Screenshot
صدرت حديثاً عن دار نرد للنشر والتوزيع في ألمانيا، المجموعة الشعرية الخامسة للشاعر السوري أحمد الصويري بعنوان “لم يلتفت أحدٌ إليك” والتي جاءت في (139) صفحة، وصمّم غلافها الشاعر محمد الجبوري.
جاء في تقديم الناشر أنّ المجموعة تطرح سؤالاً جوهرياً حول الرهان على النص الخليلي وما إذا كان لا يزال قادراً على جذب القارئ، لتكون الإجابة ضمن نسيج شعري محافظ على انسيابية القصيدة وخفة اللغة، مع منحها بعداً جمالياً متجددًا ضمن قوالب الشعر الموزون.
ويقدّم الصويري، في هذه المجموعة تجربة شعرية متكاملة، إذ يتنقّل بين المواضيع بمزيج من التأمل والتصوير الشعري، تاركاً مساحة للقارئ لاستكشاف المعاني والتفاعل مع النص بانسيابية وإيقاع شعري رقيق.
قدّم للمجموعة الكاتب العراقيّ المقيم في لندن، حسّان الحديثي الذي أورد ضمن تقديمه بأنّ أحمد الصويري يستطيع التجديد ويقدر على خلق الحياة في القصيدة بخلقه المتعةَ بلا تقصد ولا تعمد في خلقها، وإنما بطبع أسلوبه وهو يطلقه في عالم معانيه ولغته وفضاء إحساسه وعاطفته، وعفوية قلمه وهو يغمسه بروح الشِعر، في دواة مليئة بالإحساس والقبول والعاطفة.
ولو بحثت عن وصف وتعريف للصويري أصفه وأعرّفه، لوصفته وعرّفته: بأنه شاعر الإحساس.
ذلك أنه لا يكاد ينتهي من صياغة البيت حتى يترك فيه شيئاً من روحه.
لأجل ذلك وجدته من أكثر الشعراء المعاصرين تركاً للأثر في نفس المتلقي، ومن أقدرهم على خلق الكيمياء بين القارئ والقصيدة
![]()
