تقدم “إيناس شتّي باتيسري”، منصة الحلويات المحلية ذائعة الصيت بابتكاراتها المميزة، تشكيلة فاخرة من أطيب الحلويات المثالية للاحتفال بشهر رمضان المبارك.
قطع فنية وليست مجرد حلوى، من إبداع الطاهية الفرنسية-التونسية “إيناس شتّي”، التي اكتسبت خبرتها من قلب أشهر وأرقى المطاعم العالمية الحائزة نجوم ميشلان. تأتي تشكيلة رمضان لهذا العام لتقدم حلوى “جاليت” بإصدار محدود؛ إذ تمزج بين نكهات تونسية زهرية وتقنيات فرنسية راقية، مُحضرة يدويًا بشغف من أفخم المكونات، بنسب سكر منخفضة، إلى جانب باقة مُختارة من أرقى الحلويات المُصممة للمشاركة على موائد الإفطار والسحور لإضفاء لمسات من الإبداع الطهوي، ولإهدائها للأحبة طوال الشهر الفضيل.
يُمكنكم الطلب عبر شبكة الإنترنت، للاستمتاع بتشكيلة رمضان 2026 التي تحتفي بأطيب أنواع الحلوى بمذاقها الغني، والإبداع الكامن بأدق التفاصيل، مع القوام الفريد.
· يكشف هذا الإصدار المحدود من “جاليت” عن لمسة فاخرة مستوحاة من التقاليد الفرنسية، مُصممة خصيصًا للمشاركة في ليالي رمضان الساهرة. تُحضر هذه الحلوى المقلوبة من عجينة “باف باستري” الهشة، مع حشوة “فرانجيبان” الغنية باللوز والبندق، وتعزز بلمسة محلية من شراب التمر، والزعفران، والهيل. تُعد الخيار الأمثل لحلويات الإفطار وللقاءات العائلية الدافئة، تكفي من 6 إلى 8 أفراد، بسعر مناسب مقابل 245 درهمًا إماراتيًا.
· انغمسوا في حلوى “بودينغ التمر” الرقيقة، وهي كعكة إسفنجية هشة، غنية بالتمر، تتوازن بتناغم مع كراميل الفانيليا، في تحلية تمزج بين الأصالة والرقي. تجربة تنبض بالرفاهية وروح المشاركة، فهي ابتكار فاخر أعد خصيصًا لأجواء رمضان الدافئة، بسعر مناسب مقابل 280 درهمًا إماراتيًا للحجم الكبير.
· تعود حلوى “كوفيّا” من جديد تزامنًا مع شهر رمضان المبارك، لتقدم تجربة غنية المذاق تمزج بين دفء قهوة إثيوبيا، ونعومة “جاناش” الزعفران، بتناغم لافت مع “كونفي الكليمنتين”، المُحضر في شراب سكر كثيف. يُضمّن هذا الابتكار داخل كعكة إسفنجية مصنوعة من التمر، تتخللها طبقات من “برالين” القهوة، وتُقدم فوق قاعدة مقرمشة من الفستق الحلبي، في توازن مُتقن بين عمق الطبقات، والانتعاش، وتنوع القوام، بسعر 405 درهمًا إماراتيًا للحجم الكبير.
· استمتعوا بلحظات من الترف الخالص مع “إكلير الشوكولاتة”، المُحضر باستخدام شوكولاتة مدغشقر الفاخرة بنسبة 75% من توقيع “نيكولا بيرجيه”، بحشوة كريمة الشوكولاتة الغنية بقوام مخملي، مغطى بطبقة ناعمة من “جياندويا”، وهو مزيج متجانس من الشوكولاتة مع كريمة البندق، لتوازن مثالي بين الكثافة والنعومة. حلوى مترفة، تنسجم مع أجواء الإفطار أو كتحلية بوقت السحور، تأتي بسعر مناسب مقابل 51.50 درهمًا إماراتيًا للقطعة.
· تحتفي حلوى “أورو”، بالزعفران الذي يُعد أحد أشهر المكونات المحلية، لتتجلى كتحفة فنية تتصدر موائد الإفطار أو لمهاداة الأحباب خلال الشهر الفضيل. تناغم مثالي بين النكهات يبدأ بموس الشوكولاتة الناعم بنكهة الزعفران، يحتوي على شوكولاتة “نيكولا بيرجيه” من الإكوادور بنسبة 75%، تتخلله طبقات من كريمة النبق البحري والزعفران، مع الكعكة الإسفنجية بالشوكولاتة تتوسطها مربى التوت الأسود والأزرق، وقاعدة مقرمشة من اللوتس، مع لمسة أنيقة من التوت الطازج لمذاق لا يُقاوم، بسعر 385 درهمًا إماراتيًا للحجم الكبير، و65 درهمًا إماراتيًا للحجم الصغير.
· تستقي حلوى “ياسمين” وحيها من زهور الياسمين التي تنمو على مدار العام في المناخات المشمسة الدافئة، وتُجسد التوازن بين الطبقات، بدءًا من طبقة “برالين” المقرمشة، تعلوها الكعكة الإسفنجية اليابانية الهشة بصلصة الفانيليا، وكرز “موريللو” ومربى التوت الأحمر، مع كريمة الياسمين والشوكولاتة الداكنة، وتُغلف جميع المكونات في تناغم بطبقة رقيقة من موس الياسمين الناعم. تفيض كريمة شوكولاتة “نيكولا بيرجيه” من الإكوادور بنفحات تُبرز عبير الياسمين، ليستقر هذا الإبداع على طبقة من البسكويت الياباني مع لمسة مقرمشة من الشوكولاتة الداكنة. قطعة فنية غنية المذاق بسعر 380 درهمًا إماراتيًا للحجم الكبير، و63 درهمًا إماراتيًا للحجم الصغير.
· تعود “فرامبوازيه”، الحلوى المفضلة على مدار العام، كهدية مميزة تدلّل الحواس، بسعر 450 درهمًا إماراتيًا للحجم الكبير، و72 درهمًا إماراتيًا للحجم الصغير. قطعة فنية تعكس الرؤية العصرية لإحدى كلاسيكيات المطبخ الفرنسي، تجمع بين الموس الفاخر بنكهة فانيليا تاهيتي، ومربى توت العليق الزاهي، مع الكعكة الإسفنجية بنكهة الفانيليا، لتختتم التجمعات الرمضانية بفخامة لا تُضاهى.
تحتفي هذه المجموعة الراقية من الحلوى بدفء الشهر الفضيل، موسم العطاء والجود، مع مواصلة ابتكار نكهات وتصاميم أكثر تميُّزًا.
وبهذه المناسبة، صرحت الطاهية المُبدعة “إيناس شتّي” قائلة: “رمضان موسم الترابط والتواصل؛ إذ تمثل الحلوى مسك الختام بعد يوم الصيام؛ حيث يلتف الأهل والأحباب حول موائد الإفطار والسحور، أو كهدية تعكس جود شهر رمضان الكريم”.
تتوفر حلويات “جاليت”، و”بودينغ التمر”، و”كوفيّا”، للطلب عبر شبكة الإنترنت من يوم 15 فبراير حتى 31 مارس، وتتوفر حلويات “إكلير” الشوكولاتة، و”أورو”، و”ياسمين”، و”فرامبوازيه” على مدار العام، رهنًا بتوفر المكونات الموسمية.
“إيناس شتّي”، هي صانعة حلويات مبدعة، ورائدة أعمال من أصول فرنسية وتونسية، أسست متجرًا إلكترونيًا يُقدّم ألذ الحلوى المُعدة بإتقان من أجود المكونات. تروي كل قطعة حلوى قصة مستلهمة من جذورها التونسية ورحلاتها حول العالم، مع الحرص على استخدام مكونات غير تقليدية. تتخذ “إيناس شتّي” من حدسها بوصلة نيرة بدلًا من اتباع السائد؛ إذ تركز على صنع أفخم المعجنات، مستخدمة مكونات متميزة يصعب الحصول عليها، ونباتات عطرية، مع نسب منخفضة من السكر، بجانب مزج النكهات غير المألوفة بعناية وتوازن.
تُقدّم “إيناس شتّي باتيسري” على مدار العام مجموعات حصرية ومتجددة من الكعك و”تارت” الموسمي، تشمل تشكيلات الربيع والصيف، والخريف والشتاء، بالإضافة إلى إصدارات خاصة تواكب المواسم الاحتفالية والمناسبات الخاصة، فضلًا عن تشكيلتها المميزة من الكعك الفاخر المتوفر طوال العام. تُصنع هذه القطع الفنية بحرفية فائقة، مستخدمة أجود وأفخم المكوّنات، على رأسها شوكولاتة “نيكولا بيرجيه” من توقيع أحد أبرز وأشهر صنّاع الشوكولاتة في العالم، وبندق “بيدمونت” المعتمد بشهادة (PGI) من “بيير مونتيه”. تمثل هذه الحلويات قطع فنية راقية مثالية لإضفاء لمسة من الفخامة على مختلف المناسبات والتجمعات الاجتماعية، فضلًا عن كونها من أفخم الهدايا، مع إمكانية تنفيذ الطلبات الخاصة المُصممة حسب رغبة العملاء مع إيلاء الأهمية القصوى لأدق التفاصيل، لضمان تجربة حسّية فريدة تُثري لحظاتكم براحة المنزل.
يُمكنكم الحصول على منتجات “إيناس شتّي باتيسري” مع خدمة التوصيل المباشر إلى المنازل، أو للاستعلام عن التصاميم الخاصة حسب الطلب، والفعاليات، والخدمات المخصصة الأخرى، يُرجى التكرم بزيارة الموقع الإلكتروني الرسمي على الرابط التالي:
https://ineschatti.com/
![]()
