أعلنت أجمل للعطور، العلامة التي ارتبط اسمها طويلاً بإتقان فنون صناعة العطور، عن إطلاق أحدث ابتكاراتها “سترينغز أوف عود”، إبداع ساحر أُعيد تخيله بلمسة من الفخامة العصرية. وقد صُمّم هذا العطر كخداع عطري، مستلهماً أوجه الشبه بين العطر والموسيقى، فكلاهما يمتلك القدرة على إثارة المشاعر وبناء روابط عميقة، ليشكلا معاً جوهر فكرة الحملة ” السحر في كل نغمة”.
تعكس تركيبة “سترينغز أوف عود” روح العود دون استخدام العود نفسه، بل من خلال استحضار هالته عبر القوام والنبرة والدفء. يفتتح العطر بمزيج من زيت الهيل، والفلفل الأسود من مدغشقر، ونبات الشيح. وفي القلب، تتناغم نغمات إبرة الراعي من مدغشقر مع البخور والسرو، مضيفة عمقاً وبنية متوازنة للتركيبة. أما القاعدة فتستقر على نفحات دافئة من أوراق التبغ، وخلاصة فانيلا بوربون المطلقة من مدغشقر، وخشب الأرز. وتشكل هذه النغمات معاً تفسيراً راقياً يجسد دفء وعمق العود، معبَّراً عنه بالتوازن والرهافة بدلاً من الحدة.
وفي تعليقه على إطلاق العطر، قال السيد عبد الله أجمل، الرئيس التنفيذي لمجموعة أجمل يمثل عطر”سترينغز أوف عود” محطة تطور جديدة في مسيرة مجموعة أجمل. فمع الحفاظ على جذورنا وتقاليدنا في صميم ما نقوم به، نواصل السعي لإعادة تفسير علاقتنا بالعود لجيل جديد. ويعكس هذا العطر ثقة علامة تُعرف غالباً بلقب ملك العود، حيث يتجلى الإتقان ليس عبر التكرار، بل عبر الابتكار المتجدد. إنه إضافة تخاطب جمهوراً عالمياً يقدّر المشاعر والحِرفية والحداثة على حد سواء”.
استكمالاً لعطري ريثم أوف عود وسونغ أوف عود يواصل “سترينغز أوف عود” إثراء الحوار العطري للمجموعة، حيث تشكل التركيبات الثلاث مساراً متناغماً يبدأ بالإشراق، ويمتد إلى العمق، ليبلغ ذروته في عطر يتسم بقوة هادئة وجمال آسر. وقد تم ابتكار العطر على يد العطّارة فيليبّين كورتيير، المعروفة بقدرتها على المزج بين العطور الفرنسية الكلاسيكية و النغمات المتجددة المبتكرة، “سترينغز أوف عود” مستلهم من قدرة الموسيقى على احتضان المشاعر والذكريات، ليقدم عطراً ينسجم طبيعياً مع مختلف أنواع البشرة.
وعلى الصعيد الدولي، تعتزم أجمل تعزيز حضورها العالمي من خلال افتتاح متاجر رئيسية في لندن وشنغهاي ونيويورك خلال العام المقبل، تأكيداً على التزامها طويل الأمد بالأسواق العالمية الفاخرة.
![]()

