أعلنت تانيشك، العلامة التجارية الهندية الرائدة والموثوقة في عالم المجوهرات الفاخرة، والتابعة لمجموعة تاتا، اليوم عن إطلاق “مركز خبرة الألماس (DXC) “في متاجرها بدولة الإمارات العربية المتحدة، في مبادرة رائدة تُعد الأولى من نوعها على مستوى قطاع المجوهرات في المنطقة، تتيح للعملاء استخدام تقنيات احترافية متطورة للتحقق من أصالة الألماس بأنفسهم. ويمثل إطلاق المركز نقلة نوعية في تجربة شراء المجوهرات الفاخرة، من خلال الانتقال من الاعتماد على شهادات التوثيق وتأكيدات الخبراء إلى تمكين العملاء من التحقق المباشر والاطلاع على أدلة واضحة وملموسة تثبت أصالة الألماس وجودته.
وصُمم “مركز خبرة الألماس” ليكون مساحة تفاعلية مفتوحة داخل كل متجر، تندمج بسلاسة مع تجربة التسوق، وتمنح العملاء فرصة استكشاف الألماس ومقارنته وفهم خصائصه وفقاً لوتيرتهم الخاصة. ويعتمد المركز على أجهزة متطورة بنفس مستوى التقنيات المستخدمة في المختبرات المتخصصة بفحص الأحجار الكريمة، والتي كانت تقتصر في السابق على خبراء الألماس، ليجعل من عملية التقييم العلمي تجربة واضحة وسهلة الفهم ومتاحة للجميع. ويضم المركز جهاز قياس قيراط الألماس، الذي يتيح التحقق بدقة من طبيعة الألماس، وتحديد ما إذا كان طبيعياً أو مصنعاً في المختبر، وهو تمييز لا يمكن إجراؤه بالعين المجردة. وتُعد هذه المرة الأولى التي تتاح فيها هذه التقنية للعملاء مباشرة داخل متاجر المجوهرات في المنطقة.
وبهذه المناسبة، قال أرون نارايان، الرئيس التنفيذي لقسم المجوهرات في شركة تيتان المحدودة: “يستند إطلاق مركز خبرة الألماس إلى المبادئ الراسخة التي قامت عليها علامة تانيشك منذ انطلاقتها في السوق. فعندما قدمنا لأول مرة “جهاز قياس نقاء الذهب”، أتحنا للعملاء إمكانية التحقق بأنفسهم من نقاء الذهب الذي يشترونه، في خطوة شكلت تحولاً جوهرياً نحو تعزيز الشفافية، في وقت كان فيه قطاع المجوهرات يعتمد بصورة شبه كاملة على الثقة. وقد نجحنا في تغيير تجربة شراء الذهب في المنطقة، انطلاقاً من إيماننا بأن الشفافية ليست مخاطرة، بل مسؤولية نلتزم بها تجاه عملائنا”.
وأضاف: “واليوم، نطبق من خلال مركز خبرة الألماس المبادئ ذاتها على عالم الألماس. فقد أصبح المستهلك أكثر وعياً واطلاعاً وفضولاً، وأكثر حرصاً على المشاركة في مختلف مراحل اتخاذ قرار الشراء مقارنة بأي وقت مضى. ومن حقه أن يطّلع على الأدلة بنفسه، بدلاً من الاكتفاء بالاعتماد على تأكيدات العلامة التجارية. ونسعى إلى أن يغادر كل عميل أحد متاجر تانيشك وهو لا يشعر بالاطمئنان فحسب، بل يمتلك يقيناً حقيقياً بشأن اختياره، لأنه تمكن من التحقق من الأدلة بنفسه”.
وتابع قائلاً: “لم تعد الثقة اليوم أمراً يُمنح تلقائياً، بل أصبحت تُبنى من خلال الاستكشاف والتجربة والتحقق المباشر. وعلى مدى سنوات طويلة، ظل شراء الألماس بعيداً عن هذا التحول، إذ كانت تجربة الشراء تستند إلى خبرات المتخصصين وشهادات التوثيق والتطمينات التي يقدمها الخبراء. ورغم مصداقية هذا النهج، فإنه أوجد فجوة بين المستهلك وعملية التقييم، حيث كان بالإمكان شرح خصائص الألماس بالتفصيل، ولكن نادراً ما كانت تتاح للعميل فرصة استيعابها من خلال تجربة مباشرة وملموسة. واليوم، يمثل مركز خبرة الألماس بداية مرحلة جديدة تتلاشى فيها هذه الفجوة، ليصبح التحقق المباشر جزءاً أساسياً من تجربة شراء الألماس”.
ويتيح كل جهاز من الأجهزة المتطورة في “مركز خبرة الألماس” للعملاء التعرف عن كثب على أحد الجوانب الأساسية لجودة الألماس وخصائصه الفريدة. إذ يوفر جهاز “فحص النقاء” إمكانية تكبير الأحجار الكريمة لرؤية الشوائب الداخلية بوضوح، بما يمكّن العملاء من التحقق بأنفسهم من مطابقة درجة النقاء الفعلية للتصنيف الوارد في شهادة الألماس، سواء كان VVS أو VS أو SI. أما “جهاز تحليل الضوء”، فيُستخدم لتقييم الأداء الضوئي للألماس وفق ثلاثة معايير رئيسية، تشمل البريق والتشتت اللوني والتلألؤ، من خلال عرض تفاعلي مباشر يكشف خصائص لا تستطيع شهادات التوثيق التقليدية إظهارها.
كما يتيح “جهاز عرض القلوب والسهام” الكشف عن أنماط التناظر البصري المميزة لأحجار الألماس المستديرة ذات القطع المثالي، والتي تعكس أعلى مستويات الدقة والإتقان في قطع الألماس وصقله. فيما يُمكّن جهاز فحص “العلامات التعريفية” العملاء من رؤية شعار تانيشك المحفور على كل حجر، إلى جانب الرقم التعريفي الفريد الخاص به، بما يؤكد أصالته ويتيح تتبعه والتحقق من مصدره عبر مختلف مراحل سلسلة التوريد.
وتُقدَّم هذه التجربة المتكاملة بإشراف خبير متخصص في الأحجار الكريمة يتواجد في كل مركز من “مراكز خبرة الألماس”، لمرافقة العملاء خلال مراحل الفحص المختلفة، وتعريفهم بوظائف الأجهزة ونتائجها، ومساعدتهم على اتخاذ قرارات الشراء بثقة واطمئنان تامّين. وتتميز هذه الخدمة بإتاحتها للجميع، حيث يمكن للعملاء فحص أي قطعة ألماس من مجموعات تانيشك، أو إحضار أحجار الألماس الخاصة بهم لإجراء تقييم مستقل، بما في ذلك المجوهرات المتوارثة عبر الأجيال والأحجار التي تم شراؤها من متاجر أخرى. ويعكس هذا النهج مستوى غير مسبوق من الانفتاح والشفافية في سوق الألماس بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وتكتسب تجربة “مركز خبرة الألماس” أهمية خاصة للعملاء الراغبين في اقتناء قطع الألماس المنفردة من مجموعة سيليست (Celeste)، التي تمثل معياراً رائداً لدى تانيشك في الأداء الضوئي للألماس. إذ يتيح “جهاز تحليل الضوء” للعملاء فرصة إجراء مقارنة مباشرة بين الأداء الضوئي لأحجار ألماس “سيليست” وغيرها من أحجار الألماس المتوفرة في السوق، من خلال تجربة تفاعلية تكشف بوضوح عن الفروقات في مستويات البريق والتلألؤ، وهي فروقات يصعب تجاهلها بمجرد مشاهدتها، مما يمنح العملاء فهماً أعمق للخصائص الاستثنائية التي تتميز بها هذه المجموعة.
وتستند هذه التجربة إلى منظومة علمية متكاملة من الخبرات والإمكانات المتقدمة في مجال فحص الأحجار الكريمة وتقييمها. فمنذ تأسيس مختبر تانيشك للأحجار الكريمة (TGL)في عام 2002، نجح المختبر في تقييم أكثر من 100 مليون حجر ألماس على مدار أكثر من عقدين، مُستنداً إلى خبرات واسعة أسهمت في ترسيخ مكانة تانيشك بوصفها أكبر شركة لتجارة التجزئة في الهند من حيث توريد الألماس. وتعكس معايير الاختيار الصارمة التي تتبعها تانيشك التزامها الراسخ بالجودة والتميز، إذ لا تتجاوز نسبة أحجار الألماس التي تستوفي معاييرها المعتمدة 5 % من إجمالي الأحجار التي تخضع للتقييم. كما تُرفق كل قطعة مجوهرات مرصعة بالألماس بشهادة أصالة صادرة عن مختبر تانيشك للأحجار الكريمة، بما يعزز ثقة العملاء في جودة مشترياتهم وأصالتها. وتحرص العلامة التجارية كذلك على الحصول على جميع أحجار الألماس من مصادر مسؤولة، مع ضمان خلوها من الارتباط بالنزاعات، وامتثالها الكامل لمتطلبات “عملية كيمبرلي”، تأكيداً لالتزامها بأعلى معايير الشفافية والممارسات الأخلاقية في قطاع المجوهرات.
ويأتي إطلاق “مركز خبرة الألماس” امتداداً لمسيرة تانيشك الطويلة في ترسيخ الثقة من خلال الشفافية وإتاحة وسائل التحقق المباشر للعملاء. فكما أحدث جهاز “قياس نقاء الذهب” نقلة نوعية في تجربة شراء الذهب، من خلال تمكين العملاء من قياس درجة نقائه والتحقق منها بكل وضوح، يجسد “مركز خبرة الألماس” التزام العلامة التجارية بتطبيق النهج ذاته على الألماس، عبر تحويل عملية التقييم من مجرد شروحات يقدمها الخبراء إلى تجربة عملية وتفاعلية تضع المعرفة وأدوات التحقق بين أيدي العملاء. فعندما تُتاح للمستهلك فرصة فحص الألماس واستكشاف خصائصه وفهم تفاصيله بدقة، لا تعود الثقة أمراً يُبنى تدريجياً مع مرور الوقت، بل تصبح نتيجة فورية وطبيعية لتجربة قائمة على الوضوح والمعرفة واليقين.
وبات “مركز خبرة الألماس” متاحاً الآن في متاجر تانيشك بمختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تدعو العلامة التجارية عملاءها إلى زيارة أقرب متجر لخوض هذه التجربة المتميزة، والاستفادة من خبرات المتخصصين في الأحجار الكريمة المتواجدين داخل المتاجر، للتعرف عن كثب على خصائص الألماس والتحقق من جودته وأصالته بثقة واطمئنان.
![]()

