افتتح الشيخ حمدان بن سعيد بن طحنون آل نهيان، الأمين العام لاتحاد الإمارات للمصارعة، يوم أمس مركز “جيمس للتميز الرياضي” في مدرسة جيمس متروبول – موتور سيتي، في خطوة نوعية تعكس طموحات دولة الإمارات في تطوير مواهب رياضية واعدة من خلال مسارات تعليمية متكاملة، تنسجم مع الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031.
ويجسد افتتاح هذا المركز التزاماً وطنياً مشتركاً بدعم الرياضيين الناشئين، وتسهيل إتاحة مراكز للأداء الرياضي العالي، وتعزيز مفاهيم التميز البدني والمرونة والرفاهية ضمن البيئة التعليمية. وشهد حفل الافتتاح حضور عدد من القيادات التنفيذية في مجموعة جيمس للتعليم، إلى جانب شركاء استراتيجيين ونخبة من الشخصيات الرياضية المحلية والعالمية، من بينهم كارينا باجيل، نائب رئيس شركة «أندر آرمور»، وليفي ماكغراتان، الرئيس التنفيذي للعمليات لشركة «فيت ميلز»، وياسر القبيسي مدير إدارة التطوير الرياضي و الشؤون الفنية، وإريك ستيبيل رئيس برامج اكتشاف المواهب و تطوير القاعدة الأرضية من اتحاد الإمارات للمصارعة، إضافة إلى الملاكم المحترف حمزة شيراز، واللورد سيباستيان كو، المستشار الخاص للرياضة في مدرسة جيمس للبحث والابتكار، والحائز على ميداليتين ذهبيتين أولمبيتين ورئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
ويُعد مركز “جيمس للتميز الرياضي” في مدرسة جيمس متروبول – موتور سيتي الأول من نوعه في المنطقة ضمن بيئة مدرسية، حيث يقدم نموذجاً متكاملاً يجمع بين مرافق ذات معايير عالمية، وبرامج تدريب احترافية، وعلوم الرياضة، ودعم الصحة والرفاهية. كما يتميز المركز بإتاحة الوصول المجاني لمرافقه ولأنشطة التدريب لرياضيين ناشئين مختارين ضمن المسار الأولمبي، بما يضمن تكافؤ الفرص ويجعل الموهبة والالتزام الأساس الحقيقي للتميّز الرياضي.
وفي هذه المناسبة، قال الشيخ حمدان بن سعيد بن طحنون آل نهيان: “يمثل هذا المركز محطة مهمة ضمن جهودنا لتطوير المواهب الرياضية من خلال التعليم والأطر المنظمة. وفي اتحاد الإمارات للمصارعة، نؤمن بأهمية الاستثمار في الرياضيين منذ سن مبكرة، وتهيئة بيئات تدعم التميز والانضباط والنجاح المستدام، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للرياضة في دولة الإمارات”
وتأتي هذه المبادرة استكمالاً لمذكرة التفاهم التي وقعتها مدرسة جيمس متروبول – موتور سيتي مع اتحاد الإمارات للمصارعة في سبتمبر 2025، والتي نصت على اعتماد المدرسة مركزاً لتدريب المصارعة الأولمبية، دعماً لطموح الدولة في تطوير هذه الرياضة كأحد المسارات المستقبلية لتحقيق إنجازات أولمبية. كما أن التعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين، مثل “أندر آرمور”، و”فيت ميلز”، و”كولا”، و”فالد بيرفورمانس”، يعزز دور المركز ويضمن تطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجالات الأداء الرياضي، والاستشفاء، والتغذية، والتطوير الرياضي القائم على البيانات.
من جانبه، قال جاي فاركي، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة جيمس للتعليم: “نؤمن في جيمس بأن التعليم المتكامل لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب، بل يشمل بناء الشخصية وتعزيز الثقة والرفاهية مدى الحياة. ويعكس مركز جيمس للتميز الرياضي التزامنا بتنمية الطالب بشكل شامل – أكاديمياً وبدنياً وذهنياً – بما يسهم في دعم رؤية دولة الإمارات طويلة المدى للتميز الرياضي”.
بدوره، قال ناف إقبال، مدير مدرسة جيمس متروبول – موتور سيتي ورئيسها التنفيذي: “يمثل هذا المركز محطة مفصلية في مسيرة مدرستنا ومجتمعنا التعليمي، إذ أنه يفتح آفاقاً عالمية شاملة أمام الطلاب بمختلف قدراتهم للنمو والمنافسة واكتشاف إمكاناتهم، فضلاً عن ترسيخ رسالتنا في إعداد جيل واثق، مرن، وجاهز لمتطلبات المستقبل”.
هذا ويضم المركز مجموعة متكاملة من المرافق الرياضية الداخلية والخارجية، تشمل ملاعب كرة القدم، وألعاب القوى، والسباحة، ورياضات المضرب، وقاعات متعددة الاستخدامات، إلى جانب معهد متطور للأداء العالي مخصص لتدريبات القوة والتكييف، والاستشفاء، وتحليل الأداء. ويركز المركز على تدريب الرياضيين الناشئين من الفئة العمرية بين 7 و18 عاماً، إلى جانب التعاون مع شركاء خارجيين مثل (ESM) وعدد من الأندية الاحترافية المحلية، من بينها نادي الوصل، لتعزيز منظومة العمل المشترك
سيركز المركز بشكل أساسي على تدريب الرياضيين الشباب من سن 7 إلى 18 عامًا. ويعمل مع شركاء خارجيين، مثل ESM، لتمكين طلاب الأندية الرياضية الخاصة والفرق الرياضية الدولية، مثل فريق ساموا للرجبي، من الوصول إلى المرافق. يجري التخطيط لإقامة معسكرات تدريبية عالية الأداء لأندية ESM، بما في ذلك أكاديمية Ellevate لكرة القدم، ونادي AIS لألعاب القوى، ونادي Hamilton للرياضات المائية.
وترتكز هذه المبادرة على منهج متقدم للأداء العالي، يشرف عليه مدربون متخصصون ورياضيون محترفون سابقون، حيث سيستفيد جميع طلاب مدرسة جيمس متروبول – موتور سيتي من وحدات تعليمية منظمة في مجالات التغذية الرياضية، والقوة والتكييف، وعلم نفس الأداء، بما يسهم في ترسيخ أنماط حياة صحية، وتعزيز الصورة الإيجابية للجسم، وبناء المثابرة والقدرة الحركية الوظيفية، وهي مهارات أساسية لعصرنا الحديث.
وتتطلع مجموعة جيمس للتعليم إلى توسيع نطاق هذا النموذج مستقبلاً عبر شبكة مدارسها، إلى جانب استضافة فعاليات تعليمية ومهنية رائدة، من بينها “مؤتمر الرياضة للأداء العالي” المقرر عقده في يونيو 2026، بما يعزز دور مدارس جيمس كمحرك رئيسي لتطوير الرياضة المرتبطة بالتعليم في دولة الإمارات.
![]()
