أطلقت شركة هلا، المتخصصة في حجز سيارات الأجرة إلكترونياً في دبي، برنامج «سفراء شباب هلا»، في مبادرة تستهدف تمكين الجيل الجديد من قادة الأعمال عبر إتاحة تجربة عملية داخل بيئة العمل الحقيقية بمختلف أقسام الشركة.
ويأتي إطلاق البرنامج في إطار توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة نحو الاستثمار في تنمية الشباب وتعزيز جاهزيتهم لقطاعات المستقبل، حيث صُمم ليقدم نموذجاً يتجاوز التدريب التقليدي، من خلال دمج الطلاب في تجارب مهنية واقعية تتيح لهم التفاعل المباشر مع بيئة الأعمال.
ويتم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع منصة +twe (Together We Empower) المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تربط بين الطلاب والجامعات وسوق العمل في المراحل المبكرة من المسار المهني. ويمتد البرنامج التجريبي لمدة ستة أشهر، ويستقطب ما بين 20 و25 طالباً من إمارات مختلفة، مع منحهم فرصة المشاركة المباشرة في عمليات الشركة وحملاتها.
ويركز «سفراء شباب هلا» على تنمية روح المبادرة لدى الطلبة، حيث يتيح لهم تصميم حملاتهم الخاصة، وقيادة مبادرات داخل الجامعات، وتمثيل الشركة ضمن مجتمعاتهم، بما يسهم في بناء تواصل أكثر واقعية مع أقرانهم. كما يهدف البرنامج إلى دعم انتقال الطلاب من مرحلة التعليم إلى سوق العمل عبر تزويدهم بالمهارات المطلوبة.
ويحصل المشاركون على خبرة عملية في مجالات متعددة تشمل التسويق، وصناعة المحتوى، وتحليل البيانات، والتمويل، وإدارة المشاريع، إلى جانب المشاركة في ورش عمل متخصصة وبرامج إرشاد مهني، فضلاً عن فرص العمل الميداني داخل بيئة احترافية سريعة الوتيرة.
وأُعلن عن إطلاق البرنامج خلال حفل رسمي شهد حضور عدد من قيادات الشركتين والطلبة المشاركين، حيث ضمت الدفعة الأولى 9 طلاب من ثماني جامعات، من بينها جامعة ولونغونغ في دبي والجامعة الكندية في دبي وجامعة برمنغهام في دبي وجامعة هيريوت-وات دبي وجامعة ميدلسكس في دبي، ما يعكس تنوعاً أكاديمياً وثقافياً واسعاً. كما استقبل البرنامج أكثر من 150 طلب مشاركة، في مؤشر على الاهتمام المتزايد بالمبادرة.
وقال خالد نسيبه، الرئيس التنفيذي لشركة هلا، إن البرنامج يهدف إلى إشراك الشباب في تطوير مستقبل قطاع التنقل، مؤكداً أهمية منحهم مساحة لطرح أفكار جديدة والمساهمة في الابتكار من خلال تجربة عملية تتجاوز الإطار الأكاديمي.
من جانبه، أوضح أسامة دماطي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة +twe، أن البرنامج يسعى إلى تقليص الفجوة بين التعليم وسوق العمل عبر توفير تجارب مهنية حقيقية، تمكّن الطلاب من اكتساب مهارات تتماشى مع متطلبات السوق المتغيرة.
ويستهدف البرنامج طلاب الجامعات من مختلف الجنسيات، حيث يحصل المشاركون في ختام الدورة، التي تمتد ستة أشهر، على شهادة معتمدة إلى جانب حافظة أعمال تضم خبراتهم العملية، بما يعزز جاهزيتهم وثقتهم عند دخول سوق العمل.
وتعكس هذه المبادرة توجه دبي المتواصل نحو ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للابتكار واستقطاب المواهب، من خلال دعم برامج نوعية تفتح آفاقاً أوسع أمام الشباب للمشاركة في بناء اقتصاد المستقبل.
![]()

