هيفاء حسين.. عالم الأنترنت غير توجهات الصغار

هيفاء حسين.. عالم الأنترنت غير توجهات الصغار

حوار:راندا جرجس

هيفاء حسين فنانة بحرينية قدمت العديد من الأعمال المتميزة بداية من مسرحية استعراضية  للأطفال، التي كانت الإنطلاقة لدخولها المجال الفني، كما تألقت ببعض الأعمال الدرامية التلفزيزنية منها أسوار، الساكنات في قلوبنا، طاش ما طاش، دمعة عمر، عيال الذيب، وغيرها.

أشارت الفنانة إلى انه على مستوي المنطقة والخليج، أصبح هناك فرق كبير في ميول واهتمامات الأجيال الجديدة، كما ان هناك قفزة غير طبيعة في أفكارهم، ويمكن ان يعود ذلك لاختراق الأجهزة التكنولوجية الذكية حياتهم مبكراً، مع الدخول في عالم السوشيال ميديا الذي غير كثيرا من توجهات الأطفال انفسهم، كما انها تلعب دوراً مهماً في إبعادهم عن السينما والمسرح والفن الهادف، ولا ننكر انه في السابق كان الكاتب والمؤلف يستمتع باللغة والكلمة أولاً، اما اليوم فصرنا نهتم بالصورة والجماليات، كالإضاءة والديكور والموسيقى اكثر من المضمون والقيمة التي نقدمها.

اضافت: إن غياب الام والأب عن التربية وانشغالهم بالعمل، نتج عنه جيل ضعيف في المبادئ والقيم، وبالتالي لابد العودة الى التواصل وجمع افراد الأسرة كما السابق مع التركيز على القصص والاحداث التي تعزز قيمة الحب والإخلاص والوفاء والاحترام، التي فقدناها تدريجياً ما ادي لظهور العنف بين الصغار قبل الكبار، كما أود ان أشير للأفلام الكرتونية التي نترك أمامها أولادنا دون النظر ومراقبة محتواها، ومن هذا المنطلق لدى تجربة اعتز بها وهى عمل بندرج تحت قائمة الأفلام التوعوية، عن التأثير السلبى والانشغال بالأجهزة الإلكترونية الحديثة، حتى في ظل الأسرة والأصدقاء وتجمعهم في مكان واحد.

 

 

ذكرت هيفاء” أننا نعيش حالة من قلة دعم الأعمال الموجهة للأطفال، واعترف أنى مقلة في تقديم هذه النوعية من الأعمال، وذلك بسبب غياب النص الذي يحاكى المستوي الفكرى للطفل اليوم، ومازلنا ننهج الأساليب القديمة واتباع طريقة التوجيه المباشر، والتي لا يتقبلونها ولا يقدمون على مشاهدتها، وذلك نحن نحتاج للإبتكار والموازنة في كل ما يقدم للطفل بدمج المضمون والصورة وطريقة التقديم.

وأشادت بدعم الفن الموجه للأطفال في إمارة الشارقة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي يعزز الحراك الثقافى يهدف الاهتمام بأدب وفن الطفل، وكذلك توجيهات سموه بتضمين مادة المسرح ضمن المنهج الدراسي، الذي يعد دليل كبير على حرصه على تأسيس الأطفال على الفن وتثقيفهم نحو تبني معارفه وجمالياته، كما أن مهرجان الشارقة القرائي للطفل يعدّ واحدة من المنصات المهمة في الوطن العربي التي تُعنى بتنشئة الأجيال الجديدة على الكلمة والكتاب والمعرفة ما يجعلنا نستشرف مستقبلاً مشرقاً للأجيال الجديدة”.

 

 

اترك تعليقاً