تعد الحكة المستمرة، وظهور القشرة، وترقق الشعر، وبطء نموه من أبرز العلامات التي تدل على أن فروة الرأس بحاجة إلى عناية خاصة، ورغم وضوح هذه المؤشرات، غالبًا ما يتجاهلها الكثيرون في البداية، ما يؤدي مع الوقت إلى تفاقم المشكلة وصعوبة علاجها لاحقًا، وفقا لصحيفة “ميرور”.
أسباب الحكة والتهيج
تتعدد عوامل الحكة بين الجسدية والبيئية والنفسية،كما تشمل الضغوط النفسية والتوتر، واضطرابات الغدة الدرقية، ونقص الفيتامينات والمعادن الأساسية.

كما تؤثر تقلبات الطقس والرطوبة على توازن الفروة الطبيعي، كما أن الإفراط في استخدام المنتجات الكيميائية أو تراكم الزيوت والمستحضرات على الشعر يمكن أن يهيج الجلد ويعوق نمو الشعر.
طرق العناية بفروة الرأس
للحفاظ على صحة الفروة، ينصح خبراء الشعر بعدة خطوات بسيطة:
– غسل الشعر بانتظام بشامبو لطيف لإزالة الأوساخ والزيوت الزائدة
– تدليك الفروة لتحفيز الدورة الدموية
– ترطيب الجلد لتجنب الجفاف.
كما يفضل تقليل استخدام المواد الكيميائية القاسية مثل الصبغات والمثبتات، والاهتمام بالنظام الغذائي المتوازن الغني بالبروتينات والفيتامينات والمعادن.

إدارة التوتر وتأثيره على الفروة
كما يعد التوتر وقلة النوم لهما تأثير مباشر على صحة الجلد وفروة الرأس، إذ يؤديان إلى زيادة الحكة وجفاف الجلد، وقد يضعفان نمو الشعر بمرور الوقت.

استخدام زيت جوز الهند
وفي سياق آخر، يمكن استخدام زيت جوز الهند يوميًا بسبب قوامه الخفيف، وغسله بسهولة ما يجعله مثاليا للأطفال ذوي الشعر الناعم.
يستخدم زيت جوز الهند عبر تدفئة بضع قطرات منه ووضعها على فروة الرأس وتركها لمدة 30 دقيقة ثم غسلها بشامبو خفيف.

زيت الخروع
كما يتميز أيضا زيت الخروع بكثافته العالية، ما يمنح تغذية عميقة لبصيلات الشعر، كما يحتوي على حمض الريسينوليك، الذي يتميز بخصائصه المضادة للالتهابات والفطريات.
من مزايا زيت الخروع قدرته على محاربة البيكتريا التي تسبب تكون القشرة في فروة الرأس، كما يعزز ترطيب الفروة، ما يجعله مثاليًا لصاحبات القشرة الجافة، علاوة على ذلك يساعد في تقوية جذور الشعر وتقليل التساقط.
![]()
