يواصل فيروز ميرشانت رجل الأعمال والمحسن الهندي المقيم في دبي، مبادرته الإنسانية طويلة الأمد للإفراج عن نزلاء السجون المعسرين في شهر رمضان المبارك، مع توسيع نطاق عمله الخيري ليشمل تقديم المساعدة المالية لمرضى السرطان.
وساهمت المبادرة الخيرية في الإفراج عن أكثر من 20 ألف سجين في الإمارت منذ عام 2008. وفي شهر رمضان هذا العام، تم الإفراج عن 497 سجينًا، مع وجود حالات أخرى قيد المراجعة حاليًا للإفراج عنها خلال الشهر المبارك.
ويتم تنفيذ البرنامج بالتنسيق مع السلطات المعنية في الدولة وبالشراكة مع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، لدعم السجناء المحتجزين بسبب قضايا مالية. ويشمل البرنامج عدة إمارات، منها أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة.
وفي عام 2025، ساهمت المبادرة في إطلاق سراح 2,972 سجينًا يمثلون أكثر من 50 جنسية، مع تخصيص 2.4 مليون درهم لتسوية ديونهم المستحقة. وشمل الدعم أيضًا شراء تذاكر سفر العودة إلى بلدانهم للحالات المستحقة.
وفيما يشكل برنامج الإفراج عن السجناء المعسورين محورًا أساسيًا في أعمال ميرشانت الخيرية، والتي تتواصل على مدار العام، يشهد شهر رمضان عادةً زخمًا متزايدًا في الجهود الخيرية، مع توسيع نطاق المساعدات ليشمل تقديم الدعم لمرضى السرطان الذين يواجهون تكاليف علاج متزايدة، حيث التقى ميرشانت في 18 فبراير، الموافق أول أيام الشهر الفضيل، بمسؤولين من جمعية رعاية مرضى السرطان في أبوظبي لبحث سبل تقديم المساعدة المالية للمرضى.
وكان ميرشانت قد تبرع في عام 2025، بمليون درهم من خلال جمعية دبي الخيرية لتغطية تكاليف غسيل الكلى والنفقات الطبية ذات الصلة لـ 11 مريضًا بحاجة للدعم المالي.
وتعكس المبادرة الخيرية في رمضان 2026 تركيزاً مزدوجاً يشمل تخفيف الديون ودعم الرعاية الصحية الأساسية، مما يعزز العمل الخيري المستمر للقطاع الخاص بما يتماشى مع أولويات رفاهية المجتمع في دولة الإمارات.
![]()
