أفادت تقارير بأن إيران تدرس نشر دلافين مزودة بألغام لاستهداف السفن الحربية الأمريكية في مضيق هرمز، لفك الحصار البحري الأمريكي المستمر الذي حد بشدة من صادراتها النفطية.
ووفقاً لمسؤولين إيرانيين نقلت عنهم صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن هذا الإجراء غير التقليدي يشكل جزءًا من اعتبارات أوسع لمواجهة الحصار، الذي فرض ضغطًا اقتصاديًا كبيرًا على طهران.
ويأتي هذا المقترح في الوقت الذي يدعو المتشددون داخل إيران إلى تجديد العمل العسكري، معتبرين الحصار عملاً حربياً وليس أداة دبلوماسية.
وفقًا للتقرير، فإن هذا الإجراء قيد الدراسة لن يمثل أول تعامل لإيران مع الثدييات البحرية لأغراض عسكرية، ففي عام 2000، حصلت إيران على دلافين من برنامج سوفيتي سابق، بالإضافة إلى مدربها.
وبحسب ما ورد، تم تدريب تلك الحيوانات على مهام تشمل ربط الحراب بالأهداف وتنفيذ ضربات انتحارية عن طريق حمل الألغام إلى سفن العدو.
من جهتهم، أعرب المسؤولون والمحللون الأمريكيون عن شكوكهم بشأن الجدوى الفورية وفعالية هذه التكتيكات، مشيرين إلى التدابير المتقدمة لمكافحة الألغام التي تستخدمها البحرية الأمريكية، والتي تشمل دلافينها المدربة للكشف والتطهير.
60 يوما على حرب إيران
لا يزال وقف إطلاق النار الهش قائماً بين الطرفين، إلا أن الضغط الاقتصادي الناجم عن تعطل شحنات النفط قد زاد من حدة النقاشات الداخلية.
وتشير التقارير إلى أن المعتدلين في إيران يفضلون المفاوضات، بينما يرى آخرون أن تصعيد الصراع قد يكون أقل تكلفة من العزلة الاقتصادية المطولة.
ولا يزال مضيق هرمز نقطة اختناق حيوية لإمدادات الطاقة العالمية، حيث يتعامل مع ما يقرب من خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وفرضت القوات الأمريكية الحصار عقب هجمات إيرانية على سفن تجارية في وقت سابق من النزاع، مما أدى إلى تعطيل حركة الملاحة البحرية. وقد تراجعت القدرات الإيرانية، وتشير التقارير إلى خسائر فادحة في أسطولها البحري التقليدي.
![]()
