كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أبلغ معاونيه استعداده لإنهاء الحملة العسكرية ضد إيران، حتى في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، على أن يتم تأجيل إعادة فتحه إلى مرحلة لاحقة نظرًا لتعقيد العملية.
فتح المضيق قد يطيل أمد الحرب
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية، أن واشنطن ترى أن فتح المضيق قد يطيل أمد الحرب لعدة أسابيع إضافية، وهو ما لا يتماشى مع هدف الإدارة بإنهاء العمليات سريعًا.
وبحسب المسؤولين، تتركز الأولويات الحالية على إضعاف البحرية الإيرانية وتقليص قدراتها الصاروخية، مع بقاء خيارات عسكرية أخرى مطروحة لكنها ليست ضمن أولويات المرحلة الراهنة.
تهديد بتدمير منشآت حيوية في إيران
وفي سياق متصل، صعد ترامب من لهجته، مهددًا بتدمير منشآت حيوية في إيران، بما في ذلك جزيرة خرج، إذا لم تُفتح حركة الملاحة في مضيق هرمز أو لم تُسفر المفاوضات الجارية عن نتائج سريعة.
محادثات جادة مع نظام جديد أكثر عقلانية في طهران
وأكد ترامب، عبر منصته “تروث سوشال” أن بلاده تجري محادثات وصفها بـ”الجادة” مع ما أسماه نظامًا جديدًا أكثر عقلانية في طهران، مشيرًا إلى تحقيق تقدم ملحوظ.
الإدارة تسعى لإنهاء الحرب
من جانبها، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن الإدارة تسعى لإنهاء الحرب خلال فترة زمنية محدودة، لافتة إلى أن ترامب يهدف للتوصل إلى اتفاق خلال الأيام العشرة المقبلة.
وشددت ليفيت، على أن الجيش الأمريكي ملتزم بالقانون الدولي، لكنها حذرت في الوقت ذاته من القدرات العسكرية الكبيرة التي تمتلكها الولايات المتحدة واستعدادها لاستخدامها عند الضرورة.
وكان ترامب قد أشار إلى أن العمليات العسكرية أسهمت في إحداث تغيير داخل إيران، معتبرًا أن القيادة الحالية أكثر عقلانية، معربًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب.
![]()
