يكشف لايان لايف من أنانتارا، ملاذ العافية الرئيسي والهادئ في قلب منتجع أنانتارا لايان بوكيت الفاخر، عن باقة جديدة من البرامج المصمَّمة خصيصاً للنساء، تُعنى بدعم صحتهنّ والاحتفاء بمسيرتهنّ وتمكينهنّ في مختلف مراحل الحياة. من فتياتٍ أثقلت التكنولوجيا إيقاع أيامهنّ، إلى نساء في منتصف العمر يتعاملن مع تقلّبات هرمونية، وصولاً إلى مَن يستقبلن مرحلة أكثر نضجاً من حياتهنّ بطاقة متجدّدة وعافية راسخة.
يجمع كلّ برنامج بين أدوات تشخيص متقدّمة، وخطط تغذية مخصّصة، وحركات علاجية مدروسة، إلى جانب تقنيات العلاج التايلاندية التقليدية، ضمن تجربة متكاملة مصمَّمة لتلبية احتياجات كل امرأة. ويرتكز النهج على أسس علمية واضحة، ضمن إطار متناغم يوازن بين الدقّة والانسجام.
يأتي هذا الإطلاق في ظلّ تنامٍ ملحوظ في الإقبال على السفر العلاجي عبر مختلف الأجيال. ويبرز توجّه لافت يتمثّل في سفر النساء معاً، ابنة مع والدتها، أخوات، أو صديقات مقرّبات، بحثاً عن تجارب تثري المعرفة، وتعزّز الروابط، وتمنحهنّ مساحة مستحقّة للراحة. واستجابةً لهذا التحوّل، صمّم ملاذ لايان لايف برامج تراعي هذا النمط المتجدّد بدقّة. فيمكن للضيفات الإقامة معاً والمشاركة في ورش عمل جماعية، فيما تتّبع كل امرأة مسار عافيتها الخاص، عبر تجارب مصمَّمة وفق احتياجاتها الفردية، ومرحلتها العمرية، وأهدافها الصحية.
في هذا السياق، صرّحت جينيفر سانفيكتوريس، المديرة العامة في ملاذ لايان لايف قائلة: “في لايان لايف، تنطلق الرؤية من إدراك أنّ عافية المرأة ليست مساراً ثابتاً، بل رحلة تتشكّل مع التحوّلات والتحدّيات. فالجسد، والهرمونات، والحالة الشعورية تتبدّل مع مرور الوقت، وتستدعي فهماً دقيقاً لكل مرحلة. لذلك، صُمّمت البرامج لتواكب هذا التنوّع وتحتفي به، مستندةً إلى أسس علمية راسخة ونهج علاجي مدروس، يلبّي الاحتياجات الفردية لكل امرأة، ويعزّز توازنها، ويمنحها دعماً متكاملاً ينسجم مع إيقاع حياتها.”
برنامج إطالة العمر لمدى الحياة
من بين برامج لايان لايف المخصّصة للنساء، يبرز “برنامج إطالة العمر لمدى الحياة” كمسار وقائي وتجديدي صُمّم لدعم التقدّم في العمر بأسلوب صحي ومتوازن. يجمع البرنامج بين تقنيات التشخيص المتقدّمة وعلاجات الطب التايلاندي التقليدية، إلى جانب التغذية الوظيفية، والحركات العلاجية، والعلاج الوريدي، وبرامج تعزيز العافية، ضمن منهج متكامل مُفصّل بعناية ليلائم احتياجات كل امرأة. ويرتكز على إطار طبي مدروس يهدف إلى دعم التوازن الهرموني، وتعزيز الحيوية، وزيادة المرونة الجسدية، وترسيخ عادات صحية مستدامة على المدى الطويل، بما يسهم في تحسين جودة الحياة ومرافقة التقدّم في العمر بثقة ووعي أكبر.
وفي إطار هذه التجربة المتكاملة، أطلق لايان لايف برنامجَين متخصصَين للنساء.
برنامج إطالة العمر للنساء بإشراف طبي لمدة 3 ليالٍ
توفير الدعم خلال مراحل ما قبل انقطاع الحيض وانقطاعه وما بعده
صُمّم هذا البرنامج الطبي المخصص لإطالة العمر، من أجل دعم النساء اللواتي يمررنَ بأزمات منتصف العمر وما بعدها، حيث يعالج التغيرات الجسدية التي تطرأ في مرحلة ما قبل انقطاع الحيض، ثمّ انقطاع الحيض وما بعدها، بوضوح وعناية وبالارتكاز على الأدلة. يجمع البرنامج بين تقييمات طبية دقيقة، وتدخلات قائمة على نمط الحياة، وعلاجات موجّهة لدعم إطالة العمر، إلى جانب تقنيات تعزّز التعافي وإعادة التوازن الوظيفي. ويركّز على تعزيز التوازن الهرموني، والحفاظ على صحة العظام والعضلات، وتعزيز كفاءة الأيض وصحة القلب والشرايين، إضافةً إلى ترسيخ العافية المعرفية والعاطفية ضمن مقاربة شاملة.
يركّز البرنامج على:
• تعزيز التوازن الهرموني وعلاج العوارض الناتجة عن اختلاله
• تعزيز كثافة العظام وقوة العضلات والمرونة
• تعزيز كفاءة الأيض وصحة القلب والشرايين
• ترسيخ العافية المعرفية والاستقرار العاطفي ودعم الحيوية
برنامج العافية الشمولي للنساء لمدة 3 ليالٍ
أُطلق هذا البرنامج المتخصّص احتفاءً بشهر مارس، شهر عافية المرأة، ليقود المشاركات في رحلة تستعيد توازن الجسد، مستنداً إلى إرث الطب التايلاندي التقليدي. وصُمِّمت التجربة لدعم التوازن الهرموني وصون الصحة الإنجابية وتعزيز الحيوية والاستقرار العاطفي، بما يوفّر مساحة عميقة لإعادة التوازن والعناية المتكاملة. وتتقاطع فيها تقاليد الشفاء التايلاندية مع حركات واعية، وعلاجات يدوية مدروسة، وطقوس مجدِّدة تعيد الإحساس بالانسجام والطاقة المتدفّقة.
صُمِّم كل عنصر في هذا البرنامج ليواكب إيقاع جسد المرأة ويحتضن توازنه الطبيعي، انطلاقاً من قناعة بأنّ العافية تنبع من الإصغاء لما يحتاجه الجسد ومنحه الوقت والدعم ليستعيد انسجامه تدريجياً. وفي هذه التجربة، تنفتح مساحة هادئة تتيح للنساء الابتعاد عن الضجيج، والاقتراب من ذواتهنّ بوعي أعمق، وقراءة إشارات الجسد بثقة، بما يمهّد لانسجام داخلي وطاقة متجدّدة تنبع من الداخل.
الفئة المستهدفة من البرنامج:
• النساء اللواتي يواجهن اختلالاً في التوازن الهرموني، أو إرهاقاً مستمراً، أو توتّراً مزمناً، أو اضطرابات في النوم
• النساء في مراحل ما قبل انقطاع الحيض أو خلاله، وكذلك في فترة التعافي بعد الولادة
• المهنيات المنشغلات اللواتي يحتجن إلى مساحة عميقة للراحة واستعادة الحيوية وإعادة الاتصال بالذات
• النساء الساعيات إلى إعادة الانسجام مع إيقاعهنّ الطبيعي وتعزيز حدسهنّ وحيويتهنّ
![]()
