تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لجندي إسرائيلي خلال تحطيمه مقتنيات أحد المحال في غزة، المختص ببيع لعب الأطفال والهدايا والإكسسوارات، فيما تتعالى ضحكات زملائه خلف الكاميرا في سخرية واستهزاء.
ويظهر في المقطع المتداول على نطاق واسع قيام جندي الاحتلال بسحب المقتنيات من الرفوف، ثم تحطيمها، وإلقائها بعيدًا، فيما كان يردد كلمات باللغة العبرية مستهزئًا وساخرًا من أصحابها، ومتلذذًا بالتحطيم والهدم، بينما كانت تتعالى ضحكات زملائه خلف الكاميرا في أفعال غير سوية نفسيًّا.
وأثار المقطع غضب المتابعين من أفعال الجندي التي لا تبدو عاقلة، ودلالة على وحشيتهم، وسعيهم للتدمير والهدم دون غيره.
وأبدى أحد المعلقين على المقطع استغرابه مما فعله جندي الاحتلال قائلاً: “لا أفهم ما علاقة ذلك بالحرب مع حماس؟ هل هؤلاء القوم على ما يرام؟”.
وكتب آخر: “ليست هناك حاجة للقيام بتحريض مناهض لإسرائيل.. فالصهاينة يفعلون ذلك بأنفسهم بشكل فعال”.
وعلق أحد المتابعين قائلاً: “إنهم جيدون حقًّا في كشف أنفسهم للعالَم؛ ليرى من هم حقًّا”، في إشارة إلى الأفعال الإسرائيلية التي تكشف مدى وحشيتهم وعدوانهم.
واعتبر آخر أن ما فعله الجندي دلالة على الشعور بالضياع، وانعدام الهدف، وقال: “بغض النظر عما يظهرونه من انتصارات وهمية على منصاتهم الرسمية، هذا الحقد على الأشياء والذكريات، وحتى دراجات الأطفال، هو علامة واضحة على الضياع، وانعدام الهدف”.
![]()
