أكدت الخليج العربي للعقارات أن اعتماد محمد بن راشد آل مكتوم مشروع الخط الذهبي لمترو دبي يمثل خطوة استراتيجية جديدة من شأنها تعزيز جاذبية السوق العقاري في الإمارة، وفتح آفاق أوسع للنمو العمراني، إلى جانب دعم قيمة المواقع المرتبطة بمحاور النقل الحديثة.
ويُعد المشروع أحد أكبر مشاريع النقل المستدام في دبي، باستثمارات تُقدّر بنحو 34 مليار درهم، حيث يمتد على 42 كيلومترًا ويضم 18 محطة، ليربط 15 منطقة استراتيجية، ويخدم نحو 1.5 مليون نسمة.
وقال بدر راشد البلوشي إن المشروع يعكس استمرار النهج الاستباقي لقيادة دبي في تطوير بنية تحتية عالمية المستوى، بما يعزز جودة الحياة ويرفع من تنافسية الإمارة وجاذبيتها الاستثمارية، مشيرًا إلى أن مشاريع النقل الكبرى تمثل عاملًا رئيسيًا في دعم الطلب العقاري وتعزيز قيمة الأصول.
وأضاف أن تأثير هذه المشاريع يتجاوز تحسين حركة التنقل، ليشمل إعادة تشكيل الخريطة العمرانية ودعم التوسع المنظم، فضلًا عن منح دفعة إضافية للمناطق القائمة والناشئة، خاصة مع ربط الخط الذهبي لعدد من أبرز المراكز الحيوية ومجتمعات الأعمال والسكن في دبي.
وأوضح أن المشروع سيدعم حركة التنقل عبر أكثر من 55 مشروعًا تطويريًا قيد التنفيذ، كما سيسهم في زيادة طول شبكة مترو دبي بنسبة 35%، مع استهداف افتتاحه في 9 سبتمبر 2032.
وأشار البلوشي إلى أن السوق العقاري في دبي أثبت خلال السنوات الماضية استفادته المباشرة من مشاريع البنية التحتية، لا سيما شبكات النقل العام، لما لها من دور في تحسين الربط بين المناطق وتقليص زمن التنقل، وهو ما ينعكس على زيادة جاذبية المجتمعات للمستثمرين والمستخدمين النهائيين. ولفت إلى أن قيمة العقارات القريبة من المحطات مرشحة للارتفاع بنسبة تصل إلى 20%.
وأكد أن دبي تواصل ترسيخ مكانتها كنموذج عالمي في التكامل بين التخطيط الحضري والاستثمار في البنية التحتية، مشددًا على أن توسع شبكات النقل الحديثة يعزز من قدرة السوق العقاري على تحقيق نمو مستدام، ويرفع من جاذبية المشاريع السكنية والتجارية.
واختتم البلوشي تصريحاته بالتأكيد على أن الخط الذهبي لمترو دبي يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل الإمارة، ورسالة واضحة باستمرار تطوير بيئة عمرانية واقتصادية أكثر ترابطًا وكفاءة، بما ينعكس إيجابًا على مختلف مكونات القطاع العقاري.
![]()
