حازت لي روش على المركز الثاني عالميًا كأفضل جهة تعليمية في مجال الضيافة وفق تصنيف QSللجامعات حسب التخصص 2026 في إدارة الضيافة الفاخرة، بمجموع 90 من 100، ما يعكس التقدير العالمي لمستوى التعليم الذي تقدمه.
ويؤكد هذا الإنجاز المستمر ريادة لي روش عالميًا في إدارة الضيافة والسياحة الفاخرة وتقديم تجارب ضيافة استثنائية، حيث سجلت 91.3 من 100 في تقييم الأكاديميين و94 من 100 في تقييم أصحاب العمل، ما يعكس ثقة القادة الأكاديميين وأصحاب العمل حول العالم بكفاءتها في إعداد كوادر متميزة.
قامت QS بتقييم 6,277 مؤسسة تعليمية، ولم يُنشر التصنيف سوى لـ1,912 مؤسسة في 2026، مما يسلط الضوء على القدرة التنافسية لهذا الإنجاز.
التميز السويسري العالمي في قطاع الضيافة
تحقق لي روش معدل توظيف مرتفع يصل إلى 94%، حيث يتلقى الطلاب عادةً من ثلاث إلى خمس عروض عمل بعد التخرج. كما تدعم شبكة الخريجين العالمية للمؤسسة، التي تضم أكثر من 16,000 خريج في أكثر من 140 دولة، مكانتها كمركز عالمي موثوق لإعداد الكفاءات في قطاع الضيافة، وذلك من خلال أكثر من 200 زيارة لشركات وجهات توظيف يتم تنظيمها في كل فصل دراسي، لتعزيز فرص الخريجين في سوق العمل.
تأسست لي روش في سويسرا عام 1954، لتقدم نموذجًا تعليميًا فريدًا يعرف بـ“أسلوب حياة لي روش”، يجمع بين التعلم العملي والخبرة الواقعية. هذا النهج يمزج الدقة الأكاديمية السويسرية مع التطبيق الميداني، ويوفر للطلاب فرصة التعرف على بيئات متعددة حول العالم. بفضل هذه التجربة التعليمية المتكاملة، يتم إعداد خريجين مؤهلين لتولي أدوار قيادية في مجالات الضيافة والسياحة الفاخرة والرياضة والطيران، إضافة إلى مختلف قطاعات الخدمات التي ترتكز على تقديم تجارب استثنائية.
وتحمل لي روش اعتماد المجلس السويسري للاعتماد (SAC) كمؤسسة جامعية سويسرية للتطبيقات العملية، بالإضافة إلى اعتماد لجنة إنجلترا الجديدة للتعليم العالي (NECHE)، ما يضمن التزام برامجها بأعلى المعايير الأكاديمية الدولية.
التوسع العالمي والتعاون مع القطاع
تواصل لي روش تعزيز حضورها العالمي من خلال فروعها في كرانس-مونتانا بسويسرا وماربيا في إسبانيا. وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، احتفلت أكاديمية أبوظبي للضيافة – لي روش بذكرى تأسيسها الأولى محققة نمواً ملموساً، حيث حصلت الأكاديمية على الاعتماد الكامل من دائرة التعليم والمعرفة (ADEK)، ولجنة الاعتماد الأكاديمي (CAA)، لجنة إنجلترا الجديدة للتعليم العالي (NECHE)، كما تجاوزت مستهدفات التوطين، ورسخت مكانتها كمركز إقليمي رائد للابتكار في قطاع الضيافة والتميّز في الخدمات.
وقالت جورجيت ديفي، المدير العام لأكاديمية أبوظبي للضيافة – لي روش: “يمثل تصنيف لي روش ضمن قوائم QS اعترافًا عالميًا يملؤنا فخرًا في جميع مؤسساتنا التعليمية حول العالم. ويشكل هذا الإنجاز محطة مهمة نفتخر بها في أكاديمية أبوظبي للضيافة – لي روش، حيث يعكس التزامنا بدعم قطاع الضيافة الإقليمي من خلال إعداد كفاءات تلبي متطلبات صناعة سريعة النمو وتتمتع بقدرة تنافسية عالمية. ونحن نستند إلى فهم عميق لثقافات وتقاليد المنطقة، ونعمل على إعداد جيل جديد من المواهب يجسد القيم المميزة للضيافة في الشرق الأوسط بعقلية عالمية.”
وفي المملكة العربية السعودية، تعمل المؤسسة على تطوير حرم جامعي جديد يتماشى مع مستهدفات “رؤية 2030” في تنمية رأس المال البشري، لدعم أحد أكثر مشاريع التحول طموحاً عالمياً في قطاعي السياحة والضيافة الفاخرة. وتشمل الشراكات الأكاديمية والصناعية الرئيسية برنامج “ميليا للمواهب الواعدة” وبرنامج “جيتكس لإدارة الطيران الخاص”، ما يتيح للطلبة فرص التواصل مع نخبة من الجهات العالمية المؤثرة في القطاع.
البحث والابتكار وريادة الفكر
يعد البحث العلمي ركيزة أساسية في رسالة “لي روش” وجزءاً لا يتجزأ من نموذجها الأكاديمي لتعزيز مكانتها العالمية وتطوير الكفاءات. ويقود “مجمع سبارك للابتكار” الأبحاث التطبيقية، والتحول الرقمي، وحاضنات الشركات الناشئة، ومشاريع ريادة الأعمال، بما في ذلك إصدار “تقرير حالة الضيافة 2025-2026” الذي أعده أعضاء هيئة التدريس في “لي روش”، والذي يستعرض أبرز توجهات القطاع مثل التوزيع المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والروبوتات والأتمتة، ونماذج التطوير خفيفة الأصول، وإعادة تأهيل القوى العاملة.
كما يساهم أعضاء هيئة التدريس في «لي روش» بفاعلية في المجتمع الأكاديمي الدولي، ما يعزز الحضور العالمي للمؤسسة. وقد حصلت «لي روش» على جائزة الإنجاز المؤسسي لعام 2025 من الجمعية الدولية لتعليم السفر والسياحة (ISTTE)، تقديراً لإسهاماتها الممتدة في تعليم السياحة والسفر على مستوى العالم. وتسهممؤسسة “سبارك إكس” في توسيع أثر «لي روش» في مجالات الاستدامة، والمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية (ESG)، والثقافة الرقمية، والشمولية.
ومن خلال تعاون “سوميت إديوكيشن” مع المنتدى الاقتصادي العالمي، تساهم لي روش في المحادثات العالمية حول مستقبل السياحة والمهارات المستقبلية والقيادة في قطاعات الخدمات. ويؤكد تحقيق المؤسسة المرتبة الثانية عالميًا في إدارة الضيافة والترفيه قوة نموذجها التعليمي وحرص هيئة التدريس والطلاب والموظفين وشركاء الصناعة على التميز، كما يعكس الثقة الكبيرة التي يضعها أصحاب العمل حول العالم في «لي روش» وأهمية المهارات والعقلية التي يتم تطويرها لدى خريجيها.
واختتم كارلوس دييز دي لا لاسترا، الرئيس التنفيذي لـ “لي روش”، قائلاً: “نسعى في «لي روش» لتخريج قادة مبتكرين يضعون القيم الإنسانية في قلب أعمالهم، ليكونوا قادرون على تشكيل مستقبل قطاع الضيافة والقطاعات المرتبطة بالتجارب والخدمات. ولتحقيق ذلك، نوفر لخريجينا المهارات والمرونة اللازمة للقيادة في مجالات الضيافة والسياحة والطيران والرياضة وصناعات الخدمات الأخرى. وبفضل تراثنا السويسري، وحضورنا الدولي، وعقلية ريادة الأعمال التي نتمتع بها، تظل «لي روش» مركزًا عالميًا موثوقًا لتطوير المواهب في صناعة الضيافة، ما يعزز قدرتنا على إعداد جيل جديد من القادة القادرين على الابتكار وإحداث تأثير ملموس في القطاع.”
![]()
