أول مركز قدرات رقمي من نوعه يربط أكثر من 50,000 شركة ناشئة في دول مجلس التعاون بخدمات جاهزة للتنفيذ ضمن منظومة موحدة وموثوقة
أعلن إليفكس، وهو مركز قدرات رقمي جديد مصمم لتبسيط وتسريع تنفيذ مشروعات الشركات الناشئة في دول مجلس التعاون الخليجي، عن إطلاقه الرسمي في دبي هذا الأسبوع، بحضور مستثمرين وأعضاء مجالس استشارية وقادة منظومة ريادة الأعمال وشركاء استراتيجيين من مختلف أنحاء المنطقة.
تم اطلاق إليفكس لمعالجة أحد أكثر التحديات المزمنة في بيئة الشركات الناشئة في دول مجلس التعاون الخليجي، والمتمثل في تجزؤ الوصول إلى دعم تنفيذي موثوق، حيث يقدم منظومة رقمية باشتراكات دورية تمكّن المؤسسين من الانتقال بسلاسة من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التوسع. ومن خلال منصة موحدة، يمكن للشركات الناشئة الوصول إلى شركاء معتمدين في مجالات التمويل والامتثال والشؤون القانونية والموارد البشرية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتسويق وتسريع الإيرادات.
ومع وجود أكثر من 50,000 شركة ناشئة تعمل حاليًا في دول مجلس التعاون الخليجي، يواجه المؤسسون في كثير من الأحيان تأخيرات وأوجه قصور في الكفاءة وأخطاء مكلفة نتيجة شبكات الخدمات غير المترابطة. ويعمل إليفكس على معالجة فجوة التنفيذ هذه من خلال توحيد القدرات الحيوية ضمن منصة منظمة وموثوقة ومصممة خصيصًا لتناسب احتياجات الشركات الناشئة.
منصة بُنيت على يد خبراء المنظومة
تأسست إليفكس على يد ديباك أهوجا وأنيشكا غيهاني، انطلاقًا من سنوات من العمل الميداني مع مؤسسي الشركات والمستثمرين في المنطقة.
صرّح ديباك أهوجا، الشريك المؤسس لإليفكس، قائلًا: “تم بناء إليفكس لمعالجة إشكالية أساسية ومتكررة لدى المؤسسين ألا وهي الوصول إلى الدعم المناسب في الوقت المناسب. إذ تفقد العديد من الشركات الناشئة زخمها أثناء التنقل بين أنظمة مجزأة. كما نعمل على تأسيس بنية تحتية تنفيذية منظمة للمنطقة لتكون جسرًا يربط بين الطموح والإنجاز. فرسالتنابسيطة، وهي مساعدة المؤسسين على التوسع بذكاء وسرعة وثقة“.
وأضافت أنيشكـا غيهاني، الشريك المؤسس، قائلة: “تعاني الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة ليس بسبب نقص في الرؤية، بل بسبب غياب الدعم التنفيذي المنسق. ويجمع إليفكس بين مزودي خدمات معتمدين واستشارات استراتيجية وتمكين السوق ضمن منظومة رقمية واحدة مصممة خصيصًا لبيئة الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. إذ نعمل على سد الفجوة بين الاستشارة والتنفيذ التشغيلي الفعلي.”
![]()

