تستقبل فنادق ومنتجعات مجموعة لوكس كوليكتيف الحائزة على جوائز موسم نهاية العام بباقة من الاحتفالات المميزة. ويقدّم كل منها أجواءه الخاصة ضمن مفهوم مختلف، ليمنح الضيوف تجارب متنوعة في أنحاء الجزيرة إلى جانب لحظات لا تُنسى.
يكتسي موسم الأعياد في موريشيوس بألوان نابضة بالحياة وأجواء مميزة. فمع حلول الصيف، تنبض الجزيرة بالحياة وسط أشجار مزدانة بالأزهار والثمار الاستوائية، فيما تعكس أشعة الشمس ألوان مياه البحيرات الساحلية، وتتألّق الليالي تحت سماء مرصّعة بالنجوم. ومن خلال باقة واسعة من التجارب التي تقدمها فنادقها ومنتجعاتها، تتيح مجموعة لوكس كوليكتيف لضيوفها خيارات تناسب مختلف الأذواق، لقضاء عطلة استثنائية والاستمتاع بسحر موسم الأعياد في الجزيرة.
منتجع لوكس* غراند باي: عالم من الأضواء – حيث تتألق كل أمسية
يدعو لوكس* غراند باي، المنتجع الرائد فائق الفخامة لدى مجموعة لوكس كوليكتيف، ضيوفه إلى اكتشاف “عالم من الأضواء – حيث تتألق كل أمسية“، وهي تجربة متكاملة خاصة بموسم الأعياد، تتجدّد تفاصيلها كل ليلة بقصة مختلفة، من 23 ديسمبر 2026 إلى 8 يناير 2027.
ومع حلول المساء، تنبض أجواء المنتجع بالحياة وسط ألوان الغروب الذهبية، الأضواء المتلألئة والاحتفالات الراقية. وتشمل التجارب المختارة بعناية مشروبات فاتحة للشهية على الشاطئ، أمسيات على سطح مطعم بيزو المميّز، تجارب طعام استثنائية، جلسات عافية مجدّدة للنشاط في سبا لوكس* مي ومغامرات احتفالية تناسب مختلف الأعمار.
تصل أجواء الموسم إلى ذروتها مع احتفالات عيد الميلاد وليلة رأس السنة، حيث يجمع المنتجع بين تجارب الطعام المميزة، العافية، الترفيه والأنشطة العائلية، ليمنح الضيوف لحظات مميزة تجمعهم معاً.
ومن أضواء موسم الأعياد إلى أول شروق للشمس في العام الجديد، يدعو “عالم من الأضواء“ في منتجع لوكس* غراند باي الضيوف إلى الاحتفال بالموسم بأسلوب مميّز، والاستمتاع بجمال موريشيوس، فن الاحتفال وأناقة الأمسيات المضيئة.
منتجع لوكس* لو مورن: ذكريات خالدة
يحتفي منتجع لوكس* لو مورن بموسم الأعياد تحت عنوان “ذكريات خالدة“، وهو مفهوم مستوحى من اللحظات الخاصة التي تمنح كل عطلة طابعها الفريد.
ويستمتع الضيوف بمجموعة من التجارب المختارة بعناية، تشمل رحلات بقارب كاتاماران عند غروب الشمس، لحظات مميزة مع المشروبات الفوّارة وعربة تقديم الكافيار، إلى جانب موائد عشاء حصرية ومؤقتة تضمّ شرائح اللحم والكركند. وتمنح كل تجربة الضيوف فرصة جديدة للتلاقي والاحتفال ومشاركة أجمل اللحظات معاً.
تبلغ الاحتفالات ذروتها ليلة رأس السنة مع أمسية أنيقة تطغى عليها درجات الأزرق الداكن، الدانتيل، الريش ولمسات مستوحاة من الحفلات التنكّرية، لتشكّل أجواء مميزة لاستقبال عام 2027. وفي هذه الأمسية، تتحوّل اللحظات إلى ذكريات تبقى محفورة في الذاكرة.
منتجع لوكس* غراند غوب: أمسيات على الجزيرة تحت الأضواء الذهبية
في منتجع لوكس* غراند غوب، تبدأ أجمل اللحظات غالباً مع غروب الشمس. وخلال موسم الأعياد، يحتفل المنتجع بمفهوم “أمسيات على الجزيرة تحت الأضواء الذهبية“، المستوحى من وهج الغروب، دفء الليالي الاستوائية والأجواء التي تجمع الضيوف للاحتفال والاستمتاع بأجمل الأوقات معاً.
يستمد هذا المفهوم إلهامه من التصميم الأنيق بطابع الريترو وروح الجزيرة الهادئة التي تميّز منتجع لوكس* غراند غوب. وتضفي اللمسات الكلاسيكية، الديكورات المستوحاة من الأجواء الاستوائية والإضاءة الدافئة طابعاً خاصاً على التجربة، فيما تُقدَّم تقاليد موسم الأعياد بأسلوب متجدد يحمل لمسة موريشية. ويستمتع الضيوف بلحظات تجمعهم معاً، من الاحتفالات الجماعية إلى اللقاءات الخاصة، إلى جانب قوائم طعام مختارة بعناية، أمسيات متألقة، عروض ترفيهية حيوية وتجارب مدروسة تعكس أسلوب الحياة على الجزيرة.
ويشكّل الحفل الاستوائي الفاخر بمناسبة رأس السنة أبرز محطات الموسم، في أجواء مستوحاة من سحر الليالي الاستوائية، حيث يستقبل الضيوف العام الجديد بروح منتجع لوكس* غراند غوب المميزة.
منتجع لوكس* بيل مار: محيط من نور
يقدّم منتجع لوكس* بيل مار مفهوم “محيط من نور“ الخاص بموسم الأعياد، في تجربة مستوحاة من المحيط والطبيعة. وعلى امتداد شاطئ بيل مار النقي، يتحوّل المنتجع إلى ملاذ ساحلي فاخر تغمره الأضواء، البهجة والتجارب التي لا تُنسى، ليقدّم احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة برؤية متجددة مستوحاة من جمال الجزر الاستوائية.
وانسجاماً مع التزام المنتجع بالاستدامة، تجمع التجارب بين التصاميم المحلية، الحِرف الصديقة للبيئة والأنشطة التي تتيح للضيوف التعرّف بصورة أعمق إلى ثقافة موريشيوس وطبيعتها الغنّاء.
ومع “محيط من نور“، يحتفل الضيوف بالموسم وسط أجواء مختلفة تجمع بين زرقة المحيط، الأيام المشرقة والأمسيات المتألقة، فيما يرافقهم جمال المحيط الهندي في كل لحظة.
فندق سولت أوف بالمار: عطلة في موسم الأعياد مليئة بلحظات ثمينة – على طريقة سولت
يحتفي فندق سولت أوف بالمار بموسم الأعياد من خلال احتفالات تستوحي تفاصيلها من الطبيعة، الثقافة المحلية وأسلوب الحياة الاستوائي. ومن 22 ديسمبر 2026 إلى 2 يناير 2027، يقدّم الفندق البوتيكي المخصص للراشدين لحظات ثمينة بطابع شخصي وأصيل يعكس روح موريشيوس.
يضم البرنامج تجارب طعام تفاعلية، أنشطة ثقافية، طقوس عافية وورش عمل يشارك فيها الضيوف بأنفسهم، لاكتشاف جوهر موريشيوس عن قرب. كما يمكنهم حضور حفل إضاءة شجرة عيد الميلاد على المساحة العشبية بمحاذاة الشاطئ، التعرّف إلى النكهات والعروض المحلية خلال الليلة الموريشية، والاستمتاع بقوائم استثنائية مستوحاة من المنتجات الموسمية المحلية وتقاليد الطهي في موريشيوس، من إعداد طهاة مطعم تك تك الأنيق في الهواء الطلق.
تبدأ الصباحات بورشة لإعداد المخبوزات أو جلسة يوغا مطلة على المحيط، لتتوالى بعدها تجارب متنوعة على مدار اليوم، من زيارة سوق فلاك بألوانه النابضة بالحياة وجلسات العلاج بالفن مع مشروبات، إلى دروس إعداد الكوكتيلات بمكونات محلية وتحضير كيك بوش عيد الميلاد تحت إشراف شيف الحلويات في الفندق. وقد صُممت هذه التجارب لتشجّع الضيوف على الاكتشاف، التعرّف إلى الحِرف المحلية وتعزيز ارتباطهم الحقيقي بموريشيوس.
منتجع تاماسا بيل أومبر: وهج في الظلام
من 16 ديسمبر 2026 إلى 2 يناير 2027، يدعو منتجع تاماسا بيل أومبر ضيوفه إلى قضاء موسم أعياد مليء بالمرح، الضحك والفرح. وتقام احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة هذا العام تحت عنوان “وهج في الظلام“، في أجواء مختلفة ومفعمة بالحيوية. ويحمل كل يوم مغامرة جديدة مع مجموعة من الأنشطة الممتعة في الهواء الطلق، فيما تكشف كل أمسية جانباً مختلفاً من الجزيرة من خلال نكهات متنوعة وتجارب نابضة بالحياة.
يقدّم المنتجع برنامجاً حافلاً بالترفيه، اللقاءات والاكتشاف. وتشمل أبرز التجارب ألعاب تاماسا الأولمبية على الشاطئ، السهرات الحيوية في نادي جلسة الليلي بالمنتجع، جلسات العافية والسبا للاسترخاء واستعادة النشاط، عروض المشروبات عند الغروب، القلاع الهوائية والمنزلقات المائية للضيوف الصغار، إلى جانب تجارب طعام تعكس روح موسم الأعياد. وتكتمل هذه التجارب في أجواء مريحة تجمع العائلات والأصدقاء لقضاء أوقات ممتعة معاً.
جزيرة إيل دي دو كوكو: سحر الجزيرة ليلاً
مع غروب الشمس فوق مياه البحيرة الساحلية الفيروزية، تتحوّل جزيرة إيل دي دو كوكو الخاصة إلى ملاذ ساحر يحتضن احتفالات لا تُنسى. ومن خلال مفهوم “سحر الجزيرة ليلاً“، يكتشف الضيوف جانباً مختلفاً من جمال موريشيوس. وفي موسم الأعياد، يمكن تنظيم احتفالات مسائية حصرية من الساعة 6 مساءً حتى منتصف الليل، مصممة خصيصاً لفعاليات الشركات والاحتفالات الخاصة.
تتنوع التجارب بين الكوكتيلات عند غروب الشمس، المأكولات المستوحاة من أجواء الجزيرة، العروض الترفيهية الحية والفقرات الثقافية، وسط مشهد طبيعي أخّاذ في واحدة من أكثر وجهات موريشيوس تميزاً.
ومع حلول الليل، تكشف جزيرة إيل دي دو كوكو عن جانبها الأكثر سحراً، حيث يجتمع جمال الطبيعة، دفء الضيافة الموريشية، التجارب الراقية والذكريات الجميلة التي تبقى حاضرة طويلاً بعد انتهاء المناسبة.
![]()
