دخل الممثل الأمريكي روبيرت دي نيرو في معركة قضائية مع مساعدته السابقة، التي تطالبه بتعويض بقيمة 12 مليون دولار عن سوء معاملته لها.
بدأت القضية حين قرر دي نيرو مقاضاة جراهام تشيس روبينسون مساعدته السابقة، التي عملت معه من 2008 حتى 2019، بتهمة سوء إنفاق أموال شركته للإنتاج التي كانت تتولى فيها منصب نائب الرئيس، لترد المساعدة بدعوى أخرى اتهمته خلالها بسوء المعاملة والتمييز النوعي، لتقرر المحكمة نظر القضيتين سوياً، خلال الجلسات التي ستستمر لمدة أسبوعين.
وظهر دي نيرو في المحكمة غاضباً، ولم ينكر بعض ادعاءات مساعدته السابقة ومن بينها اتصاله بها مرتين خلال حضورها جنازة جدتها ليطلب منها حجز تذكرة حافلة لابنه، بحسب صحيفة ديلي ميل.
وأكد الممثل البالغ من العمر 80 عاماً، أن مساعدته كان بإمكانها إخباره بعدم قدرتها على الحديث في الهاتف حين اتصل بها أثناء الجنازة، لكنها لم تفعل ذلك.
كما اشتكت مساعدة روبيرت دي نيرو السابقة من اتصاله بها في ساعات مبكرة من الصباح، ليرد الممثل مؤكداً أنه بالفعل اتصل بها لتنقله إلى المستشفى في الخامسة صباحاً بعد سقوطه وإيذاء ظهره، مشيراً إلى أنه انتظر 4 ساعات حتى لا يزعجها.
وأكد روبيرت دي نيرو أنه فعل ذلك لأن مساعدته كانت مدرجة وقتها كالشخص الذي يتم اللجوء إليه في حالات الطوارئ، ولفت إلى أنه كان يحسن معاملتها ورفع راتبها السنوي من 200 ألف دولار إلى 300 ألف دولار.
ورفض دي نيرو اتهام مساعدته السابقة جراهام تشيس روبينسون له بالتمييز النوعي، مؤكداً أنها كانت تشعر بالغيرة الشديدة من مدربه الشخصي، الذي رافقه لمدة 40 عاماً، وكانت ترغب في الحصول على أجر مساو له.
واستعرضت المحكمة رسائل بريد إلكتروني متبادلة بين روبيرت دي نيرو وخطيبته تيفاني تشين، التي عبرت عن انزعاجها من تصرفات جراهام تشيس روبينسون وعجرفتها في التعامل معها، ونصحته بإبعادها عن العمل من داخل منزلهما.
وأشار الممثل الأمريكي إلى أن خطيبته كانت محقة، لكن ذلك لا يعني مطالبتها بفصل مساعدته السابقة، لأن الأمر كان يقتصر على عدم عملها داخل المنزل، لكنه يفعل ما يراه مناسباً داخل مكتبه وهو أمر لا يمكن لتيفاني تشين إبداء رأيها حوله.
من جانب آخر، طلب دي نيرو في قضيته ضد مساعدته السابقة، محاسبتها على سوء استخدام موارده المالية لأغراضها الشخصية، إلى جانب قضائها ساعات العمل في تناول الطعام ومشاهدة مسلسلات نتفليكس.
![]()
