ارتفع سعر الدينار الكويتي بشكل ملحوظ مقابل الجنيه المصري، منذ بداية الحرب بين إيران من جهة، وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى، حيث سجل اليوم الاثنين 9 مارس 2026 مستويات قياسية في البنوك.
وفي بداية مارس 2026، تراوح سعر الدينار عند الشراء بين 150.9 و154.7 جنيه، وسجل البيع بين 157.1 و157.3 جنيه في عدد من البنوك.
أما اليوم الاثنين 9 مارس 2026، فقد ارتفع الدينار بشكل واضح، حيث بلغ سعر الشراء بين 168.8 و172.8 جنيه، وسجل البيع بين 172.3 و173.2 جنيه بحسب تحديثات البنوك المختلفة، فيما حدد البنك المركزي المصري، السعر الرسمي عند 170.17 جنيه للشراء و170.68 جنيه للبيع.
وبحسب البيانات، بلغت قيمة الزيادة نحو (16- 18) جنيه خلال 9 أيام، بنسبة صعود تراوحت بين 10 و12% منذ بداية الشهر.
لماذا ارتفع الدينار الكويتي أمام الجنيه؟
وقال الخبير المصرفي، عز الدين حسانين، إن ارتفاع الدينار الكويتي أمام الجنيه المصري خلال الأيام الماضية يعود أساسا إلى ضعف الجنيه أمام العملات الأجنبية الكبرى، إضافةً إلى خروج جزء من الأموال الساخنة من مصر نتيجة الأوضاع الإقليمية والتوترات الاقتصادية.
وأوضح حسانين لـ”تليجراف مصر”، أن ارتفاع الطلب على العملات الأجنبية في السوق المحلية، سواء من مستوردين أو مستثمرين، إلى جانب انسحاب رؤوس الأموال قصيرة الأجل من أدوات الدين المصرية، زاد الضغط على الجنيه المصري وعزز صعود الدينار الكويتي، رغم أن الكويت طرف في النزاع وتضررت بعض أنشطتها الاقتصادية نتيجة الحرب.
وأضاف الخبير أن هذا الصعود يعكس ببساطة انعكاس ضعف الجنيه في السوق المصري، مؤكداً أن العوامل الاقتصادية المحلية، مثل التضخم وتقلبات أسعار النفط والطاقة، هي المسيطرة على حركة أسعار الصرف وليس الدور العسكري للكويت في النزاع.
وفي وقت سابق، تسلمت مصر من صندوق النقد الدولي مبلغا يقارب 2.3 مليار دولار، يمثل قيمة الشريحتين الخامسة والسادسة من برنامج التسهيل الممدد لدعم الاقتصاد المصري، بالإضافة إلى الشريحة الأولى من برنامج صندوق المرونة والاستدامة.
![]()
