
حسمت الفنانة فيفي عبده الجدل حول اتهامات الفنانة فريدة سيف النصر بـ”سرقة الشخصية”، التي قدمتها الأخيرة في الجزء الأول من مسلسل “العتاولة”.
واتُهمت فيفي بتجسيد نسخة جديدة من شخصية “سترة العترة” تحت اسم “الخالة شديدة” في الجزء الثاني من العمل.
وقالت فيفي عبده في تصريحات صحفية مقتضبة وبلهجة حادة: “أنا اسمي فيفي عبده ولا أسرق جهد أحد، ولو كنت بسرق مجهودات، كنت اشتغلت في كل المسلسلات وجعلت نص الفنانات يقعدوا في بيوتهم”.
وأضافت: “الكلام اللي بيقولوه عن سرقة شخصية فريدة غير صحيح، وشخصيتها خلصت خلاص في الجزء الأول”.
في المقابل، كانت فريدة سيف النصر قد هاجمت صناع المسلسل، مؤكدة أن استبعادها من الجزء الثاني جاء بشكل غير مبرر.
وقالت إن شخصيتها “سترة” يمكن تطويرها بسهولة لتتناسب مع سياق الأحداث الجديدة بدلًا من إلغائها بالكامل.
وأضافت: “الشخصية دي تعبت فيها كتير واتصوّرت شهور، وكانوا يسيبوني أسبوع كامل من غير تصوير، وبعدين في الآخر يتقال خلاص مش محتاجينها؟”.
وتابعت بنبرة مؤثرة: “أنا قادرة أعمل شخصيات معقدة، وكان ممكن أضيف أبعاد محدش يقدر يعملها، حتى لو كانت فيفي”.
من جانبهم، أوضح صناع مسلسل “العتاولة 2” أن شخصية “الخالة شديدة” التي قدمتها فيفي عبده لا تمت بصلة لشخصية “سترة” التي أدتها فريدة سيف النصر في الجزء الأول.
وقال مصدر من فريق الإنتاج إن التحول الدرامي في الجزء الثاني استدعى شخصيات جديدة تتلاءم مع الحبكة، وإن شخصية “سترة” لم يعد لها مبرر درامي.
وأشاروا إلى أن فيفي عبده قدمت شخصية زعيمة عصابة تتخفى وراء مظهر ديني مضلل، وهي شخصية “مركبة ومختلفة تمامًا في الخلفية والهدف”.
وعُرض مسلسل “العتاولة 2” في رمضان الماضي، وجاء محملًا بمشاهد أكشن وتشويق، بدأ من نجاة البطل “عيسى الوزان” من محاولة اغتيال، وصولًا إلى تحالفات جديدة مع “نصار” و”خضر” اللذين لعب دوريهما أحمد السقا وطارق لطفي.
العمل من إخراج أحمد خالد موسى وتأليف مصطفى جمال هاشم، وشارك في بطولته أيضًا: زينة، نسرين أمين، مصطفى أبو سريع، هدى الإتربي.