أكد عبدالله محمد الشحي، رئيس قسم العمليات، بجزيرة النور بالشارقة في حواره مع “كل العرب” أن “جزيرة النور” تُعد الملاذ الأمثل بعيداً عن صخب الحياةاليومية لتقديمها أنشطة تجمع بين التعلم والمرح، وكشف في السطور القادمة عن أبرز وجهات “شروق” السياحية وخطة تطوير الأنشطة والفعاليات المستقبلية.
ما هي الرؤية الأساسية التي تنطلقون منها عند تصميم البرامج والفعاليات في وجهاتكم البارزة مثل “جزيرة النور”؟
تنطلق رؤيتنا في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) منالالتزام بتقديم “تجارب متكاملة” تدمج الترفيه، والتثقيف، والفن، والطبيعة. وتجسد “جزيرة النور” هذه الرؤية بشكل مثالي، وخير مثال على ذلك “البرنامجالصيفي” وبطاقات التوفير العائلية التي أطلقناها مؤخراً والمستمرة حتى 30سبتمبر الجاري، حيث صممنا هذه البرامج لتكون مساحة تلهم الأطفال وتتيحلهم التفاعل الإبداعي مع البيئة. هذه الرؤية تنسحب على كافة وجهاتنا لتقديممحتوى عالمي، كما فعلنا مؤخراً في “مسرح القصباء” عبر استضافة المسرحيةالكلاسيكية الأوروبية “غولديلوكس” (Goldilocks) التي لاقت حضوراً غفيراً في جميع أوقات العروض التي استمرت لمدة ثلاثة أيام. نحن لا نقدم مجردفعاليات، بل نصنع مساحات حيوية داخل وجهاتنا تضمن للعائلة بناء ذكرياتجميلة ضمن بيئة آمنة تعكس الهوية السياحية للشارقة.
كيف توفر جزيرة النور للعائلات تقضية أوقات ممتعة مع الموسم القادم؟
مع عودة موسم المدارس، تصبح عطلات نهاية الأسبوع أوقاتاً ثمينةلاجتماع العائلة، وتمثل “جزيرة النور” الملاذ الأمثل بعيداً عن صخب الحياةاليومية لتقديمها أنشطة تجمع بين التعلم والمرح. يمكن للأطفال والعائلاتاستكشاف “بيت الفراشات“، أو التمتع بالمنحوتات الفنية الموزعة في أنحاءالجزيرة، أو الاسترخاء في “مقهى النور“. إننا نوفر بيئة طبيعية ساحرة تمنحالطلاب فرصة للتعلم والاستكشاف خارج الفصول الدراسية، وتفريغ طاقاتهمبأسلوب ممتع ومفيد.
كيف تحافظ وجهات “شروق” على جاذبيتها السياحيةواستقطاب الزوار حتى خلال موسم الصيف، كونها من أبرز الوجهات السياحية في الشارقة؟
صُممت وجهاتنا لتكون نابضة بالحياة على مدار العام. خلال أشهرالصيف، ركزنا على شقين: الأول تفعيل المرافق الداخلية المكيفة وتقديم حزموباقات خاصة، مثلما فعلنا في “البرنامج الصيفي لجزيرة النور“، والثاني هوالوجهات المائية مثل “حدائق المنتزه” و”واجهة المجاز المائية” اللتان تعتبرانالخيار المفضل للعائلات في أشهر الصيف. واليوم، ومع بدء اعتدال درجاتالحرارة، تستعد كافة وجهاتنا الشاطئية والمفتوحة، مثل “شاطئ الحيرة“،و“شاطئ خورفكان“، و“واجهة المجاز المائية“، و“جزيرة العلم“، لاستقبالالزوار بأجواء طبيعية مثالية، مما يضاعف من جاذبيتها كخيارات أولى للأنشطةالخارجية.
كيف تدمجون معايير الحفاظ على البيئة والاستدامة معالتوسع في العمليات السياحية؟
الاستدامة ركيزة تشغيلية أساسية في كافة وجهات “شروق“. نحننطبق معايير بيئية صارمة على مستوى العمليات اليومية، بدءاً من أنظمةالإضاءة الموفرة للطاقة وتقنيات الري الذكية، وصولاً إلى مبادرات تقليل النفاياتفي مطاعمنا ومرافقنا. في وجهاتنا الساحلية مثل “خورفكان” و“الحيرة“، نولياهتماماً بالغاً بحماية البيئة البحرية ونظافة الشواطئ. أما في “جزيرة النور“،فقد قمنا بدمج المرافق بالكامل مع الطبيعة المحيطة دون الإضرار بها، لنضمنتقديم تجربة سياحية مستدامة تعكس التزامنا بحماية الموارد.
ما هي خططكم المستقبلية لتطوير العمليات السياحيةللوجهات في الشارقة؟
ينصب تركيزنا التشغيلي دائماً على الارتقاء بتجربة الزوار. ومعدخولنا الربع الأخير من العام الذي يتسم باعتدال الطقس، نحضر لأجندةحافلة، وتحديداً في “جزيرة النور” التي ستشهد باقة من العروض والفعالياتالاستثنائية تزامناً مع احتفالات اليوم الوطني لدولة الإمارات وموسم نهايةالعام. وبالطبع، هذه الاحتفالات لن تقتصر على الجزيرة وحدها، بل سيكونلباقي وجهاتنا التابعة لـ “شروق” نصيب وافر من الفعاليات الكبرى والعروضالتي سيتم الإعلان عنها تباعاً خلال الفترة القادمة، لضمان تقديم تجارب لاتُنسى لجميع زوارنا.
![]()





