قفز عدد ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا إلى أكثر من 8400 شخص اليوم الأربعاء، في الوقت الذي يسابق فيه رجال الإنقاذ الزمن في ظروف الشتاء القاسية لانتشال الناجين من تحت أنقاض المباني المنهارة.
ومع اتضاح هول الكارثة على نحو أكبر، فإن عدد القتلى سيرتفع على الأرجح. وقال مسؤول بالأمم المتحدة إن هناك مخاوف من مقتل آلاف الأطفال.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن حالة الطوارئ في عشرة أقاليم.
وتسبب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.8 درجة الاثنين الماضي وتلاه بعد ساعات آخر بالقوة نفسها تقريباً، في تدمير آلاف المباني بما في ذلك المستشفيات والمدارس والمجمعات السكنية وإصابة عشرات الآلاف وتشريد عدد لا يحصى من الأشخاص في تركيا وشمال سوريا.
ووجد رجال الإنقاذ صعوبة في الوصول إلى بعض من أشد المناطق تضرراً، إذ أعاقهم الطقس الشتوي القارس وسوء حالة الطرق ونقص الموارد والمعدات الثقيلة. وتعيش بعض المناطق بلا وقود ولا كهرباء.
وأعرب مسؤولو مساعدات عن قلقهم الشديد إزاء الوضع في سوريا التي تعاني بالفعل أزمة إنسانية بسبب الحرب المستمرة منذ قرابة 12 عاماً.
وأعلن أردوغان الأقاليم العشرة المتضررة منطقة كوارث وفرض حالة الطوارئ في المنطقة لمدة ثلاثة أشهر.
وقال أردوغان إن الحكومة تعتزم فتح فنادق في مدينة أنطاليا السياحية الواقعة إلى الغرب لإيواء المتضررين من الزلزالين مؤقتاً. وستُجرى الانتخابات العامة في تركيا في غضون ثلاثة أشهر.
وتقول السلطات التركية إن نحو 13.5 مليون شخص تضرروا في منطقة مساحتها نحو 450 كيلومتراً من أضنة في الغرب إلى ديار بكر في الشرق وفي 300 كيلومتر من ملاطية في الشمال إلى خطاي في الجنوب.
وأعلنت السلطات السورية عن وقوع قتلى حتى حماة في الجنوب على بعد نحو 250 كيلومترا من مركز الزلزال.
وقال مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس «إنه سباق مع الزمن الآن… كل دقيقة، كل ساعة تمر، تتلاشى فرص العثور على ناجين».
وواصل عمال الإنقاذ العمل خلال الليل وحتى الصباح بحثاً عن ناجين، فيما انتظر الناس بجوار أكوام الأنقاض في لهفة أملاً في العثور على أصدقائهم وأقاربهم أحياء.
ويعمل أكثر من 12 ألفاً من أفراد البحث والإنقاذ التركي في المناطق المتضررة، إلى جانب تسعة آلاف جندي. وعرضت أكثر من 70 دولة إرسال فرق إنقاذ وغيرها من المساعدات.
وقالت إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) إن الزلزال تسبب في تدمير 5775 مبنى وإصابة 20426 شخصاً.
ومن المنتظر أن يصل فريقان تابعان للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية يضم كل منهما 80 شخصاً و 12 كلباً صباح الأربعاء إلى تركيا قبل التوجه إلى مقاطعة أديامان الجنوبية الشرقية للتركيز على البحث والإنقاذ في المناطق الحضرية.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن عدد الضحايا في المحافظات السورية التي طالها الزلزال وصل إلى 2500 قتيل.
ومع اتضاح هول الكارثة على نحو أكبر، فإن عدد القتلى سيرتفع على الأرجح. وقال مسؤول بالأمم المتحدة إن هناك مخاوف من مقتل آلاف الأطفال.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن حالة الطوارئ في عشرة أقاليم.
وتسبب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.8 درجة الاثنين الماضي وتلاه بعد ساعات آخر بالقوة نفسها تقريباً، في تدمير آلاف المباني بما في ذلك المستشفيات والمدارس والمجمعات السكنية وإصابة عشرات الآلاف وتشريد عدد لا يحصى من الأشخاص في تركيا وشمال سوريا.
ووجد رجال الإنقاذ صعوبة في الوصول إلى بعض من أشد المناطق تضرراً، إذ أعاقهم الطقس الشتوي القارس وسوء حالة الطرق ونقص الموارد والمعدات الثقيلة. وتعيش بعض المناطق بلا وقود ولا كهرباء.
وأعرب مسؤولو مساعدات عن قلقهم الشديد إزاء الوضع في سوريا التي تعاني بالفعل أزمة إنسانية بسبب الحرب المستمرة منذ قرابة 12 عاماً.
وأعلن أردوغان الأقاليم العشرة المتضررة منطقة كوارث وفرض حالة الطوارئ في المنطقة لمدة ثلاثة أشهر.
وقال أردوغان إن الحكومة تعتزم فتح فنادق في مدينة أنطاليا السياحية الواقعة إلى الغرب لإيواء المتضررين من الزلزالين مؤقتاً. وستُجرى الانتخابات العامة في تركيا في غضون ثلاثة أشهر.
وتقول السلطات التركية إن نحو 13.5 مليون شخص تضرروا في منطقة مساحتها نحو 450 كيلومتراً من أضنة في الغرب إلى ديار بكر في الشرق وفي 300 كيلومتر من ملاطية في الشمال إلى خطاي في الجنوب.
وأعلنت السلطات السورية عن وقوع قتلى حتى حماة في الجنوب على بعد نحو 250 كيلومترا من مركز الزلزال.
وقال مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس «إنه سباق مع الزمن الآن… كل دقيقة، كل ساعة تمر، تتلاشى فرص العثور على ناجين».
وواصل عمال الإنقاذ العمل خلال الليل وحتى الصباح بحثاً عن ناجين، فيما انتظر الناس بجوار أكوام الأنقاض في لهفة أملاً في العثور على أصدقائهم وأقاربهم أحياء.
ويعمل أكثر من 12 ألفاً من أفراد البحث والإنقاذ التركي في المناطق المتضررة، إلى جانب تسعة آلاف جندي. وعرضت أكثر من 70 دولة إرسال فرق إنقاذ وغيرها من المساعدات.
وقالت إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) إن الزلزال تسبب في تدمير 5775 مبنى وإصابة 20426 شخصاً.
ومن المنتظر أن يصل فريقان تابعان للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية يضم كل منهما 80 شخصاً و 12 كلباً صباح الأربعاء إلى تركيا قبل التوجه إلى مقاطعة أديامان الجنوبية الشرقية للتركيز على البحث والإنقاذ في المناطق الحضرية.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن عدد الضحايا في المحافظات السورية التي طالها الزلزال وصل إلى 2500 قتيل.
![]()
