يعاني كثير من الأشخاص من صعوبة النوم خلال الليالي الحارة في فصل الصيف، إذ يصبح التوازن بين حرارة الغرفة وبرودتها تحديًا يوميًا، وأحيانًا لا تكفي المروحة لتخفيف الشعور بالحر.
كما يؤدي خفض درجة حرارة المكيف بشكل مبالغ فيه إلى الشعور بالبرد وعدم الراحة، وتؤكد الدراسات أن درجة حرارة غرفة النوم تلعب دورًا أساسيًا في الحصول على نوم هادئ وعميق.
دراسة تحدد درجة الحرارة المثالية لغرفة النوم في الصيف
وأوضحت الباحثة المتخصصة في علوم النوم كريستين بلوم، وفقًا لموقع vogue، أن الجسم يبدأ بشكل طبيعي في خفض درجة حرارته مع حلول المساء استعدادًا للنوم، ولذلك تساعد البيئة الباردة نسبيًا على تسهيل هذه العملية.
وأشارت إلى أن درجة حرارة الغرفة ينبغي أن تكون أقل من درجة حرارة الجسم، وهو ما يفسر سبب شعور الكثيرين براحة أكبر أثناء النوم في غرف معتدلة البرودة.
درجة حرارة الغرفة
وتُعد درجة الحرارة التي تتراوح بين 60 و67 درجة فهرنهايت أي نحو 16 إلى 19 درجة مئوية الأنسب للحصول على نوم مريح، ففي هذه الأجواء يتمكن الجسم من التخلص من الحرارة الزائدة بسهولة، ما يساعد على الاسترخاء والدخول في مراحل النوم المختلفة بشكل أسرع.
وأوضحت بلوم أن الحل للحصول على نوم جيد لا يكمن في البرودة الشديدة، إذ قالت إن فقدان حرارة الجسم يحدث بشكل رئيسي عبر الأوعية الدموية الدقيقة الموجودة في اليدين والقدمين، وعندما تكون الأطراف شديدة البرودة، تقل كفاءة الجسم في التخلص من الحرارة، ما قد يؤخر الشعور بالنعاس ويؤثر سلبًا على جودة النوم.
كما أن انخفاض درجة حرارة الغرفة إلى أقل من 16 درجة مئوية يضع الجسم تحت ضغط للحفاظ على حرارته الداخلية، وهو ما قد يؤدي إلى الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل.
عوامل تساعد على النوم العميق في الصيف
ولا تقتصر جودة النوم على درجة حرارة الغرفة فقط، فهناك عوامل أخرى تلعب دورًا مهمًا، من بينها اختيار اللحاف المناسب، وتنصح بلوم باستخدام أغطية تتناسب مع فصول السنة، بحيث توفر الدفء الكافي دون التسبب في ارتفاع حرارة الجسم، مما يساعد على الحفاظ على بيئة نوم مريحة طوال الليل.
![]()
