في واقعة مأساوية، حُكم على أب يدعى زيجلر بالسجن لمدة 8 أشهر، بتهمة قتل طائر نورس بعد سرقته إحدى رقائق البطاطس الخاصة بابنته، وبينما كان الأب يحاول حماية الصغيرة من الهجمات فصل رأس الطائر بعدوانية.
غرامة وعقوبة بسبب طائر النورس
أفادت التقارير بأن الأب أصبح عدوانيًا تجاه الشرطة الذين ألقوا القبض عليه ووجهوا إليه تهمة إساءة معاملة الحيوانات من الدرجة الثالثة، وفي المحكمة حيث أقر زيجلر بفعلته، حكم القاضي عليه بالسجن مدة 262 يومًا.
وبالإضافة إلى عقوبة السجن، فُرضت على الرجل البالغ من العمر 30 عامًا غرامات مالية مجموعها 250 دولارًا، إذ ينص قانون معاهدة الطيور المهاجرة الأمريكي لعام 1918 على تجريم مطاردة أو صيد، أو قتل، أو بيع طيور النورس وغيرها من الطيور المهاجرة، وفقًا لصحيفة “ميرور”.
وأوضح محامي زيجلر، جاك توميلتي، أن موكله أُدخل إلى محكمة إعادة التأهيل وهو نوع من الرقابة القضائية المتعلقة بتعاطي المخدارت والكحول.
نشطاء حقوق الحيوان
انتقد نشطاء حقوق الحيوان، عقوبة زيجلر ووصفوها بالمتساهلة للغاية، وقالت دول ستانلي، كبيرة الناشطين في إحدى منظمات الدفاع عن حقوق الحيوان، إن ما حدث في وضح النهار وأمام الأطفال كان وحشيًا ونوع من أنواع التعذيب.
وقال مدير شركة مكافحة الآفات، باري فاست، إن طيور النورس يمكن أن تكون عدوانية بمجرد أن تبدأ في ربط مواقع معينو بالطعام، موضحًا أن الطيور دائمًا ما تسطو على عام الناس في المطاعم خاصة المقاعد الموجودة في الهواء الطلق.
وأشار إلى أن الطيور تهاجم العمال الذين يحملون أكياس القمامة إلى الحاويات، وأن التعامل معها يتطلب معرفة متخصص، إذ تعيش طيور النورس في أسراب وتميل إلى استعمار المواقع التي يتوافر فيها الغذاء.
بحسب سجلات المحكمة، يواجه زيجلر عدد من الاتهامات، منها الاعتداء الجسيم، والحجز غير القانوني، والتقييد الجنائي، ويزعم أنه ترك امرأة مصابة بجروح وكدمات، ورفض السماح لها بمغادرة منزله حتى أصبحت إصاباتها أقل وضوحًا، لكن الضحية تمكنت من الفرار عبر نافذة، وركضت في الشارع قبل أن تستقل سيارة شخص غريب وتستدعي الشرطة.
![]()
