في مدينة شهد قطاع البيع بالتجزئة فيها تحولًا كبيرًا خلال العقدين الماضيين، بقي بوم آند ميلو متمسكًا بفكرة بسيطة: يجب أن يكون التسوق تجربة اكتشاف.
تأسس بوم آند ميلو في دبي عام 2005 كبديل لتجربة البيع بالتجزئة التقليدية، جامعًا مصممين مميزين وعلامات مستقلة وقطعًا لا يجدها العملاء في كل مكان. وبعد أكثر من 20 عامًا، لا تزال تلك الفلسفة الأصلية في صميم المتجر.
ويقدّم بوم آند ميلو اليوم متجرًا مستقلًا متعدد العلامات، يضم تشكيلة منتقاة بعناية من المجوهرات الفاخرة والأزياء والإكسسوارات والهدايا والمنتجات المنزلية واكتشافات أسلوب الحياة من المنطقة ومختلف أنحاء العالم.
وتجمع تشكيلة المجوهرات لدى بوم آند ميلو مجموعة من المصممين المستقلين، من بينهم كيسمت باي ميلكا، ليتو، باي ديلسي وسيغا، فيما تمتد الأزياء والإكسسوارات لتشمل علامات مثل سارة باغ، بورجا، إنعاش، أنتون هوينس وذا جاكسونز باغز. وتتميز التشكيلة بطابعها المتنوع والمتجدد باستمرار، حيث تُقدَّم اكتشافات ومصممون جدد إلى جانب الأسماء المفضلة والمعروفة لدى العملاء.
وبدلًا من اتباع نموذج التجزئة الموسمية التقليدية، لطالما كان بوم آند ميلو مدفوعًا بفكرة الانتقاء. فقد صُممت متاجره لتشجع على البحث والاكتشاف، حيث يمكن للعملاء التنقل بين المجوهرات الفاخرة والأزياء والإكسسوارات والهدايا وقطع أسلوب الحياة في وجهة واحدة.
وساعد هذا النهج المتجر على بناء قاعدة وفية من العملاء على مدى أكثر من عقدين، مع مواصلة جذب جيل جديد من المتسوقين الباحثين عن خيارات أكثر تفردًا. وبالنسبة إلى كثير من العملاء القدامى، أصبح بوم آند ميلو جزءًا من تجربة التسوق في دبي، حتى أن بعضهم بات يعرّف بناته وعائلته إلى المتجر.
وتعكس استمرارية بوم آند ميلو أيضًا تطور دبي نفسها. فمنذ افتتاح أول متجر له في مول الإمارات عام 2005، نما بوم آند ميلو بالتوازي مع مدينة أصبحت واحدة من أكثر وجهات التجزئة والموضة حيويةً في العالم، مع الحفاظ على مكانته كوجهة مستقلة ومحلية المنشأ.
ويضم بوم آند ميلو اليوم فروعاً في تاون سنتر جميرا وذا سبرينغز سوق، إلى جانب منصته الإلكترونية. وعبر مساحاته الفعلية والرقمية، يبقى التركيز على ربط العملاء بمصممين وعلامات تمتلك هوية مميزة وتقديم تجربة تتمحور حول الاكتشاف أكثر من التسوق وحده.
ومع استمرار جذب العلامات المستقلة وتقديم التصاميم الأكثر تفردًا في الموضة لجيل جديد من المستهلكين، يبدو المفهوم الذي يقوم عليه بوم آند ميلو حاضرًا اليوم بالقدر نفسه كما كان عند افتتاح المتجر الأول.
وبعد أكثر من 20 عامًا، يواصل بوم آند ميلو دعم التصميم المستقل واكتشاف المواهب الجديدة ومنح متسوقي دبي مكانًا يجدون فيه ما هو غير متوقع.
![]()
