كشفت الدار للتعليم عن إطلاق بودكاست “في دارنا سوالف”، كأول منصة صوتية طلابية في دولة الإمارات تُقدَّم باللغة العربية بالكامل، ويقوم على إعدادها وتقديمها الطلبة أنفسهم، في خطوة تستهدف دعم اللغة العربية وترسيخ الهوية الوطنية بين الأجيال الجديدة.
ويمنح البودكاست الطلبة مساحة مفتوحة للتعبير عن أفكارهم ومناقشة القضايا التي تمس حياتهم اليومية، من خلال حوارات شبابية واعية تعكس القيم المجتمعية والهوية العربية بأسلوب بسيط وقريب من الجمهور.
وتسعى المبادرة إلى إعادة تعريف تجربة التعلم، حيث لا يكتفي الطلبة بدور المتلقي، بل يتحولون إلى صُنّاع محتوى يشاركون في إنتاج المعرفة والتأثير بها، بما يعزز مهاراتهم في التفكير والتعبير.
كما يساهم “في دارنا سوالف” في دمج اللغة العربية ضمن تفاصيل الحياة اليومية للطلبة، وتقديمها كوسيلة للتواصل والإبداع، بعيدًا عن النمط التقليدي المرتبط بالمناهج الدراسية فقط.
ويُعرض البودكاست عبر القناة الرسمية للدار للتعليم على منصة يوتيوب، التي تُبرز بدورها إنجازات الطلبة والمبادرات التعليمية داخل مدارس المجموعة.
وأكدت سحر كوبر، الرئيس التنفيذي للدار للتعليم، أن تمكين الطلبة من التعبير عن أنفسهم بصوت واثق وواعٍ يمثل استثمارًا حقيقيًا في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، مشيرة إلى أن المبادرة تركز على بناء جيل قادر على التفكير والتأثير.
من جهتها، أوضحت هنادي مصطفى، مديرة اللغة العربية ومنهج وزارة التربية والتعليم، أن إطلاق البودكاست يأتي امتدادًا لجهود تطوير تعليم اللغة العربية، عبر مبادرات تعليمية عززت مهارات القراءة والتعبير لدى الطلبة منذ الصغر.
وأضافت أن هذه الخطوة تمثل مرحلة تطبيقية متقدمة، تتيح للطلبة استخدام مهاراتهم اللغوية في مواقف واقعية، ضمن تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين الإبداع والمسؤولية.
ويقدّم البودكاست محتوى متنوعًا يتناول قضايا تهم الشباب، مثل الهوية، والأسرة، والتعليم، والمستقبل، ويتم تصوير حلقاته داخل استوديو أكاديمية المعمورة البريطانية، بمشاركة طلبة من مدارس الدار المختلفة، في إطار يعكس التنوع والتكامل داخل المجتمع التعليمي.
![]()
