تستعد «نيست» لافتتاح أبوابها خلال شهر أكتوبر في «كيو إيست من ألفابيتا» بمنطقة القوز. وتمتد هذه الوجهة العصرية الجديدة على مساحة 11,000 قدم مربعة، لتجمع تحت سقف واحد مطعماً يقدم أطباقاً يورومتوسطية طازجة، ومنطقة لعب داخلية مصممة بوعي، إلى جانب مساحات للإبداع والتواصل المجتمعي.
أسس «نيست» كل من حيدر مدني، الشريك المؤسس في مجموعة ماد روم، وسارة رسلان، اختصاصية علم نفس الطفل ومرشدة الوالدين والشريكة المؤسسة لمنصة «ذا وايز بارنت». ويجمع المشروع بين خبرتين متكاملتين في الضيافة ونمو الطفل، انطلاقاً من رؤية مشتركة تهدف إلى ابتكار وجهة تراعي احتياجات الكبار والصغار بالقدر نفسه، من دون أن تأتي تجربة أي منهما على حساب الآخر.
يؤدي التصميم دوراً محورياً في تجسيد هذه الرؤية؛ إذ تعاون استوديو «H2R» مع «نقّاش ديزاين ستوديو» على تصميم المساحات الداخلية ومنطقة اللعب، بالتنسيق الوثيق مع سارة، لتحقيق توازن بين معايير الضيافة وفهم الكيفية التي يستكشف بها الأطفال محيطهم ويتفاعلون معه. تبدأ رحلة اللعب في الطابق الأرضي المستوحى من الغابة، ثم تنتقل إلى «ملعب بين الغيوم» في الطابق العلوي، ضمن تجربة تحفّز الخيال وتمنح الطفل حرية ابتكار أسلوبه الخاص في اللعب. وتتجلى العناية بالتفاصيل في مختلف أرجاء المكان، من ورق الجدران المصمم خصيصاً والمزيّن بشخصيات «نيست»، إلى الحلول الصوتية التي طوّرتها شركة «21dB»، لتوفير أجواء مرحة للأطفال وهادئة وراقية ومريحة للكبار في آن واحد.
تضم الوجهة مقهى ومطعماً، ومنطقة لعب داخلية، ومساحات مخصصة للكبار، وأخرى مرنة للفعاليات، بما يتيح للضيوف الاستمتاع بها على مدار اليوم. وسواء كانت الزيارة لتناول الفطور، أو إنجاز بعض الأعمال، أو لقاء الأصدقاء على الغداء، أو قضاء فترة بعد الظهر مع الأطفال، أو المشاركة في ورشة أو احتفال، فقد صُممت «نيست» لتواكب مختلف الأوقات والمناسبات بسلاسة.
مذاقات يورومتوسطية طازجة
يأتي المطعم والمقهى العصري في صميم تجربة الضيافة لدى «نيست»، حيث يقدم قائمة يورومتوسطية طازجة إلى جانب قهوة عالية الجودة. ويفتح يومياً من الساعة 8:00 صباحاً حتى 8:00 مساءً، ليستقبل الضيوف بدءاً من قهوة الصباح واجتماعات الفطور، مروراً بوجبات الغداء الهادئة ولقاءات بعد الظهر، وصولاً إلى العشاء المبكر.
ويتيح توزيع المساحات بعناية مناطق مخصصة لتناول الطعام مع العائلة، إلى جانب زوايا أكثر هدوءاً للعمل أو الاجتماعات أو الاستمتاع بفنجان قهوة. كما تساعد خطوط الرؤية المفتوحة الأهل على البقاء على تواصل بصري مع أطفالهم من دون التأثير في جودة تجربتهم.
وتقدم القائمة لمسة مبتكرة على أطباق محبوبة، ومن أبرزها «ثري تشيز أنيولوتي»، وهي معكرونة محضّرة يدوياً بثلاثة أنواع من الجبن وصلصة خاصة؛ و«بون أبيتيت»، النسخة الجديدة والمرحة من برغر السماش، بقطعتين من لحم البقر ولمسة متوسطية، ويُقدم في خبز محضّر داخل المطعم؛ إضافة إلى الساندويتش الإيطالي المحشو، المصنوع من عجينة منزلية مخمّرة لمدة 48 ساعة.
أما قائمة الأطفال، فصُممت لتجعل تجربة الطعام أكثر متعة وتفاعلاً، من خلال أطباق منزلية بسيطة بلمسات راقية. وتشمل الخيارات ريش الضأن المشوية مع البطاطس المهروسة الكريمية والجزر المغطى بطبقة من العسل، والسمك مع البطاطس المقلية، ومصاصات آيس كريم التشيزكيك كختام مرح للوجبة.
لعب هادف بتصميم مدروس
صُممت منطقة اللعب الداخلية في «نيست» بوعي لتناسب الأعمار والشخصيات وأساليب الاستكشاف المختلفة. وتستند التجربة إلى علم النفس ونمو الطفل ومبادئ التعلم الاجتماعي والعاطفي، بما يعزز الفضول والإبداع والاستقلالية والتواصل، مع ترك مساحة متعمدة للأطفال كي يوظفوا خيالهم بحرية، بدلاً من فرض طريقة محددة للعب.
وألهم هذا النهج ابتكار شخصيات «نيست»، التي تعكس طباعاً وسمات يمكن ملاحظتها لدى الأطفال في الحياة اليومية. فمن المغامرين المفعمين بالطاقة وأصحاب الخيال الواسع، إلى المراقبين الهادئين والأطفال الأكثر حساسية تجاه مشاعرهم، تحتفي كل شخصية بأسلوب مختلف في رؤية العالم والتفاعل معه. والفكرة بسيطة: أن يجد كل طفل في «نيست» ما يشبهه، وأن يتعرف الأهل إلى نقاط القوة والاحتياجات الفردية المرتبطة باختلاف الطباع ويقدّروها.
وتمتد هذه الفلسفة إلى فريق العمل القائم على التجربة؛ إذ خضع لتدريب متخصص على يد سارة يمكّنه من التعرف إلى طباع الأطفال المختلفة وتكييف أسلوب التواصل والتفاعل معهم ومع ذويهم، بما يرسخ بيئة تشعر فيها العائلات بأنها محل اهتمام وفهم، وأن أطفالها في أمان.
وتنقسم منطقة اللعب إلى بيئات ملائمة لمراحل عمرية مختلفة، تستقبل الأطفال من عمر الولادة حتى ثماني سنوات، وتوفر مساحات تشجع على الحركة والاستكشاف والإبداع والاكتشاف التخيلي. وتمنح كل بيئة الطفل حرية التفاعل وفق وتيرته الخاصة وفضوله الطبيعي.
تبلغ رسوم دخول منطقة اللعب 110 دراهم، وتشمل أربع ساعات من الاثنين إلى الجمعة، وثلاث ساعات يومي السبت والأحد.
مصممة للكبار أيضاً
جاء تصميم «نيست» ليتجاوز مفهوم الوجهات العائلية التقليدية؛ إذ تضفي الخطوط المعمارية الانسيابية، والأخشاب الطبيعية، والتيرازو، والملامس المتعددة، ولوحة الألوان المستوحاة من الطبيعة طابعاً مرحاً يحافظ في الوقت نفسه على أناقة المكان ونضجه.
وتستمد المساحات الداخلية إلهامها من الفضول وفكرة استعادة روح الطفولة، لتتيح للأهل الاسترخاء أو العمل أو التواصل الاجتماعي، فيما يشعر الضيوف القادمون من دون أطفال بالراحة والانتماء إلى المكان بالقدر نفسه. ويشكّل هذا التوازن بين الضيافة والتصميم واللعب جوهر تجربة «نيست».
وجهة تتمحور حول التواصل
إلى جانب الطعام واللعب، صُممت «نيست» لتكون مساحة تجمع أفراد المجتمع. وستتضمن برامجها المتجددة ورشاً إبداعية وفعاليات واحتفالات خاصة وتجارب مشتركة، بهدف التقريب بين الناس ومنح الضيوف أسباباً جديدة للعودة.
وتعيد «نيست» صياغة مفهوم حفلات أعياد ميلاد الأطفال، مبتعدة عن الأجواء الصاخبة والمفرطة في التحفيز التي ترتبط غالباً بمناطق اللعب الداخلية. وتجمع الاحتفالات بين التخطيط المدروس والبهجة، ضمن مساحات أنيقة وخلفيات جميلة للصور وأنشطة إبداعية تثري تجربة الطفل وتبقيه متفاعلاً. ومن الورش التطبيقية إلى التجارب القائمة على الخيال، صُمم كل عنصر بعناية لإيقاظ الفضول وتعزيز الإبداع والتواصل. ولأن الاحتفال الناجح ينبغي أن يكون ممتعاً للجميع، خُصصت للأهل طاولات ومقاعد داخل المطعم تتيح لهم الاسترخاء والتواصل والاستمتاع بالمناسبة، بينما يحتفل أطفالهم في مساحة تراعي احتياجاتهم.
وقال حيدر مدني، الشريك المؤسس في مجموعة ماد روم و«نيست»: «أردنا، أنا وسارة، أن ننقل نهجنا في الضيافة إلى مساحة جديدة كلياً. فـ«نيست» ليست وجهة للأطفال أُلحق بها مقهى، بل وجهة عصرية حظيت فيها المأكولات والقهوة والتصميم واللعب والمجتمع بالقدر نفسه من الاهتمام. سعينا إلى ابتكار مكان يرغب الكبار فعلاً في قضاء وقتهم فيه، ويمنح الأطفال في المقابل الحرية والمساحة لخوض التجربة بطريقتهم الخاصة».
وأضافت سارة رسلان، الشريكة المؤسسة في «نيست»، واختصاصية علم نفس الطفل ومرشدة الوالدين والشريكة المؤسسة لمنصة «ذا وايز بارنت»: «يختبر كل طفل العالم بأسلوب مختلف، وقد شكّل هذا الفهم أساس «نيست» منذ البداية. فمن منطقة اللعب والشخصيات إلى ورشنا وطريقة تفاعل فريقنا مع العائلات، حرصنا على دعم مختلف الشخصيات والطباع، مع منح الأطفال الحرية للاستكشاف والتخيّل وبناء الروابط».
وانطلاقاً من مفهوم «خطوة بخطوة»، تحتفي «نيست» باللحظات اليومية التي ينمو خلالها الأطفال، وتتقارب فيها العائلات، وتتكوّن عبرها المجتمعات. وسواء كانت الزيارة للاستمتاع بقهوة على انفراد، أو اجتماع على الفطور، أو غداء عائلي، أو فترة بعد الظهر للعب، أو ورشة إبداعية أو احتفال، فقد أُنشئت الوجهة لتكون مكاناً يرغب الضيوف في العودة إليه مراراً.
من المقرر أن تفتح «نيست» أبوابها رسمياً في 4 أكتوبر 2026.
![]()
