لم تعد العطلات العائلية تُختصر في مفهوم واحد يناسب الجميع. من هذا المنطلق، تقدّم فنادق ومنتجعات أفاني مجموعة من الوجهات في أنحاء آسيا والمحيط الهندي صُمِّمت لتواكب أساليب سفر الأطفال واهتماماتهم الحقيقية، من عشّاق السباحة والرياضيين، إلى محبّي الطعام، وعشّاق المغامرة، والأطفال المبدعين. ويوفّر كل منتجع من هذه المنتجعات طيفاً مختلفاً من الاهتمامات ومستويات متنوّعة من الأنشطة، بينما يحافظ على تجربة إقامة بسيطة ومرنة وممتعة، ليس للأطفال وحدهم، بل لأهلهم أيضاً.
في منتجع أفاني+ هوا هين، يحظى الصغار من عشّاق السباحة بالنصيب الأكبر من الأنشطة والتجارب المائية الممتعة، فالمسبح الرئيسي يضم مساراً مائياً مليئاً بالحواجز، يحوّل السباحة إلى مغامرة نابضة بالحيوية والتحدّي، ونظراً لموقع المنتجع الشاطئي، يشكّل البحر جزءاً لا يتجزّأ من تجربة الإقامة. فما بين مياه المسبح المبتكر ورمال الشاطئ والمساحات الفسيحة في المنتجع، سيجد عشّاق السباحة الصغار وجهة ترضي ذوقهم.
أمّا الأطفال الذين يعشقون الحركة والأنشطة الحيوية، فيقدّم لهم منتجع أفاني+ خاو لاك مساحة نابضة بالطاقة صُمّمت لتواكب طاقتهم وحبّهم للمغامرة. في الواقع، يضمّ المنتجع حديقة للتزلّج على الألواح، وجداراً للتسلّق، ومناطق مفتوحة لممارسة مختلف الأنشطة، إلى جانب صفوف للملاكمة التايلاندية مواي تاي تعرّف الضيوف الصغار إلى الرياضة الوطنية في تايلاند بأسلوب ممتع ومناسب لأعمارهم. وتكتمل التجربة مع نادي أفاني كيدز المؤلف من طابقين والحديقة المائية، حيث سيكون الأطفال على موعد مع برنامج حافل بالأنشطة الممتعة والتجارب الشيّقة.
يقدّم منتجع أفاني باتايا تجربة إقامة عائلية تدور حول الخيال والمرح، فقد صُمِّمت غرفه العائلية بطابع خاص، وتضمّ غرف نوم مزوّدة بسريرين منفردين، تستوحي تصاميمها من عوالم متنوّعة مثل أعماق البحار، والمجرّات، والأحلام، وسباقات السيارات. وبينما يسترخي الوالدان في غرفة النوم الرئيسية المنفصلة، ينغمس الأطفال في مساحات مبتكرة تفتح آفاقاً واسعة لخيالهم وتطلق العنان لقدراتهم الإبداعية.
في منتجع أفاني+ كوه لانتا كرابي، يجد الأطفال من عشّاق المغامرة والاستكشاف فرصتهم لخوض تجربة مميّزة مع زوج طيور أبو قرن المقيم في المنتجع، وهما الطائران غوك وغيك اللذان اتخذا من حدائقه موطناً لهما. كما يقدّم نادي أفاني كيدز أنشطة مستوحاة من الحياة البرية تدعو الصغار إلى ابتكار أعمال يدوية من وحي طائر أبو قرن، قبل أن يختتموا يومهم بقراءة قصة ما قبل النوم “حين تعرّف غوك على غيك” التي تنقل حكاية هذا الثنائي المحبوب إلى قلب تجربة الإقامة.
في المقابل، يقدّم منتجع أفاني+ فارس جزر المالديف تجربة مخصّصة للأطفال الذين يعشقون الطعام، إذ يضمّ مطعم بوتي بيسترو المخصّص للصغار، حيث يجد الأطفال مساحة تتمحور حولهم، إلى جانب صفوف طهي تفاعلية تمنحهم فرصة إعداد الأطباق بأنفسهم. كما يمكن للعائلات خوض رحلة صيد تنتهي بإعداد الأسماك الطازجة التي تمّ صيدها على يد طهاة المنتجع، لتتحوّل الوجبة إلى تجربة مشتركة تتجاوز مفهوم الطعام التقليدي.
في منتجع أفاني سيمينياك بالي، يحظى الأطفال المبدعون بتجربة غنية تجمع بين الأنشطة الثقافية والتطبيقية، ففي نادي أفاني كيدز، يمكنهم المشاركة في جلسات رقص بالي صُمّمت خصيصاً لهذه الفئة العمرية، لتعريفهم بالتقاليد المحلية بأسلوب ممتع. كما تضفي الأنشطة التفاعلية، مثل جلسات إعداد الكوكيز، بُعداً مرحاً على الإقامة، فيما توفّر المساكن الفسيحة المصمّمة على طراز الشقق السكنية مرونة أكبر وإقامة أكثر راحة للعائلات.
في مختلف أنحاء آسيا والمحيط الهندي، صُمِّمت منتجعات أفاني العائلية بما يراعي الأطفال بمختلف الشخصيات والأهل بمختلف التفضيلات، ما يساعد العائلات على اختيار الوجهة الأنسب لهم منذ البداية. والنتيجة… تجربة أكثر سلاسة، يمكن لكل ضيف فيها، مهما كان عمره، أن يستمتع بإقامته على طريقته الخاصة.
للمزيد من المعلومات وللحجوزات، يُرجى زيارة avanihotels.com، أو الاتصال على 9110 365 2 66+ أو التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني reserveavani@avanihotels.com.
![]()
