عندما يتعلق الأمر بالفن المسرحي، تبرز المهرجانات كمنصة مهمة لعرض وتكريم أبرز الأعمال والفنانين. في هذا السياق، شهدت الدورة الثالثة عشرة من مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي «مسرح بلا إنتاج» لحظات مميزة أثناء حفل الختام، الذي أُقيم في قصر ثقافة الأنفوشي.
تميزت هذه الدورة بمشاركة دول عربية وأجنبية متميزة منها: فلسطين، إسبانيا، سلطنة عمان، المغرب، العراق، تونس، إيطاليا، الأردن، الكويت، والإمارات العربية المتحدة، حيث تنافست الأعمال المسرحية على جوائز متعددة تقديرًا للجهود المبذولة في هذا المجال الفني الراقي.
وأعلنت الجوائز في حفل الختام، حيث توجت نادين أشرف عن عرضها «النطحة» من مصر بجائزة أفضل مكياج، وفاز نصار النصار من الكويت بجائزة أفضل تصميم ملابس عن عرضه «ماردين»، وحصد إيهاب زاهدة من فلسطين على جائزة أفضل إضاءة مركز ثانٍ عن عرضه «بيدرو والنقيب»، واستحق العرض المميز «يوميات شكسبيرية» من الإمارات المركز الأول.
ونال عرض «يوميات شكسبيرية» من الإمارات جائزة أفضل ديكور، أما جائزة أفضل موسيقى مسرحية، ففاز بها محمد النصار من الكويت المركز الأول عن عرض «ماردين.»
ونال هاني فاروق جائزة أفضل كيروغراف عن عرضه «النطحة.
وحاز نص «إصبع روج» من سلطنة عمان على جائزة أفضل نص مسرحي دور ثان.
وتم تكريم مجموعة من أبرز الممثلين والممثلات بالجوائز الفردية، منهم ميرنا أحمد، عن دورها في «البؤساء»، زهرة الحواوي، عن دورها في «المغرب»، سارة رشاد عن دورها في «ماردين»، ويوسف حسام عن دوره في «البؤساء.»
ومنحت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للعرض العراقي «ملف 12 « وحاز عرض «البؤساء» على جائزة الحلول الخلاقة في المهرجان.
وحصل زياد هاني كمال، من مصر، حصل على جائزة أفضل مخرج ثانٍ عن «البطحة». فيما فاز أُكرم إيهاب زاهدة من فلسطين بجائزة أفضل مخرج أول عن «بيدرو والنقيب».
وفاز «صبع روج» من سلطنة عمان بجائزة أفضل عرض مسرحي مركز ثانٍ.
بينما حصل «بيدرو والنقيب» من فلسطين على جائزة أفضل عرض مسرحي مركز أول.
![]()
