فرض الظفرة جداراً من السرية على تعاقداته وتحضيراته للموسم الجديد، الذي يشارك فيه بدوري الدرجة الأولى «الهواة» للمرة الثانية على التوالي، بعد هبوطه من دوري المحترفين، الذي ظل أحد أعمدته الأساسية بنهاية موسم 2021 – 2022
وعلى الرغم من بعض الصفقات المميزة، التي أبرمها النادي في الميركاتو الحالي، بتعاقده مع عدد من اللاعبين الأجانب والمقيمين، بجانب عناصر وطنية بارزة مثل المهاجم أحمد العطاس، الذي انضم لكشوفات الفريق قادماً من الجزيرة، وريان يسلم لاعب وسط العين والشارقة سابقاً، لكنه رفض الإعلان عن صفقاته الجديدة، مع غياب إدارة النادي عن الظهور على وسائل الإعلام والتصريح بشأن بعض القضايا.
إضافة إلى سفر بعثة الفريق إلى المعسكر الخارجي في سلوفينيا، والذي غادرت إليه في الأسبوع الأول من أغسطس الجاري، ويتوقع أن تعود منه منتصف الأسبوع المقبل، دون إعلان عن المغادرة أو كشف البرنامج التحضيري، كما أن النادي لم يكشف عن نتائج المباريات الودية، التي خاضها حتى الآن. وشمل الغياب كل أخبار النادي على حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي خاصة حسابه على «إكس»، والذي يحظى بمتابعة أكثر من 28 ألف متابع من محبي وأنصار النادي، وجماهير الكرة على مستوى الدولة وخارجها، وكان آخر خبر تم نشره عن الفريق في نهاية مايو الماضي عن مباراته الأخيرة ببطولة الدوري من النسخة السابقة.
ويبدو أن إدارة الظفرة اختارت نهجاً جديداً شعاره «سري للغاية»، بعد صدمة الموسم الماضي، الذي لم ينجح خلاله في العودة إلى دوري المحترفين من جديد، واحتل المركز السابع برصيد 45 نقطة في جدول الترتيب، وكان بعيداً عن المنافسة على التأهل وعانى من نزيف النقاط.
وفضلت إدارة الظفرة نهجاً سرياً جديداً لم يعتد عليه النادي من قبل، والذي ظل منفتحاً على الإعلام ونشطاً في حساباته الرسمية، التي يقدم خلالها أخباره لجماهيره، وذلك بهدف العمل بهدوء بعيداً عن الأعين وتحقيق التفوق في الموسم الجديد، بعد معالجة سلبيات الموسم الماضي، بهدف مفاجأة الجماهير بفريق قوي، والعودة من جديد إلى دوري المحترفين.
![]()
