نادية النجار.. الكتابة للطفل تجربة ممتعة ومغايرة

نادية النجار.. الكتابة للطفل تجربة ممتعة ومغايرة

حوار/ راندا جرجس

نادية النجار روائية إماراتية، تهوي القراءة منذ الصغر ومن جاءت موهبة الكتابة، صدر لها ثلاثة روايات وهما “منفى الذاكرة” ومدائن اللهفة” التي حصدت جائزة أفضل رواية قصيرة 2015 في حفل توزيع جوائز الإمارات للرواية و”ثلاثية الدال” التي حازت على جائزة أفضل كتاب إماراتي في مجال الإبداع في عام 2017، ولها أيضاً كتابات متميزة فى أدب الطفل، مثل قصة “أنا مختلف” و”النمر الأرقط” التي أُدرجت ضمن منهج اللغة العربية في دولة الإمارات، و”نزهتي العجيبة مع العم سالم” التي تم اختيارها ضمن اللائحة القصيرة  لجائزة الشيخ زايد للكتاب ، و”أصوات العالم” التي نالت جائزة العويس للإبدافي الدورة 26.

 

واستهلت الكاتبة حديثها قائلة ” إن تجربة الكتابة فى أدب الطفل فى كل قصة تكون بالنسبة لى تجربة مغايرة وممتعة، وخاصة أنها مازالت مرتبطة بأبطال القصص التى كانت تقرأها وهى صغير كأليس فى بلاد العجائب وغيرها، وأعربت عن سعادتها بحالة الإندماج والفرحة الغامرة عندما تتحول قصصها إلى كتاب ورسوم بين يدى الطفل، وأكدت على حرصها على الحديث معهم وسماع آرائهم وأفكارهم.

وانتقلت بالحديث عن طفل اليوم وارتباطه بالأجهزة الإلكترونية والتكنولوجيا، والتحديات التى يواجهها القائمين على صُنع الأعمال الموجهة للأطفال، لإخراج منتج يشجع الطفل على ترك ما في يديه من أجل القراءة.

ولفتت إلى ضرورة أن يكون الكتاب متكامل ويحتوي على جوانب متعددة لجذب الصغار، وإشباع الفضول المعرفي لديهم وخاصة فى السن المبكرة، والبحث عن مع أفكار متجددة تناسب تطلعاتهم وميولهم، ولابد من أن يترك له الخيار لانتقاء ما يلائم شغفه.

وعن مشروعاتها الأدبية القادمة قالت أن هناك رواية للكبار قيد التنفيذ، وإصدارات للأطفال ستنشر قريباً.