ويعتقد رونالدو، في مقابلة مع الصحفي البريطاني المعروف بيرس مورغان، في برنامج “الأخير” التلفزيوني، والذي نشرت صحيفة “الصن” مقتطفات منه، أنه يتم إجباره الآن على الرحيل.

وبالنسبة لبعض أكثر منتقديه صخبًا، مثل زميله السابق الآخر واين روني، الذي هاجم رونالدو علنًا لأشهر، وحث يونايتد على التخلص منه، فهو يستغرب بشدة من دوافعهم التي تتصدر العناوين الرئيسية.

وقال: “لا أعرف لماذا ينتقدني بشدة.. ربما لأنه أنهى مسيرته، وما زلت ألعب بمستوى عالٍ.. لن أقول إنني أبدو أفضل منه (ضاحكًا)”.

ووجد رونالدو، القوة لمواصلة اللعب بالفترة الماضية مدفوعًا جزئيًا بالدعم المذهل الذي تلقاه من مشجعي الأندية المنافسة مثل ليفربول، حيث غنَّى الجمهور لن تمشي وحيدًا في الدقيقة السابعة (يرتدي رونالدو الرقم 7 على قميصه).

وعن ذلك قال النجم البرتغالي: “لم أتوقع رؤية ذلك أبدًا”.

في المقابل، شعر البرتغالي بالصدمة؛ لأنه لم يجد الدعم من قبل ناديه، خاصةً عندما تم إدخال ابنته البالغة من العمر 3 أشهر إلى المستشفى في يوليو الماضي، ولم يتمكن من العودة في الوقت المحدد للتدريب قبل الموسم؛ لأنه أراد البقاء معها.

وقال رونالدو، إن كبار المسؤولين التنفيذيين في أولد ترافورد، شككوا فيه عندما أوضح سبب عدم قدرته على العودة، ما جعله يشعر “بالأذى”.

المصدر