أعلنت باناسونيك الشرق الأوسط وأفريقيا عن إطلاق حملة “الأثر الأخضر” الرمضانية، وهي مبادرة إقليمية للتوعية بالاستدامة تهدف إلى تشجيع الاستهلاك الواعي والحياة المسؤولة بيئياً خلال شهر رمضان المبارك.
انطلاقاً من روح شهر رمضان المبارك، شهر التأمل والمسؤولية والعيش الواعي، تُسلط هذه الحملة الضوء على أهمية دمج ممارسات مستدامة صغيرة لكنها ذات مغزى في الروتين اليومي. وتهدف باناسونيك من خلال هذه المبادرة إلى إلهام الأسر في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي لتبني عادات عملية تُقلل من الأثر البيئي مع الحفاظ على الراحة والرفاهية في المنزل.
وتشجع الحملة على اتخاذ خطوات بسيطة وعملية، مثل الحد من هدر الطعام أثناء الإفطار، وترشيد استهلاك الكهرباء، وإعادة تدوير المواد المنزلية، وتبني أسلوب حياة بسيط. ومن خلال الترويج لحلول نمط حياة موفرة للطاقة وصديقة للبيئة، تُؤكد باناسونيك كيف يُمكن للابتكار أن يدعم حياة أكثر استدامة دون أي تنازلات.
في إطار حملة التوعية، تدعو باناسونيك المجتمع للمشاركة من خلال نشاط تفاعلي على وسائل التواصل الاجتماعي، يشجع الأفراد على مشاركة ممارساتهم المستدامة خلال شهر رمضان. وتُعدّ هذه المبادرة منصةً لتعزيز التغيير السلوكي الإيجابي، والاحتفاء بالإجراءات البيئية العملية، وترسيخ الالتزام الجماعي بالاستهلاك المسؤول.
وعلّقت سارة شاشي، مديرة العلامة التجارية والاتصالات وتجربة العملاء في باناسونيك الشرق الأوسط وأفريقيا، على هذه المبادرة قائلةً: “تنسجم حملة رمضان مع مبادرة باناسونيك للأثر الأخضر (PGI)، وهي الرؤية البيئية طويلة الأمد للشركة التي أُطلقت عام ٢٠٢٢. يُعدّ رمضان وقتًا ثمينًا للتأمل والتغيير الإيجابي. ومن خلال حملة باناسونيك للأثر الأخضر في رمضان، نهدف إلى إلهام المجتمعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط لتبنّي عادات مستدامة بسيطة وفعّالة في حياتهم اليومية.”
من خلال الجمع بين العيش الواعي والابتكارات الموفرة للطاقة، تواصل باناسونيك دعم الأسر في اتخاذ خيارات مسؤولة بيئيًا دون المساس بالراحة أو الرفاهية”، هذا ما أضافته هوني ساناديا، مسؤولة تجربة العلامة التجارية في باناسونيك الشرق الأوسط وأفريقيا.
وعالميًا، تهدف باناسونيك إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأكثر من 300 مليون طن بحلول عام 2050 من خلال استراتيجية شاملة ترتكز على أربعة محاور: التأثير المباشر، الذي يركز على خفض الانبعاثات في جميع عمليات باناسونيك؛ والتأثير التشاركي، الذي يدعم جهود المجتمعات في إزالة الكربون من خلال المنتجات والحلول؛ والتأثير المستقبلي، الذي يعزز الابتكار لتحقيق تقدم مستدام طويل الأجل؛ والتأثير الإيجابي، الذي يشجع على تغيير السلوكيات بشكل إيجابي بين العملاء والمجتمعات.
من خلال ربط قيم رمضان برؤيتها العالمية للاستدامة، تواصل باناسونيك تعزيز التزامها بتمكين المجتمعات من اتخاذ خيارات واعية تُسهم في تعزيز الاستدامة البيئية على المدى الطويل.
يمكن للمستهلكين زيارة منصات التواصل الاجتماعي الرسمية لباناسونيك للاطلاع على المزيد حول الحملة واكتشاف طرق عملية لتبني عادات صديقة للبيئة خلال شهر رمضان.
![]()
