أعلنت مجموعة حياة للفنادق عن انضمام فندق باليه دو لا ميديتيراني في مدينة نيس الفرنسية إلى علامة ذا أنباوند كوليكشن باي حياة، كأحدث الفنادق المنضمة إلى العلامة في فرنسا.
ويقع الفندق على امتداد كورنيش بروميناد ديزونغليه الشهير مطلاً على خليج باي دي أنجيس (خليج الملائكة)، وعلى مقربة من أحياء نيس القديمة وأسواق كور ساليا وميدان ماسينا، ومنذ افتتاحه عام 1929، حافظ الفندق على مكانته كأحد أبرز المعالم التاريخية في الريفيرا الفرنسية. واليوم، يعود بحلة جديدة بعد عملية ترميم وإعادة تطوير شاملة تجمع بين إرث الآرت ديكو والتصميم المعاصر، بما يلبي تطلعات الجيل الجديد من الضيوف.
وبانضمامه إلى ذا أنباوند كوليكشن باي حياة، يصبح الفندق جزءاً من محفظة عالمية تضم فنادق مستقلة تتميز بهويتها المتفردة، مثل أوتيل دو لوفر في باريس وفندق ذا جورجيان في لوس أنجلوس، حيث يحمل كل فندق طابعه المرتبط بالمدينة التي يقع فيها.
وقالت تمارا لوهان، الرئيسة العالمية لعلامة الفنادق الفاخرة لدى حياة :
“تضم مجموعة ذا أنباوند كوليكشن باي حياة فنادق تتميز بهويتها الخاصة وتحمل وراءها قصصاً وتجارب فريدة، مع الحفاظ على حضورها المعاصر. ويعد فندق باليه دو لا ميديتيراني من أبرز الأمثلة على ذلك، بدءاً من واجهته الشهيرة المستوحاة من فن الآرت ديكو وصولاً إلى تصاميمه الداخلية الجديدة المستلهمة من أجواء البحر الأبيض المتوسط. ويتمتع الفندق بطابع مميز يجعله إضافة مثالية إلى المجموعة، خاصة ونحن نحتفل هذا العام بمرور عشر سنوات على إطلاق ذا أنباوند كوليكشن باي حياة.”
إرث عريق بطابع معاصر
خلف واجهة الفندق المصنفة كمعلم تاريخي، والتي أبدعها المهندسان المعماريان تشارل ومارسيل دالماس في أوائل القرن العشرين، يقدم باليه دو لا ميديتيراني تجربة عصرية بفضل الرؤية الإبداعية لمصممة الديكور الداخلي ليندا بورونكاي التي تولت إعادة تصميم المساحات بأسلوب حديث مستوحى من الريفيرا الفرنسية وطبيعة البحر المتوسط.
ويضم الفندق 173 غرفة وجناحاً، من بينها 28 جناحاً واسعاً، حيث تم التركيز على الإضاءة الطبيعية، الخطوط الناعمة، والخامات الهادئة، مع ألوان مستوحاة من البحر والساحل، لتقديم تجربة إقامة مريحة وبسيطة بطابع معاصر.
تجربة طعام جديدة على الريفيرا
يقدم مطعم «زوزو» تجربة مستوحاة من العصر الذهبي للريفيرا الفرنسية، مستلهماً إرث فندق باليه دو لا ميديتيراني العريق. ويجمع المطعم بين أناقة الريفيرا والطابع العصري في أجواء راقية وحيوية تعكس المشهد الاجتماعي الشهير في كوت دازور، مع إطلالات مباشرة على البحر الأبيض المتوسط.
كما يوفر التراس العلوي إطلالات بانورامية على خليج باي دي أنجيس (خليج الملائكة)، ليشكل وجهة مثالية للاستمتاع بالموسيقى والمشروبات والأمسيات التي تمتد من وقت الغروب وحتى ساعات الليل.
ملاذ للرفاهية والاسترخاء:
يضم الفندق مسبحين داخلياً وخارجياً يعكسان أسلوب الحياة الهادئ الذي تشتهر به الريفيرا الفرنسية، حيث تطل المساحة الخارجية مباشرة على خليج باي دي أنجيس (خليج الملائكة)، فيما يوفر المسبح الداخلي المدفأ تجربة أكثر خصوصية وهدوء.
وتكتمل التجربة بمرافق العافية واللياقة البدنية التي تضم ساونا وغرف بخار صممت بعناية لتتناغم مع الإيقاع الهادئ للحياة الساحلية.
وجهة مميزة للفعاليات والمناسبات
يوفر الفندق أكثر من 18 ألف قدم مربعة من مساحات الفعاليات والاجتماعات المطلة على البحر الأبيض المتوسط، وفي مقدمتها قاعة صالون ريفيرا الكبرى التي تتسع لما يصل إلى 936 ضيفاً، وتتميز بأسقفها المرتفعة وإضاءتها الطبيعية.
وتستضيف هذه المساحات مجموعة متنوعة من المؤتمرات الدولية وعروض الأزياء والاحتفالات والمناسبات الخاصة، في أجواء تجمع بين الفخامة والطابع الثقافي المميز لمدينة نيس الساحلية.
يقول جوليان رينيتو، المدير العام للفندق:
“إن إعادة تقديم فندق باليه دو لا ميديتيراني بحلته الجديدة يعد امتيازاً استثنائياً بالنسبة لنا. فهذا المبنى يشكل جزءاً أصيلاً من هوية مدينة نيس، وقد حرصنا على تكريم إرثه العريق، مع ابتكار تجربة جديدة بالكامل بروح عصرية متجددة. ومن موقعه على امتداد كورنيش بروميناد ديزونغليه، يضع الفندق ضيوفه في قلب كل ما تقدمه هذه المدينة، ونحن نتطلع بشغف لاستقبالهم قريباً”.
عقد من التميز لمجموعة “ذا أنباوند كوليكشن“
يأتي افتتاح فندق باليه دو لا ميديتيراني كإضافة جديدة ضمن سلسلة توسعات ذا أنباوند كوليكشن باي حياة، مما يعكس تركيز “حياة” المتزايد على محفظة الضيافة الفاخرة، والتزامها بتوفير تجارب سفر استثنائية حول العالم. وينضم الفندق إلى قائمة من الوجهات البارزة ضمن المجموعة، مثل فندق ذا جورجيان في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا، الذي استعاد بريق الآرت ديكو وأعاد افتتاح أبوابه في مارس من هذا العام، وفندق كينيدي 89 العصري في فرانكفورت بألمانيا.
ومع احتفال ذا أنباوند كوليكشن باي حياة بذكراها السنوية العاشرة في عام 2026، تواصل العلامة ترسيخ مكانتها كمنصة تضم أكثر الوجهات تميزاً وتفرداً في عالم الضيافة، إلى جانب المزايا الحصرية التي يوفرها برنامج وورلد أوف حياة.
![]()
