يعاني بعض البشر من مختلف الأنواع من الحساسية تجاه الأطعمة، وتحديداً منتجات القمح، مثل الخبز، لاحتوائه على الغلوتين، حيث تساءل عدد من الأفراد عن أعراض الإصابة بحساسية الغلوتين، والأسباب التي ترتبط بعدم تحمل تناوله.
وبحسب خبراء التغذية، فإن حساسية القمح عبارة عن تفاعل تحسسي للأطعمة التي تحتوي على القمح، ويمكن أن تحدث التفاعلات التحسسية بسبب تناول القمح، وفي بعض الحالات أيضاً عن طريق استنشاق دقيق القمح، حيث إن الغلوتين مادة بروتينية في القمح، تجعل الطحين لزجاً عند خلطه بالماء لصنع الخبز ومنتجاته.
وأضافوا أن حساسية الغلوتين تسبب بعض مؤشرات المرض والأعراض المرتبطة بالداء البطني، بما في ذلك آلام البطن، أو الانتفاخ، أو الإسهال، أو الإمساك، أو ضبابية الدماغ، أو الطفح الجلدي، أو الصداع على الرغم من عدم وجود أضرار في أنسجة الأمعاء الدقيقة، إلا أن تجنب تناول منتجات القمح هو العلاج الأساسي لحساسية القمح، لكن ذلك الأمر ليس دائماً بالسهولة التي يبدو عليها، حيث إن حساسية الغلوتين يمكن أن تحدث لأسباب مختلفة تؤثر في الجهاز الهضمي للفرد، إذ يعمل الغلوتين كمادة غازية.
وقالوا إن عدم تحمل مواد الغلوتين يمكن أن يرتبط بمشاكل صحية رئيسية تؤثر فيه، أهمها إذا كان الشخص يعاني مرض الاضطرابات الهضمية، فيمكن للغلوتين أن يكون له تأثير في الأمعاء الدقيقة، ما يؤدي إلى تلف الأمعاء ويسبب اضطرابات صحية مختلفة مثل الإسهال والانتفاخ وآلام البطن والقيء، خاصة لدى الأفراد الذين يعانون أعراض انخفاض كثافة المعادن في العظام، وفقدان الوزن، ونقص الحديد، وفقر دم، وضعف العضلات.
وأشار الخبراء إلى أن الغلوتين لا يتواجد في الخبز فقط، بل في منتجات المعكرونة والبسكويت، حيث تعتبر حساسية الغلوتين أكثر انتشاراً بين الأطفال، وهو ما يوجب على الأمهات الحرص على مراقبة أطفالهن لمعرفة إن كانوا يعانوا من أي حساسية، لتجنب الإصابة بأي اضطرابات صحية.
المصدر
![]()
