يفضل البعض مشاهدة التلفاز بالظلام، وأحياناً يمتد الأمر بهم إلى ساعات طويلة ليلاً، في محاكاة لقاعات السينما، إلا أنه ومن ناحية صحية، فإن لذلك الأمر مخاطر عديدة، وهنا تساءل عدد من الأفراد عن أبرز هذه المخاطر، وكيفية التغلب على ذلك السلوك.
وبحسب عدد من أطباء العيون، فإن مشاهدة التلفاز في غرفة مظلمة، يتسبب في إجهاد العين، لأن حدقة العين تتسع كثيراً، مما يجعلها تضيق وتصغر في الضوء، حيث إن من يشاهد التلفاز في الظلام، يركز نظره فقط في الشاشة المضيئة، التي بدورها تتذبذب حسب الصورة المعروضة بقوة أو بضعف، ويتبع ذلك التحديق للعين إما بالإتساع أو التضيق، ما يؤدي إلى اجهاد العين، والتسبب بالصداع.
وأضافوا أنه قد يحدث لمرضى العيون ارتفاع في ضغط العين، ينتج عن ذلك المياه الزرقاء، لأن ارتفاع ضغط العين يزيد في الظلام مع طول الجلوس أمام التلفاز، كذلك مع طول تكرار تلك العادة، يصاب الفرد بشد عصبي وإرهاق.
وأشاروا إلى بعض النصائح، التي يمكن أن تسهم في حماية العينين خلال مشاهدة التلفاز ليلاً، أهمها الابتعاد عن الشاشة قدر الإمكان، حتى يقلل من تركيز الضوء على العينين ويخفف من سلبية مشاهدة التلفاز في الظلام، أيضاً الاعتماد على الإضاءة الخافتة، بدلاً من الإضاءة الكاملة، ما يسمح للعين بالتمدد، ويقلل من «الآثار الجانبية»، مثل الصداع وما يسمى ب «العيون المتعبة»، بالإضافة إلى ذلك، جدولة فترات زمنية دورية لإراحة العينين والحفاظ على مسافة آمنة بين الفرد والتلفاز، وبالتالي ضمان المزيد من الراحة والرفاهية.
![]()
