الشانزليزية مـنـارة دبـي … تلبية للـسياحة العلاجية

الشانزليزية مـنـارة دبـي … تلبية للـسياحة العلاجية

الشانزليزيه نبض الجمال في باريس ، وشريانها الرئيسي الذي يربط أجزاء عاصمة النور بصورة إبداعية خلاقة، ويضم بين ثناياه أهم الماركات العالمية ، وأرقى الوجهات الفرنسية ، وعنوان الأناقة والرقي في تلاقي جميع الثقافات والأجناس والجنسيات الذين توافدوا من مختلف أنحاء العالم إلى باريس .

واليوم الشانزليزيه إنتقل بكل جمالياته وإبداعاته ورقيه إلى دانة الدنيا وعروس الخليج العربي دبي في تلبية لرؤية حكيم دبي وحاكمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أل مكتوم نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزراء ، حاكم دبي رعاه الله في جعل دار الحي قبلةً للسياحة العلاجية الراقية.

فلطالما عرفت دبي بأسلوب حياتها الرائع والمبهر ومبانيها العصرية وأسواقها العالمية وفنادقها الفاخرة ونظامها الملهم ، وكانت الدعوة تتكرر لجعـلها أهم عاصمة للسياحة العلاجية.

ولذلك فقد قام مركز الشانزليزيه التجميلي الطبي الكائن في قلب شارع المنارة بدبي والذي يعنى بأدق تفاصيل الجمال والتجميل في أهم وأحدث الأجهزة الطبية المتقدمة بإستقطاب نخب ٍة من أفضل جراحي التجميل في العالم ، وعلى رأسهم أيقونة التجميل الدكتور الفرنسي الشهير ” أفنير ” الذي ذاع صيته بفضل مهنيته العالية ، ورؤيته الفرنسية والأوروبية الثاقبة لرسم ملامح الوجه بصورة إبداعية لا مثيل لها ، والتعامل مع الأعصاب الدقيقة وعضلات الوجه بصورة حرفية عالية بل ودائمة دون ترك أي آثار جانبية ، والأهم التعامل مع جميع أنواع البشرة والحفاظ عليه وفق أعلى التنقنيات وبأفضل الطرق من خلال تجديد نضارة البشرة وإعادة الشباب والحياة إلى الوجوه المتعبة ، في رسم بمعنى ” رسم ” جميع أجزاء الجسم وبالأخص الصدر والموخرة بصورة رائعة وقمة في الإتقان بتقنية فريدة تدعى كونتور الأرداف والموخرة بشكل إنسيابي رائع .

أخيراً ها هو اليوم مركز الشانزليزيه التجميلي الطبي بما لديه من إمكانيات حديثة ومتطورة جداً ، وكادر طبي كفؤ وخبير بل فريق متكامل من المهرة المبدعين يفتح ذراعيه برحابة وحفاوة تليق بما وصلت إليه دبي من تطور ورقي ليحتضن أولئك المتعبين ويريحهم بل ويرسم البسمة الخلاقة على وجوههم الجميلة بإتقا ٍن ومهارة على أيدي أطبا ٍء محترقين أقسموا اليمين على الولاء للجمال حتى أصبح يطلق عليهم الأفضل بعالم الجمال بأرقى صوره وأفضل نتائجه المضمونة والتي تعيد الشباب والنضارة لتواكب هذه المدينة الخلاقة والتي لا
تقبل بديلاً إلا أن تكون المركز الأول .