منذ سنوات، تدور التسريبات حول دخول «آبل» عالم الهواتف القابلة للطي، لكن الجديد هذه المرة أن الصورة بدأت تكتمل بشكل مختلف.
التسريب الأخير لا يتحدث فقط عن جهاز جديد.. بل عن فلسفة مختلفة تمامًا لما يمكن أن يكون عليه «أيفون» في المستقبل.
أرقام تكشف الحقيقة.. الهاتف ليس كما تخيلناه
ووفقًا لتقرير نشره موقع PhoneArena، فإن المخططات المسربة لـ«أيفون Ultra» تكشف أن الجهاز سيأتي بسُمك يقارب 9.23 مم عند طيه، وهو أقل من بعض التوقعات السابقة التي أشارت إلى أرقام أكبر.
وعند احتساب بروز الكاميرا، يصل السُمك إلى نحو 13 مم، وهو رقم يضعه في منافسة مباشرة مع أجهزة قابلة للطي مثل هواتف «سامسونج»، لكنه في الوقت نفسه يعكس محاولة «آبل» الحفاظ على تصميم نحيف نسبيًا رغم التعقيد الداخلي للجهاز.
ليس مجرد هاتف قابل للطي.. بل تصميم «عملي»
التسريبات لا تتوقف عند الأبعاد فقط، بل تشير إلى أن «آبل» تحاول تقديم تجربة مختلفة عن المنافسين، حيث يركز التصميم على سهولة الاستخدام بيد واحدة، حتى عند فتح الجهاز.
ولهذا، تشير معلومات سابقة إلى إضافة زر مخصص للتحكم في الكاميرا، يسمح بالتصوير والتكبير بسهولة دون الحاجة لاستخدام كلتا اليدين، وهو تفصيل صغير لكنه يعكس فلسفة واضحة: الهاتف يجب أن يكون عمليًا.. وليس مجرد استعراض تقني.
لماذا يبدو «أيفون Ultra» مختلفًا عن كل التوقعات؟
السبب ببساطة أن أغلب التسريبات السابقة ركزت على الشكل الخارجي فقط، بينما تكشف المخططات الجديدة تفاصيل أدق تتعلق بالبنية الداخلية والتوازن بين السمك والأداء.
هذا يعني أن «آبل» لا تسعى فقط لتقديم هاتف قابل للطي، بل تحاول حل مشاكل معروفة في هذه الفئة، مثل زيادة السمك أو صعوبة الاستخدام، وهي تحديات لم تنجح كل الشركات في تجاوزها حتى الآن.
سباق قوي.. وآبل تدخل متأخرة لكن بثقل
التقرير يشير أيضًا إلى أن «أيفون Ultra» يأتي في وقت اشتدت فيه المنافسة، مع وجود أجهزة متقدمة من شركات مثل «سامسونج» و«هواوي»، التي سبقت «آبل» بسنوات في هذا المجال.
لكن استراتيجية «آبل» المعتادة تقوم على التأخر في الدخول.. مقابل محاولة تقديم تجربة أكثر نضجًا عند الإطلاق، وهو ما قد يفسر هذا الكم من التعديلات الدقيقة في التصميم.
هل نحن أمام «أيفون جديد» أم بداية فئة مختلفة؟
بعض التسريبات تشير إلى أن «آبل» قد لا تقدم هذا الجهاز كنسخة عادية ضمن السلسلة، بل كفئة مستقلة تحت اسم «Ultra»، وهو ما يعكس توجهًا لتقسيم منتجاتها بشكل أوسع، مثلما حدث في أجهزة أخرى.
وهذا يعني أن «أيفون Ultra» قد لا يكون مجرد تجربة أولى.. بل بداية خط جديد بالكامل داخل عالم أيفون.
![]()
