أعلنت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية انطلاق الدورة الجديدة لجوائزها المحلية والخليجية، إلى جانب جوائز حمدان – الألكسو وجوائز المركز العالمي للموهوبين، في دورة تعكس اتساع نطاق الجوائز وتنوّع مجالاتها، وتواكب التحولات المتسارعة في التعليم والبحث والابتكار. على أن تبدأ مراحل الترشّح والتقييم اعتبارًا من يناير 2026، وتشمل تنظيم ورش تعريفية بمعايير الترشّح وجلسات استشارية خلال الفترة من فبراير وحتى يوليو، مع تحديد يوم 20 يوليو 2026 كآخر موعد لتقديم الطلبات للجوائز المحلية والخليجية، ويوم 19 أغسطس 2026 كآخر موعد للتقديم على جائزة حمدان – الألكسو للابتكارات الرقمية في التعليم، ويوم 24 أغسطس 2026 كآخر موعد للتقديم على جوائز المركز العالمي للموهوبين. وتستكمل الدورة مراحلها بعمليات التحكيم في أغسطس، تليها المقابلات والزيارات الميدانية في سبتمبر، وصولًا إلى إعلان نتائج الفائزين في نوفمبر 2026.
وبهذه المناسبة قال الدكتور خليفة السويدي، المدير التنفيذي لـمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية: “ إننا سعداء بإطلاق الدورة الجديدة لجوائز المؤسسة في ظل التزامنا المعهود تجاه عملائنا ومستهدفينا وفق الخطط السنوية والدورية المعتمدة للجوائز ، وكذلك حرص مؤسسة حمدان على جودة خدماتها في إطار سعيها المستمر لدعم التميز في التعليم وتشجيع البحث العلمي، وتقدير الجهود النوعية التي يبذلها الطلبة والمعلمون والتربويون والمؤسسات التعليمية، إلى جانب المبادرات الابتكارية ورعاية الموهوبين، وأضاف الدكتور السويدي أن دورة جوائز المؤسسة لعام 2026 ستتميز بتركيزها على هذه على المبادرات ذات الأثر القابل للقياس والجودة المستدامة. ونحرص من خلال هذه الجوائز على تحفيز الأداء المتميز، وتعزيز ثقافة الجودة والابتكار، بما يسهم في تطوير التعليم وبناء مجتمعات معرفية قادرة على مواكبة المتغيرات العالمية وتحقيق التنمية المستدامة.”
وأوضح المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان أن الدورة الجديدة تشمل الجوائز التربوية المحلية، التي تهدف إلى تكريم المتميزين في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال جائزة الطالب المتميز، والجائزة المحلية للطالب الجامعي المتميز، وجائزة المعلم المتميز، وجائزة التربوي المتميز، إلى جانب الجائزة المحلية للمدرسة المتميزة وجائزة المؤسسات الداعمة للتعليم، تقديراً للإسهامات النوعية التي تسهم في تطوير البيئة التعليمية والارتقاء بجودة التعليم وفق معايير مهنية راسخة ، مضيفاً أن الجوائز التربوية الخليجية، تتضمن جائزة الطالب المتميز، وجائزة المعلم المتميز، وجائزة التربوي المتميز، وجائزة المدرسة المتميزة، في تأكيد على التزام المؤسسة بدعم التميز التعليمي في دول مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز تبادل الخبرات التربوية، وتكريم النماذج التعليمية الرائدة في المنطقة.
وبالنسبة للجوائز الدولية في الدورة الجديدة أوضح الدكتور السويدي أنها تضم جوائز البحث والابتكار، وفي مقدمتها جائزة حمدان – الألكسو للبحث التربوي المتميز وجائزة حمدان – الألكسو للابتكارات الرقمية في التعليم، وذلك بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، بهدف دعم البحث التربوي النوعي وتشجيع الحلول الابتكارية التي تسهم في تطوير النظم التعليمية والارتقاء بالممارسات التربوية.
كما أن هناك أيضاً جوائز رعاية الموهوبين، وفي مقدمتها الجائزة الدولية للمبادرات المدرسية في رعاية الموهوبين والجائزة الدولية للبحوث التطبيقية في رعاية الموهوبين، واللتان ينفذهما المركز العالمي للموهوبين، وتهدفان إلى دعم أفضل المبادرات والممارسات البحثية والتطبيقية في مجال اكتشاف ورعاية الموهوبين على المستوى الدولي.
ويأتي انطلاق الدورة الجديدة تأكيداً على الدور الريادي الذي تضطلع به مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية في دعم التميز التربوي، وتعزيز البحث العلمي، وتمكين الكفاءات التعليمية والطلابية، بما يواكب التوجهات الوطنية والإقليمية والدولية في تطوير التعليم.
![]()
