كشفت “هلا”، الحل الأسهل لحجز سيارات الأجرة في دبي، عن رؤى جديدة حول حركة تنقلات الركاب خلال عيد الحب العام الماضي، حيث أظهرت البيانات قضاء المحتفلين وقتًا أطول في الخارج خلال المساء، مع تفضيل المشاركة في الاحتفالات التي تنظمها الأحياء المحلية بدلًا من الاقتصار على الوجهات الرومانسية التقليدية.
وأوضحت البيانات ارتفاع الطلب الإجمالي على خدمات النقل يوم الجمعة 14 فبراير 2025 بنحو 10٪ مقارنة بيوم عادي في فبراير، مع خروج المحتفلين إلى مواعيد العشاء والأمسيات المسائية في مختلف أنحاء المدينة، إلى جانب تنقلاتهم المعتادة المرتبطة بالعمل.
ومن بين الوجهات المفضلة للاحتفال بعيد الحب، سجلت جميرا بيتش ريزيدنس أعلى زيادة في الطلب على خدمات النقل مساءً، بارتفاع نحو 25٪ مقارنة بيوم جمعة اعتيادي، تلتها دبي فيستيفال سيتي بزيادة 20٪، فيما سجلت نخلة جميرا ووسط مدينة دبي ارتفاعًا بنحو 14٪ لكل منهما، ما يعكس شعبية هذه المناطق كمراكز رئيسية للمناسبات الخاصة وتنقلات السكان والمحتفلين على حد سواء.
أبرز الوجهات المفضلة للاحتفال بعيد الحب في دبي وفقًا لبيانات هلا:
- ذا ووك، جميرا بيتش ريزيدنس: شهدت الوجهات الشاطئية المفضلة مثل “بلا بلا”، “تريدر فيكس”، و”لا ميسكاليريا”، إلى جانب المنتجعات مثل “منتجع شاطئ العنوان” و”ريتز كارلتون”، حركة نشطة خلال ساعات الليل، مما انعكس على زيادة الطلب على خدمات النقل.
- وسط مدينة دبي: المناطق المحيطة بـ “برج خليفة” و”نافورة دبي” جذبت المحتفلين إلى مطاعم مثل “سي لا في” و”أتموسفير” و”العنوان سكاي فيو”، إضافة إلى خيارات الطعام في “سوق البحار”، مع تنقلات نشطة بين الوجهات.
- نخلة جميرا: استمر تناول الطعام الفاخر ومشاهدة غروب الشمس كخيار مفضل لدى الركاب، مع أماكن بارزة مثل “أتلانتس ذا رويال”، “أورا سكاي بول”، “بالم ويست بيتش”، “فايف النخلة”، و”ريكسوس ذا بالم”، ما ساهم في زيادة حركة خدمات النقل وخيارات النقل الخاص.
- مرسى دبي: شكلت المنطقة وجهة مميزة للعشاء والتمشية بعده، حيث شهدت المطاعم حول “بيير 7″ و”دبي هاربر” واللاونجات السطحية نشاطًا ملحوظًا.
- دبي فيستيفال سيتي: سجلت المنطقة إقبالًا كبيرًا على مطاعم الواجهة البحرية، مع الاستمتاع بعروض النافورة الشهيرة حول “فندق إنتركونتيننتال دبي فيستيفال سيتي” والممشى المحيط بها، ما أدى إلى ارتفاع رحلات النقل المسائية.
- بزنس باي: معروفة بتجارب الطعام الراقية، بما في ذلك وجهات مثل “برايم 68″، “آسيا آسيا”، و”مسرح لا بيرل”، وجذبت حركة مستمرة من الركاب.
- دبي كريك ومدينة دبي القديمة: استمرت رحلات العشاء على القوارب التقليدية والمطاعم المطلة على الخليج في جذب العشاق الباحثين عن تجربة رومانسية مليئة بالحنين والطابع الساحلي، مع تسجيل تنقلات متزايدة خلال المساء.
بعيدًا عن الوجهات الشهيرة، كشفت البيانات عن توجه متزايد نحو الاحتفالات في الأحياء السكنية، حيث سجلت مناطق الكرامة وعود ميثاء، إلى جانب بعض مناطق دبي مارينا، ارتفاعًا بنسبة 10 إلى 15٪ في طلب خدمات النقل مساءً مقارنة بيوم جمعة عادي، ما يعكس تفضيل الركاب للأنشطة القريبة والمناطق المحلية بدلًا من السفر إلى وجهة بعيدة واحدة.
وكان التوقيت أحد أبرز السمات المميزة لحركة التنقل في عيد الحب، حيث بدأ الطلب بالارتفاع تدريجيًا من الساعة الثامنة مساءً، إلا أن الذروة جاءت متأخرة مقارنة بليالي الجمعة المعتادة، مع تسجيل أعلى معدلات الطلب بين الساعة 10 مساءً و1 بعد منتصف الليل، كما ارتفعت الحجوزات بعد العاشرة ليلاً بنحو 30٪ مقارنة بيوم جمعة عادي، مما يعكس اتجاهًا متزايدًا لتمديد الاحتفالات بعد العشاء.
رغم الزيادة الكبيرة في الطلب، أكدت البيانات أن 90٪ من رحلات خدمات النقل تمت في أقل من خمس دقائق، ما يعكس استمرار حركة المدينة بسلاسة حتى خلال أكثر فترات الذروة ازدحامًا.
وفي هذا الصدد، قال خالد نسيبه، الرئيس التنفيذي لشركة “هلا“: ما ميز عيد الحب الماضي هو الطابع المحلي وطول الأمسيات في المدينة. لم يقتصر المحتفلون على التوجه إلى وجهة واحدة، بل فضلوا البقاء بالقرب من مناطق سكنهم، والتنقل بين الأحياء المختلفة، والاستمتاع بتنوع المطاعم والمقاهي والفعاليات المتنوعة في دبي حتى ساعات متأخرة من المساء.”
ومع امتداد الاحتفالات إلى وقت متأخر من الليل، سجلت “هلا” ارتفاعًا في عدد الممتلكات المفقودة، حيث كانت:
- 47٪ أجهزة إلكترونية، منها 37٪ هواتف محمولة.
- 26٪ أغراض متفرقة مثل المفاتيح، النظارات الشمسية، ومضارب الجولف.
- 21٪ محافظ وأكياس وحقائب يد.
- 5٪ أدوات مكتبية وضروريات العمل.
وأظهرت البيانات أن الرحلات ليلة عيد الحب كانت أقصر قليلًا من متوسط رحلات فبراير، ما يشير إلى تنقلات أكثر قربًا ضمن الأحياء، حيث قام المحتفلون بعدة رحلات قصيرة من العشاء إلى الحلويات أو توقفات ليلية قريبة، بدلًا من القيام برحلات طويلة عبر المدينة.
كما كشفت بيانات صعود ونزول الركاب أن منطقتي ديرة وبزنس باي شهدتا حركة نشطة ومستمرّة طوال المساء وحتى الساعات الأولى من الصباح، مما يعكس نموهما كمراكز رئيسية للنشاط الاجتماعي والمطاعم، إلى جانب دورهما التجاري المعتاد. وتشير بيانات العام الماضي إلى أن الاحتفالات بعيد الحب في دبي لم تعد تقتصر على وسط المدينة أو الوجهات المطلة على الواجهة البحرية، حيث سجلت بعض الأحياء المحلية أعلى معدلات نشاط، مع امتداد الاحتفالات إلى ساعات متأخرة من الليل.
![]()

