وقال البروفيسور جيديون لاك، الأستاذ في الكلية، والباحث الرئيسي للدراسة: إن «عقوداً من النصائح لتجنب الفول السوداني جعلت الآباء يخشون إدخاله في سن مبكرة، والدليل واضح على أن ذلك في مرحلة الطفولة يؤدي إلى تحمل طويل الأمد ويحمي الأطفال من الحساسية حتى سن المراهقة، ويؤدي إلى انخفاض الحساسية منه».
وقال البروفيسور جورج دو تويت، باحث مشارك: «هذا التدخل آمن وفعال للغاية، يمكن تنفيذه في وقت مبكر من عمر 4 أشهر، ويجب أن يكون الرضيع جاهزاً من الناحية التنموية لبدء الفطام، ويجب إدخاله على شكل عجينة ناعمة مهروسة أو كرات».
حساسية الفول السوداني آخذة في الارتفاع في الدول الغربية، ويبلغ معدل انتشارها 2% لدى الأطفال في أمريكا الشمالية، وبريطانيا، وأوروبا الغربية، وأستراليا، وبالنسبة لبعضهم، حتى الكميات الصغيرة منه، يمكن أن تؤدي إلى رد فعل تحسسي يهدد الحياة.
![]()
