أعلنت مجموعة فينيكس للضيافة، مجموعة الضيافة الإماراتية التي تمتلك محفظة متنامية من الفنادق والمطاعم ووجهات الحياة الليلية ونمط الحياة، عن تعيين مانيش أهلواليا رئيسًا تنفيذيًا لها اعتبارًا من أكتوبر 2026. سيتولى مانيش قيادة نمو المجموعة وتوسعها عالميًا، وتعزيز هيكلها المؤسسي، وترسيخ ثقافة تضع الموظفين في المقام الأول، إضافةً إلى تطوير خطط متكاملة للفرص والمشاريع الجديدة.
يملك مانيش أهلواليا مسيرة مهنية حافلة تمتد لأكثر من عقدين لدى مجموعة فنادق إنتركونتيننتال (IHG)، حيث شغل مناصب قيادية عليا في عدد من الأسواق الدولية. وتمتد مسيرته عبر أستراليا والصين وموريشيوس وأنغولا والإمارات العربية المتحدة، وتشمل إدارة الفنادق والتطوير وتعزيز قيمة الأصول وعمليات ما قبل الافتتاح وإعادة التموضع وتطوير العلامات التجارية والمشاريع الفندقية المعقدة. وخلال مسيرته في هذه الفنادق العالمية المرموقة، استقبل مانيش رؤساء دول وكبار المسؤولين الحكوميين ووفودًا تجارية دولية وشخصيات عالمية بارزة، مقدمًا مستويات الخدمة والبروتوكول التي يتوقعها هؤلاء الضيوف.
وفي جزر العالم بدبي، قاد مانيش أهلواليا مشروع تطوير متكامل يضم ست جزر و20 فندقًا، حيث شملت مسؤولياته مختلف مراحل دورة حياة الأصول الفندقية، بدءًا من التخطيط الشامل وتطوير المفهوم، وصولًا إلى التصميم والإنشاء وبناء العلامة التجارية والجاهزية التشغيلية والإطلاق التجاري.
يُعرف مانيش أهلواليا بقدرته على تحويل الأفكار الطموحة إلى علامات تجارية ناجحة تجاريًا وذات حضور دولي. ويمثل تعيينه خطوة مفصلية في مسيرة مجموعة فينيكس للضيافة، مع انتقالها من مجموعة إماراتية محلية المنشأ إلى منصة مؤهلة للتوسع على مستوى عالمي.
بصفته رئيسًا تنفيذيًا للمجموعة، سيتولى مانيش أهلواليا قيادة المرحلة المقبلة من تطوير مجموعة فينيكس للضيافة، والإشراف على توجهها الاستراتيجي والتشغيلي، بالتوازي مع بناء منصة ضيافة أكثر تنظيمًا وقابلية للتوسع. وتشمل مسؤولياته تعزيز الإطار المؤسسي والتشغيلي للمجموعة، والارتقاء بأداء محفظتها الحالية ومكانتها، وتطوير مجموعة قوية من فرص النمو في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وجنوب غرب آسيا من خلال الاستثمار والتأجير ومنح الامتيازات والشراكات الاستراتيجية.
وفي هذا الصدد، قال مانيش أهلواليا، الرئيس التنفيذي لمجموعة فينيكس للضيافة: “لا نعمل على توسيع حضورنا عبر الحدود فحسب، من الشرق الأوسط إلى أفريقيا وأوروبا وجنوب غرب آسيا، بل نعمل على إرساء الأسس التي تتيح لنا تحقيق النجاح المستدام في هذه الأسواق. ومن خلال الجمع بين هيكل مؤسسي منضبط، ومسارات تشغيلية قوية، وثقافة تضع موظفينا في المقام الأول، نبني إرثًا عالميًا راسخًا وقادرًا على الصمود.”
![]()
