في الوقت الذي اختارت فيه المطربة اللبنانية فيروز، الانعزال والصمت بعد وفاة نجليها زياد وهلي الرحباني، وجدت جارة القمر نفسها في دائرة شائعات احتاجت مواقع التواصل خلال الأيام الماضية.
فيروز تقع في فخ الشائعات
وخلال أسبوعين فقط، تم تداول شائعتين لـ فيروز بسبب غيابها الذي استمر لعدة أشهر، حيث كانت الشائعة الأولى تخص قرار اعتزالها الغناء بشكل نهائي، حتي خرج نقيب الموسيقيين اللبناني، فريد بو سعيد، لينفي تلك الشائعة.
وأكد بو سعيد في تصريحات لوسائل إعلام لبنانية، عدم صحة ما يتم تداوله بشأن اعتزال فيروز الفن، موضحًا أن ابتعادها عن الساحة الفنية يعود إلى مرورها بحالة نفسية صعبة عقب وفاة نجلها هلي الرحباني، الذي كان من أقرب أبنائها إليها.
حقيقة وفاة فيروز
أما عن الشائعة الثانية التي تم تداولها خلال الساعات الماضية، هي وفاة فيروز عن عمر يناهز 91 عامًا، وهو ما أثار حالة من القلق والارتباك بين جمهورها في الوطن العربي.
وخرجت وسائل إعلام لبنانية عن صمتها للرد على ذلك الخبر، مؤكدة أنه عارٍ تمامًا عن الصحة، وأن الفنانة فيروز تتمتع بحالة صحية جيدة.
تفاصيل وفاة هلي الرحباني
وكان هلي الرحباني، الابن الأصغر لفيروز، قد توفي مطلع يناير الماضي، عن عمر ناهز 65 عامًا، بعد معاناة طويلة مع إعاقات ذهنية وحركية منذ الولادة، حيث توقع الأطباء عدم بقائه على قيد الحياة سوى سنوات قليلة، إلا أنه عاش لعقود، حيث جاء خبر وفاته بعد أشهر قليلة من وفاة أخيه الثاني، الموسيقار زياد الرحباني.
وكان هلي آخر أبناء فيروز على قيد الحياة، وبوفاته، تكون فيروز قد فقدت ثلاثة من أبنائها، إذ سبقهما ابنتها ليال عام 1988 عن عمر 28 عامًا، والموسيقار زياد الرحباني في يوليو 2025.

حزن في جنازة نجلها
وشهدت مراسم تشييع جثمان هلي الرحباني مشاهد مؤثرة، حيث ظهرت فيروز في حالة انهيار وبكاء شديد، وودّعته بإكليل من الورد الأبيض داخل كنيسة رقاد السيدة، كُتب عليه: «إلى ابني الحبيب».

كما ظهرت شقيقتها هدى حداد في حالة من التأثر الشديد أثناء الجنازة، وسط أجواء حزينة خيّمت على الأسرة.
![]()
