يجمع رمضان الأهل والأحباء حول مائدة إفطار عامرة، ويوحّدهم في أجواء سحور هادئة تتّسم بالسكينة والدفء. هو شهرٌ يتجسّد فيه الكرم ويتعزّز فيه الحوار والتقارب، حيث تنساب الحركة بسلاسة بين مساحات المعيشة والطعام والتراسات الخارجية. وانطلاقاً من رؤيتها الراقية للتصميم المعاصر، تقدّم مينوتي تشكيلة موسّعة صُمّمت لاحتضان اللحظات العائلية الدافئة والجمعات الكبرى على حدّ سواء، في انسجامٍ طبيعي بين المساحات الداخلية والخارجية، وهو نهجٌ متأصّل في هوية الدار وابتكاراتها.
تأسست العلامة في ميدا، بإيطاليا عام 1948، ويتولّى إدارتها اليوم الجيلان الثاني والثالث من عائلة مينوتي، بعد أن رسّخت حضورها العالمي بفضل مهاراتها الحرفية الرفيعة وأناقتها العصية على الزمن وتصاميمها البسيطة البعيدة عن التكلّف. وتتجلّى هذه الفلسفة بوضوح في تشكيلة رمضان التي تجمع بين قطع الجلوس وتناول الطعام المصمّمة لاحتضان أجمل اللقاءات وتقاسم أروع اللحظات.
طقم كنبات بيزييه وطقم كنبات بيزييه كورد الخارجية
من تصميم مارسيو كوغان/ استوديو إم كاي 27
تنساب بين طقم كنبات بيزييه وطقم كنبات بيزييه كورد الخارجية مساحة رحبة ومرنة، تحتضن لقاءات العائلة والأصدقاء بسلاسة، سواء في غرف المعيشة والمجالس في الحديقة وعلى التراسات، ضمن مشهدٍ واحد يتناغم فيه الداخل مع الخارج. تستند هذه التصاميم إلى حوارٍ بين الرياضيات والفنون، مستوحى من إرث بيير بيزييه ومنحنياته الشهيرة التي تتجلّى بوضوح في الخطوط الانسيابية المتقنة للتصميم. تتألّف الكنبات من عناصر هندسية يمكن تنسيقها معاً لتشكيل مساحة مترابطة، ما يتيح ابتكار مقاربات جديدة لمساحات المعيشة، ويحوّل الكنبة إلى محور للتلاقي والاجتماع مع الأحباء، يطيب الجلوس بين أحضانه في أمسيات رمضان لتبادل الأحاديث ومشاركة لحظات الألفة.
طاولة بيزييه وطاولة بيزييه الخارجية
من تصميم مارسيو كوغان/ استوديو إم كاي 27
لا يكتمل طقما كنبات بيزييه الداخلي والخارجي من دون الطاولتَين المرافقتَين، إذ تُبرز كلٌّ منهما حيوية التصميم وتستكملان المشهد بلمسة انسجامٍ متكاملة تعمّ الأجواء. تتفرّد الطاولتان بأحجامٍ مدروسة وخطوطٍ مقوّسة تمنحهما مرونة لافتة في الاستخدام وسهولة في التنسيق ضمن مختلف المساحات، لتغدوا أسطحاً عملية وأنيقة لتقديم المشروبات والتمر والأطباق الصغيرة. وتتوفّران بلمسات من الخشب والرخام والحجر والمعدن، بما يحفظ انسجام الرؤية بين ملاذات المعيشة الداخلية ومساحات الاستضافة في الهواء الطلق، ضمن تكاملٍ بصري متوازن.
طاولة أندريه الخارجية لتناول الطعام
من تصميم هانز بير
تجسّد طاولة أندريه حلاً متكاملاً للاستضافة في الهواء الطلق، مع حفاظها على امتدادٍ طبيعي لروح مساحات تناول الطعام الداخلية. فهي تتباهى بسطح من السيراميك المصقول وبشكل هندسي لافت يجعل منها محور اللقاءات على التراس أو في الحديقة خلال الشهر الفضيل واحتفالات العيد المبارك، حيث يحتلّ تناول الطعام في الهواء الطلق مكانةً أساسية. فقد استُلهم تصميمها من سبعينيات القرن الماضي، وتُطرح بلمسات متنوّعة تشمل السيراميك المصقول المونوكروم بلون الأسود أو البيج المائل إلى الرمادي أو الأخضر أو الأحمر المائل إلى البنّي أو الأزرق السماوي أو الرملي.
صينية ميك
من تصميم رودولفو دوردوني
تجسّد صينية ميك مهارة حرفية راقية ضمن تصميم بسيط ومدروس، ينسجم مع مختلف مساحات الاستضافة من تشكيلة مينوتي. وتتوفّر بشكل مستدير أو مربّع، وحيث تُكسى بطبقة من جلد السرج، مع تفاصيل دقيقة تُبرز دفء هذه الخامة وملمسها الناعم. وتأتي بألوان البني الطيني، والبني التبغي، والبني الداكن والأسود، لتشكّل منصّة أنيقة يُقدَّم عليها ما لذّ وطاب خلال الجمعات الرمضانية بأسلوب متوازن.
طاولة ليبرا
من تصميم جيامبيرو تاليافيري
صُمّم الإصدار الدائري من طاولة ليبرا لتقاسُم وجبة هادئة خلال الشهر الفضيل، حيث تضفي حضوراً معاصراً راقياً على مساحات الاستضافة. تتميّز هذه الطاولة بسطح علوي مستدير بمعالم محددة ناعمة، ويمكن تزويدها بصينية دوّارة تنسجم معها شكلاً ووظيفة، فإمّا تؤدّي دور صينية تقديم أو تشكّل عنصراً تزيينياً فريداً. وتتجلّى القاعدة المفصّلة بعناية في صفائح معدنية أو خشبية تتقاطع بتكوينٍ على شكل V، وتتكامل مع عناصر أنبوبية داعمة مستوحاة من مجموعة ليبرا الموسّعة، لتمنح الطاولة حضوراً هندسياً بسيطاً وواضح المعالم.
طاولة لينا ليفر
من تصميم مارسيو كوغان/ استوديو إم كاي 27
ابتُكرت طاولة لينا ليفر لتواكب الجمعات الطويلة، حيث توفّر مساحة رحبة لتناول الطعام ضمن إطار لطيف وفاخر. يجمع تصميمها أرجلاً من معدن البرونز المطلي بالزنجار، تعلوها أسطح من الحجر أو الرخام أو الخشب، فتطلّ طاولة بتباعدٍ مدروس بين القوائم وهيكلٍ رفيع يمتدّ حتى أربعة أمتار، من دون أيّ مساومة على المتانة أو الجمال. وبفضل تصميمها المتفرّد الخالي من الزوايا الحادّة، تتيح جلوساً متوازناً يسهّل تجاذب أطراف الحديث وتقاسُم وجبة الإفطار أو غداء العيد، في أجواءٍ يسودها الهدوء والانسجام.
طاولة كاميو الجانبية
من تصميم هانز بير
يستند تصميم طاولة كاميو الجانبية إلى مبادئ الهندسة العصرية، تتجلّى في خطوط نحتيّة دقيقة وتوازن مدروس بين المواد. وخلال الجمعات الرمضانية، تمنح لمستُها الكرومية بلون الشمبانيا وهجاً دافئاً ينساب عبر المساحات الداخلية والمجالس، عاكسةً أضواء الشموع وأجواء الأمسيات بلمسةٍ ناعمة ومتقنة. أمّا القاعدة الهرمية فيرتكز عليها سطح علوي رفيع يمكن سحبه ليغدو فوق الكنبة، ما يجعلها قطعة عملية وأنيقة تلائم تقديم أطباق الإفطار أو استضافة الجمعات الليلية.
أصبحت تشكيلة الاستضافة المخصّصة لشهر رمضان الكريم متوفّرة في متجر مينوتي الرئيسي على طريق جميرا في دبي، بالتعاون مع الطاير إنسيجنيا، لتجسّد رؤية الدار في ابتكار مفاهيم استضافة معاصرة تجمع بين الحِرفية الرفيعة والراحة المدروسة والهندسة الدقيقة ضمن توازنٍ متكامل، لاحتضان أجمل الجمعات خلال الشهر الفضيل وما بعده.
![]()




