أثار تعليق الفنانة اللبنانية إليسا على استشهاد الإعلاميين في قناة “الميادين” فرح عمر وربيع المعماري الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد سألت إليسا على منصة “إكس”: “فدا مين عم يستشهدوا الإعلاميين الأبرياء بالجنوب!”، وأضافت: “ضيعان الشباب، والله يصبّر أهلكن”.
وقد ردّ ناشطون من البيئة الحاضنة لـ “حزب الله” ومحور الممانعة على إليسا، فكتبَ مالك المداني: “العالم مش بس غناء ورقص وفلوس.. فيه أشياء كتير غير اللي بتعرفيه، في شي اسمه كرامة وشرف وغيرة وإباء ودين وضمير وبطولة وسيادة وعدل وإيمان وتضحية وشموخ وكبرياء ووطن وأرض وعرض”.
وكتب شمس: “فدا قناعة بأن المقاومة للمحتل ونصرة المظلومين تأتي من كشف الحقائق بتغطية إعلامية شريفة لقول كلمة الحق”.
واستغربت أمل الحريثي طرح السؤال، وقالت: “الصحافي يستشهد فداء للحقيقة والمفروض أنه محمي بالقانون الدولي، الذي اكتشفنا أنه غير موجود ولا يُطبّق على مجرمي إسرائيل”.
وقد عمد بعضهم إلى نشر تعليق والد فرح عمر عن مقتل ابنته وقوله: “ما حصل فداء للسيد حسن نصرالله والمقاومة مستمرة”، فاكتفت إليسا بالقول: “للأسف”.
في المقابل، أيّد ناشطون آخرون موقف إليسا، وعلّق مانويل مطر: “لهلق كل اللي استشهدوا بالجنوب، أهلن قالوا فدا حسن نصرالله، ما حدا قال فدا لبنان.. واللي كتبتو إليسا واقعي: فدا مين عم بيموتوا؟ هودي ناس تعلمت وتعبت حتى تعيش وتفرح مش حتى تموت، وما حدا إلو حق يقتلن”.
![]()
