أكد متخصصون في الصحة النفسية، أن المتابعة المستمرة للأخبار العاجلة ومقاطع الفيديو الصادمة القادمة من مناطق النزاع قد تدفع كثيرين إلى حالة من التوتر المستمر، حتى وإن كانوا بعيدين جغرافيًا عن الحرب، إذ قد تتحول دقائق من تصفح الأخبار إلى ساعات من القلق، والأفكار المتلاحقة، واضطرابات النوم، وفقًا لموقع health.harvar.
التعرض المستمر للأخبار العنيفة
وأوضح متخصصون في الصحة النفسية أن ما يشعر به البعض بعد متابعة أخبار الحوادث ليس مبالغة، بل يُعرف بـ”قلق الأخبار”، وهو حالة من التوتر النفسي تنتج عن التعرض المتكرر للأخبار العنيفة والمشاهد الصادمة، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويظهر هذا القلق في صورة أعراض مختلفة مثل اضطراب النوم، تسارع ضربات القلب، التوتر المستمر، الشعور بالخوف، أو حتى فقدان القدرة على التركيز في المهام اليومية.
ووفقًا لتقرير نشرته جامعة هارفارد الصحية، هناك خطوات بسيطة يمكن أن تساعد في تقليل هذا الضغط النفسي واستعادة التوازن من بينها:
قلل جرعة الأخبار
المتابعة المستمرة للأحداث قد تجعل العقل في حالة استنفار دائم، لذلك يُنصح بتحديد وقت معين لمتابعة الأخبار وعدم قضاء ساعات طويلة في تصفح المحتوى المرتبط بالحرب، خاصة قبل النوم.
تحدث مع الآخرين
مشاركة المشاعر مع الأصدقاء أو أفراد الأسرة قد تساعد في تخفيف التوتر، كما أن تقديم الدعم للآخرين أو المشاركة في مبادرات إنسانية قد يقلل الشعور بالعجز.
استعد روتينك اليومي
ممارسة الرياضة، المشي، قضاء وقت في الطبيعة، أو تقليل استخدام الهاتف، كلها خطوات تساعد على تهدئة العقل وتقليل القلق الناتج عن المتابعة المستمرة للأحداث الصعبة.
ويشير الخبراء إلى أنه إذا بدأ هذا القلق يؤثر على النوم أو العمل أو الحياة اليومية بشكل واضح، فقد يكون من الأفضل طلب دعم متخصص نفسي للمساعدة في التعامل مع الأمر بشكل صحي.
![]()
