
أعلنت أكاديمية ماي سبورتس My Sports Academy MSA، إحدى أبرز المؤسسات المتخصصة في تعليم السباحة بالدولة، عن شراكة رائدة مع البطلة الأولمبية وحاملة الرقم القياسي العالمي، ستيفاني رايس، التي تعيش حالياً في دبي. وستتولى رايس قيادة أوسع البرامج الشاملة للسباحة في المنطقة تحت مظلة “ماي سويم كلوب” My Swim Club، الذي يهدف إلى إنقاذ الأرواح عبر تعزيز ثقافة السلامة المائية، وبناء الثقة من خلال برامج تعليم السباحة، وصقل جيل جديد من الأبطال عبر برامج متقدّمة للأداء على مختلف المستويات العمرية.
وتجمع هذه الشراكة بين خبرة الأكاديمية الممتدة على مدى 14 عاماً في المنطقة، وبين الخبرة العالمية التي تتمتع بها ستيفاني رايس، لتقديم برامج رفيعة المستوى تسهم في إنقاذ الأرواح، وبناء الثقة، ورعاية أبطال المستقبل.
وفي هذا السياق، تقول ستيفاني رايس: “منذ طفولتي كنت أعلم أنني أريد أن أصبح سبّاحة أولمبية، وسأبقى ممتنة دائماً لأنني نشأت في بلد يطبق أعلى المعايير العالمية في تعليم السباحة. ولهذا يسعدني أن أشارك في دعم برنامج أكاديمية ماي سبورتس هنا في دبي، المدينة التي أصبحت موطني اليوم، إذ إن جودة برامجهم تعكس المعايير التعليمية ذاتها التي حظيت بها في طفولتي. وآمل أن يستفيد أطفالكم من التعليم النوعي ذاته في السباحة، أكانوا يحلمون بأن يصبحوا أبطالاً أولمبيين أو يرغبون ببساطة في الاستمتاع بشواطئ دبي الرائعة ومسابحها بكل طمأنينة.”
وستشارك رايس بشكل فعّال في دعم المدرّبين وتطوير المناهج عبر مرافق الأكاديمية والمدارس المرموقة بما في ذلك مدرسة دبي البريطانية Dubai British Schoolفي البرشاء وميرا، ومدرسة جميرا بكالوريا Jumeira Baccalaureate School – Al Wasl، والكلية الإنجليزية في دبي The English Collegeفي أم سقيم وميرا، ومدرسة برايتون كوليدج دبي Brighton College Dubaiفي البرشاء الجنوبية.
وتقدّم برامج الأكاديمية حلولاً متكاملة تراعي مختلف المراحل العمرية لمتعلّمي السباحة، بما يضمن حصول الجميع على المهارات الأساسية للسلامة المائية، على اختلاف أعمارهم وقدراتهم، مع إتاحة فرص التقدّم للوصول إلى أعلى مستويات الأداء الرياضي.
وقال ديميتريي ديديتش، المدير الفني لأكاديمية ماي سبورتس: “إن وجود الحائزة على اللقب الأولمبي ثلاث مرات ستيفاني رايس بيننا يضيف خبرة استثنائية ورؤية جديدة لفرقنا. وبصفتي المدير الفني للأكاديمية، فإنني متحمّس للغاية للعمل معها هذا الموسم. لقد صُمّم مسارنا لتطوير الأداء وبناء الشخصية معاً، مع غرس شغف دائم بهذه الرياضة في جميع المراحل.”
وتشهد رياضة السباحة في دولة الإمارات نمواً متسارعاً، مدفوعة بمبادرات نوعية مثل شواطئ السباحة الليلية على مدار الساعة، إلى جانب المناخ الحار، وارتفاع مستويات الدخل، والتحضر السريع، وأنماط الحياة الفاخرة، والحدائق المائية، والفعاليات الكبرى في السباحة، فضلاً عن تزايد الاهتمام بالصحة والرفاهية.
وبرغم التطور الكبير في برامج تعليم السباحة، تشير منظمة الصحة العالمية إلى أنّ الغرق لا يزال من أبرز أسباب الوفيات العرضية على مستوى العالم، وهو واقع ينطبق أيضاً على دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويعكس هذا الواقع تنامي الشغف بممارسة السباحة من جهة، والحاجة الماسّة إلى تعزيز إجراءات السلامة المائية من جهة أخرى، بما يتماشى مع التزام دولة الإمارات في ترسيخ ثقافة رياضية متكاملة عبر الاستثمار في البنية التحتية، وتفعيل المبادرات الاجتماعية، واستقطاب البطولات الدولية.
وقد حققت أكاديمية ماي سبورتس (MSA) نتائج مميزة بفضل هذا النهج، كان آخرها الفوز في بطولة دبي المفتوحة للسباحة 2024/2025. واليوم، ومع انضمام البطلة الأولمبية ستيفاني رايس إلى قيادتها، ترفع الأكاديمية سقف التطلعات لتضع معياراً جديداً لتعليم السباحة في المنطقة، يهدف إلى تمكين كل طفل ليس فقط من إتقان السباحة، بل ممارستها بثقة وسهولة ومتعة.