كشفت الفنانة شيماء سيف عبر ستوري حسابها على إنستجرام عن معاناتها مع مرض الوسواس القهري، موضحة أن الأعراض تتركز بشكل خاص حول النظافة، ووجهت شيماء سؤالًا لمتابعيها لطلب النصائح ومشاركة تجاربهم في التعامل مع هذا المرض.
وقالت الفنانة شيماء سيف: “عايزة اسألكم سؤال وتجاوبوني بصراحة هل في حد كان عنده مرض الوسواس القهرى وبالذات في النظافة واتعالج، وهل العلاج مع دكتور نفسى بيكون بمجرد جلسات ولا لازم أدوية لأنى بكرهها فأتمنى تطمنونى وتبعتولى تجاربكم ولو أسماء دكاترة أفادوكم أكون شاكرة جدا”.

وفقًا لموقع Health direct ، هناك عدة طرق لفهم الوسواس القهري والتعامل معه بشكل فعال ومعرفة أعراضه:
فهم الوسواس القهري ومقاومة السلوكيات القهرية
من المهم التعرف على طبيعة الوسواس القهري وسلوكياته القهرية، ومحاولة مقاومة هذه السلوكيات بدل الانصياع لها، كما يُنصح بالبحث عن طرق أخرى لتقليل القلق المرتبط بهذه الأفعال.

العلاج السلوكي المعرفي
يعد العلاج بالتعرض ومنع الاستجابة أحد أنواع العلاج السلوكي المعرفي الأكثر فعالية، وخلال الجلسات، يقوم الشخص بوضع قائمة بالأشياء أو المواقف التي تثير قلقه، مرتبة من الأقل إلى الأعلى شدة، مثل:
- صور
- أفكار
- أشياء معينة يساعد هذا النظام على مواجهة المخاوف تدريجيًا، مع تجنب وإدارة دوافع السلوكيات القهرية.
ومع مرور الوقت، يمكن لهذا العلاج أن يعين الشخص على السيطرة على الأعراض وتقليل شدتها.

العلاج الدوائي
تستخدم مضادات الاكتئاب لعلاج الوسواس القهري، فهي تساعد على استعادة التوازن الكيميائي الطبيعي في الدماغ.
يمكن للطبيب أو الطبيب النفسي وصف الأدوية المناسبة، علمًا بأن مفعولها قد يستغرق من 8 إلى 12 أسبوعًا قبل ملاحظة التحسن.

برامج الدعم المجتمعي والتعافي
غالبًا ما يميل المصابون بالوسواس القهري إلى الانعزال عن الآخرين.
لذلك، يمكن أن يكون الانضمام إلى برامج الدعم أو مجموعات التعافي مفيدًا جدًا، حيث يمكن للمشاركين:
- تبادل استراتيجيات التأقلم مع المرض
- تطوير شبكة دعم من أشخاص يواجهون تجارب مشابهة
- مشاركة الخبرات والنصائح التي ساعدت كل شخص على التعايش مع الوسواس القهري
![]()
