تعتبر غفوة المنبه صباحاً من المشاكل الشائعة، التي يعانيها الكثيرون، وتحدث عندما يستيقظ الشخص، ويطفئ المنبه دون النهوض من السرير مباشرة، فهذا يمكن أن يؤدي إلى تأخره عن مواعيد العمل أو المدرسة، لكن هناك خطر أكبر يترتب على هذه العادة السيئة، حيث إن غفوة المنبه يمكن أن تؤدي إلى وقوع حوادث خطيرة.
إن غفوة المنبه عبارة عن عادة يمارسها البعض، عندما يستيقظون من النوم، ويقومون بإيقاف المنبه دون النهوض من السرير، وتعمل غفوة المنبه الخاصة بهم، بعد فترة معينة من الزمن، لتذكيرهم بضرورة الاستيقاظ، وتبدو هذه العادة كأنها غير ضارة، لكنها في الحقيقة تشكل خطراً على الصحة والسلامة العامة.
أضرار غفوة المنبه:
قد يتساءل البعض عن أضرار غفوة المنبه، والإجابة على هذا السؤال تكمن في الخطورة الكبيرة، التي تترتب على هذه العادة السيئة، فعند استمرار الشخص في غفوة المنبه، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تأخره عن مواعيده، والتأثير على أدائه في العمل أو المدرسة.
لكن الخطورة الكبرى تكمن في أن غفوة المنبه تؤدي إلى زيادة فرص وقوع حوادث سير خطيرة، حيث إن الشخص الذي يصاب بالغفوة قد ينام أثناء القيادة، أو يتأخر في الوصول إلى أي مكان يتوجه إليه، ما يمثل خطراً على حياته وحياة الآخرين.
ومن بين أضرار غفوة المنبه، أنها تمثل صدمة لجسم الإنسان، حيث كشفت مجموعة من الباحثين، بعدما أجروا مقابلات مع 450 بالغاً، يعملون في وظائف بدوام كامل للتحقق من مدة نومهم، ومعدل ضربات القلب، أن الأشخاص الذين يستخدمون غفوة المنبه يعانون اضطرابات في النوم بدرجة أكبر من الذين يستيقظون بشكل طبيعي من أول مرة لجرس المنبه.
كما حذرت بعض الدراسات الطبية، التي تشير إلى أن غفوة المنبه يمكن أن تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وقد يؤدي عدم الاستيقاظ المنتظم إلى اضطرابات في النوم، ما قد يؤدي إلى زيادة نسبة الكولسترول في الجسم، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب.
ليست هذه كل أضرار غفوة المنبه، بل يمكن أن يصاب الإنسان بالمزيد من الضغط النفسي والتوتر في بداية يومه بسبب تلك الغفوة، لأنه عندما يفوت موعد الاستيقاظ، يصاب بالذعر وارتفاع نسبة التوتر في الجسم، ما يؤثر على الصحة العقلية على المدى الطويل.
![]()
