مع دخول موجة البرد، والانخفاض الشديد في درجات الحرارة خاصة ليلًا، يشتكي كثير من الناس من شعورهم الدائم بالبرد رغم ارتدائهم لطبقات كثيرة من الملابس، في محاولة منهم لتدفئة أنفسهم، لكن بلا جدوى.
في الأسطر التالية نجيب هذا التساؤل الملح، لماذا يشعر البعض بالدفء رغم ارتداء طبقات أقل من الملابس بينما يستحيل على البعض الآخر إبعاد البرد رغم طبقات الملابس المتكدسة، وفقًا لما نشره الموقع الصحي HealthLine.
ضعف الدورة الدموية وتأثيره على حرارة الجسم
يشير الموقع الأمريكي المعني بالصحة لأن ضعف الدورة الدموية هو أول الأسباب وراء تلك المشكلة، فالأشخاص الذين يعانون من ضعف تدفق الدم إلى أطرافهم يشعرون بالبرد أكثر ممن حولهم، لأن الجسم يفقد قدرته الطبيعية في توزيع الحرارة لجميع أطراف الجسم بشكل متوازن، فينعكس ذلك الخلل في شعور الشخص ببرودة ممتدة لا تنتهي حتى وإن ارتدى العديد من طبقات الملابس.
فقر الدم ونقص العناصر الغذائية
الأشخاص الذين يعانون من الأنيميا أو فقر الدم أو نقص الحديد وفيتامين B12، يشعرون كذلك ببرودة شديدة في أجسامهم، لأن العناصر التي تفتقر لها أجسادهم ضرورية لإنتاج خلايا الدم الحمراء، أما خلايا الدم الحمراء بدورها تعمل على نقل الأكسجين في الجسم، لذلك أي خلل يحدث في إنتاجها قد يعطل توليد الطاقة والحرارة لأنحاء الجسم، فيشعر الشخص بالبرد.

اضطرابات الغدة الدرقية
من يعانون من قصور في عمل الغدة الدرقية، يقل لديهم إنتاج الحرارة الداخلية، بسبب بطء عملية الأيض، فيشعرون بالبرودة بشكل دائم، إضافة لأعراض أخرى كالتعب وزيادة الوزن وجفاف الجلد.
انخفاض الوزن وقلة الكتلة العضلية
الدهون والكتل العضلية تعمل كالعازل الحراري الذي يمد الجسم بالدفء، لذلك من يعانون من وزن منخفض أو ضعف الكتلة العضلية بأجسامهم، يكونون هم الأكثر عرضة للشعور بالبرد، بسبب سرعة فقدهم للحرارة المكتسبة.
![]()
